×
آخر الأخبار
مليشيا الحوثي تنفذ حملة اختطافات بحق الباعة المتجولين في جولة الرويشان وسط صنعاء التكتل الوطني للأحزاب يرحب باتفاق تبادل الأسرى والمختطفين ويطالب بالكشف الفوري عن قحطان "العليمي": التعاطي مع الحوثيين كسلطة أمر واقع يعني شرعنة الحق الإلهي والعنصرية والسلاح خارج الدولة توقيع أكبر صفقة تبادل أسرى بين الحكومة والحوثيين الصحفي "الجماعي" يؤكد على ضرورة حماية الصناعة المحلية لدعم الاقتصاد الوطني مأرب.. جامعة إقليم سبأ تكرم الموظفين والعاملين المتميزين بمناسبة عيد العمال العالمي مليشيات الحوثي تختطف مواطنًا في صنعاء على خلفية نشاطه الدعوي العليمي: انقلاب مليشيا الحوثي تسبب بانهيار شبكة الحماية الإنسانية وحوّل ملايين الأطفال إلى ضحايا الإصلاح يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويؤكد دعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟

سرّ تصريحات إيرلو.. (الحوثي) ورقة ضغط تفاوضية لإيران لتحقيق مكاسب نووية

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 10 فبراير, 2021 - 11:19 مساءً

بدأت مهمة المدعو "حسن إيرلو" التي يقول عنه النظام الإيراني، بأنه سفيره لدى مليشيا الحوثي في صنعاء، بدأت تتكشف لتأتي ضمن إطار استخدامه المليشيا في حربها على اليمنيين كورقة ضغط وجلب للمكاسب ضمن الملف التفاوضي مع الولايات المتحدة، وكان حضوره إلى اليمن بطريقة سرية استباقاً وتمهيداً لولاية الديمقراطيين في واشطن.

 

وغرّد "إيرلو" على حسابه في تطبيق "تويتر" وباللغة العربية، بأن الثورة الإسلامية انتصرت في اليمن، وإن ما يسميه بـ"العدوان عليها (التحالف العربي) هو أكبر دليل على ذلك.

 

وجاءت التغريدة التي أثارت جدلاً أوساط الناشطين في اليمن، ضمن استفزازات أيرلو المتكررة لليمنيين، بالتزامن مع احتفالات إيرانية بذكرى انتصار ثورتها الخمينية، التي اندلعت سنة 1979، والتي تدل على أن المليشيا الحوثية لا تملك من أمرها شيئاً، وأنها مجرد "يانصيب" ضمن اللعبة الإيرانية.

 

الباحث والخبير الاستراتيجي، الدكتور علي الذهب أعد تصريحات "حسن إيرلو" بأنها وفق نهج المناورة، التي ينتهجها النظام الإيراني، لفرض شروط تفاوضية أكثر نفعاً وفائدة فيما يخص الملف النووي.

 

وقال في حديث خاص لـ "العاصمة أونلاين" بأن نظام طهران يستخدم حلفائه في اليمن، المتمثلة بالمليشيا الحوثية، إضافة إلى الملف اليمني برمته، للضغط والتأثير على مسار المفاوضات، كما فعلوا من قبل وذلك في العام 2015م، بما يخص الاتفاق المبرم حينها، والمعني بملف إيران النووي.

 

ويضع الباحث الذهب تصريح ممثل إيران في صنعاء بأنه دليل آخر على التدخلات الإيرانية، والتي أصبحت المليشيا الحوثية منقسمة إزاءها، ويشعر جناح فيها بأنه تدخل ونوع من الهيمنة تمارس عليهم، فهم يعلموا بحسب الذهب، بأن إيران تستغلهم لفرض أجندتها النووية أمام خصومها.

 

وأشار إلى أن إيران في النهاية تنظر إلى المليشيا الحوثية كشيعة شوارع إلا أنها تعتبرها في الظرف الحالي أداة للإمساك بالملف اليمني لتحقيق مكسبين، الأول محاولة تمرير الملف النووي وإعلان تخصيب اليورانيوم، ولتعزيز شروط التفاوض.

 

وأضاف أن الإيرانيين يدركون فشل تجربتهم في اليمن، لذلك يحاولون الاستفادة من تواجدهم الحالي سياسياً، وعلى المستوى الاستراتيجي، أما تطبيق التجربة الإيرانية في اليمن فأعتقد أن ذلك لن يكون ممكنا وهي تجربة فاشلة.

 

ودلّل الذهب على استخدام إيران للمليشيا الحوثية لتحسين فروض التفاوض وتحقيق مكاسب، بتواجد إيرلو في صنعاء، الذي حرص على إظهار التدخل الإيراني بشكل فج.. مؤكداً أن ذلك صاحب نتائج الانتخابات الأمريكية ورحيل دونالد ترمب.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1