×
آخر الأخبار
بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً مدير مكتب حقوق الإنسان: استمرار إخفاء قحطان “وصمة انتهاك” تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً منظمة حقوقية: استمرار اختطاف "قحطان" لأكثر من عقد يكشف عن محدودية التأثير العملي للضغوط الدولية الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين: استمرار إخفاء محمد قحطان للعام الـ11 جريمة مستمرة تستوجب المساءلة الدولية وإنهاء الإفلات من العقاب مأرب.. افتتاح ستة فصول إضافية مع التأثيث بمخيم "الجفينة" للنازحين انطلاق حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن المناضل محمد قحطان في الذكرى الـ11 لاختطافه اليمن يوقّع مذكرة تفاهم مع الاتحاد العالمي للرياضات التقليدية لتطوير الألعاب التراثية

"اختطافات وعنف جنسي".. مجلس الأمن يدرج قيادي حوثي في قائمة العقوبات على خلفية انتهاكات بحق النساء

العاصمة أونلاين/ خاص


الجمعة, 26 فبراير, 2021 - 10:06 مساءً

تبنى مجلس الأمن الدولي الخميس، قرارا يجدد لمدة عام العقوبات المفروضة على شخصيات يمنية وقيادات في مليشيات الحوثي المتمردة المدعومة من ايران، وإضافة اسم قيادي حوثي متورط بانتهاكات واسعة بحق النساء.

 

وجدد القرار الذي تقدمت به بريطانيا وحصل على تصويت الغالبية بعدد 14 عضوا في المجلس مع امتناع روسيا عن التصويت، العقوبات المالية وحظر السفر المفروض على قيادات سياسية وأخرى من زعامات التمرد والانقلاب الحوثي المدعوم ايرانياً حتى شباط/فبراير 2022  يمنيين، وتضمن تمديد ولاية فريق الخبراء المكلف بمراقبتهم حتى آذار/مارس 2022.

 

وتضمّن القرار الأممي ( 2564) إدراج اسم القيادي الحوثي المدعو سلطان زابن المعّين من مليشيات الحوثي الانقلابية مديراً للبحث الجنائي في صنعاء في لائحة العقوبات لمشاركته "في أعمال تهدد السلم والأمن والاستقرار في اليمن"، موضحاً أن الأدلة أثبتت أن زابن "لعب دورا بارزا في سياسة الترهيب واستخدام الاختطاف والتعذيب والعنف الجنسي والاغتصاب ضد النساء الناشطات سياسيا".

 

وبرز اسم القيادي الحوثي سلطان زابن منذ العام 2018م، بعد تقصّي تحقيق وكالة "اسوشيتد برس" الأمريكية، والتي توصلت لأدلة وشهادات تثبت ضلوع المدعو زابن بعمليات اختطاف النساء وتلفيق تهم منافية للأخلاق بحقهن لتحقيق أغراض سياسية ومالية، وتعرض عدد من المختطفات للاغتصاب، وهي الحقائق ذاتها التي تحدث عنها فريق الخبراء التابع لمجلس الأمن في تقاريره الدورية.

 

وتعد الانتهاكات الحوثية التي تستهدف النساء من اختطافات وتعذيب وعنف وصولاً للإعتداء الجنسي وتلفيق تهم منافية للأخلاق، تعد سابقة غير مألوفة لدى المجتمع اليمني الذي يعطي المرأة مكانة مقدسة وتحث أعرافه القبيلة على تجريم زج النساء في الصراعات أو المس بهن باعتباره "عيباً أسوداً" ومثار استنكار وغضب القبيلة والمجتمع.

 

وتستند المليشيات الحوثية في أعمال الانتهاكات الاخلاقية بحق النساء وجرائم الخطف والعنف الجسدي الى توجيه زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، الذي كان قد حرض في خطاباته بصورة متكررة على العنف ضد النساء، وأطلق عليها "الحرب الناعمة".

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1