×
آخر الأخبار
الإرياني ينتقد بيان غروندبرغ بشأن مجزرة حيران: المواقف الرمادية تشجع الحوثيين على الإفلات من العقاب بعد مجزرة الإفطار في حيران.. غروندبرغ يطالب بحماية المدنيين ومحاسبة المتورطين العليمي يوجه بتقديم مساعدات عاجلة لضحايا هجوم حوثي استهدف مدنيين في حيران حضرموت.. ضبط أسلحة وقذائف منهوبة من معسكر مطار الريان قبل بيعها مليشيات الحوثي تحوّل مرافق مساجد صنعاء إلى مقرات لعناصرهم الخدمة المدنية تعلن موعد إجازة عيد الفطر وتحدد 29 رمضان بداية لها 15 شهيداً ومصاباً معظمهم أطفال في قصف حوثي استهدف منزلاً أثناء الإفطار في حيران بحجة العديني: الإصلاحيون شاركوا في معركة تحرير عدن دفاعًا عن الدولة وتعرضوا لاحقًا للاغتيال والتشريد حملة إعلامية لإحياء الذكرى الـ11 لتحرير العاصمة المؤقتة عدن من مليشيا الحوثي الإرهابية مأرب.. تدشين مشروع "كسوة فرح" لعدد 3600 طفل من الأيتام والنازحين

شاهدة أخرى على انتهاكات (الحوثي) بحق اليمنيات.. "خالدة" ثلاث سنوات في ثلاثة سجون بصنعاء

العاصمة أونلاين/ خاص


الإثنين, 08 مارس, 2021 - 10:19 مساءً

"اعتقلوني عشرة أشخاص كانت وجوههم مغطأة، تم اقتيادي حين كنت في سيارة "تاكسي" أثناء عودتي إلى منزلي، كان الوقت ظهراً" أخذوني ومعي حفيدي الصغير إلى أحد مقراتهم، في دار سلم، أدخلوني المقر بعد أن غطوا عيوني" بهذه الكلمات بدأت المختطفة خالدة الأصبحي، والتي خرجت قبل أيام من سجون المليشيا الحوثية في صنعاء.

 

بعد متابعات عدة بذلتها أسرتها تنفست "خالدة محمد أحمد سالم الأصبحي" في العقد الخامس من عمرها، تنفست الصعداء، حيث ترى أن خروجها من السجن، ومن ثم من صنعاء، نجاة لها، لكنها، تقول "اشتي حقي" في إشارة منها إلى التغييب والتقييد لحريتها لما يقارب من ثلاث سنوات، قضتهم في 3 سجون سرية، تابعة لمليشيا الحوثيين.

 

تشير الأصبحي إلى أنها لم ترتكب جرماً سوى أنها عضوة في حزب سياسي، وهو المؤتمر الشعبي العام، وتقول إن اعتقالها كان في 8 أبريل من العام 2018م.

 

لتبدأ رحلتها مع البكاء المستمر ليلاً ونهاراً، مع جلسات تعذيب نفسي وجسدي لها في أماكن شكلت لها مصدر رعب، ستظل تتذكرها ما حييت كما قالت لمحرر "العاصمة أونلاين".

 

وأضافت أن من سجونها وعملوا على تعذيبها، نزعت منها الرحمة، حتى أنهم منعوا عنها العلاج، وهي المصابة في ف"ورك" قدمها، والتي كانت تظل واقفة عليها، في تعذيب سادي، كان يستمر من منتصف الليل حتى الفجر.

 

وأفادت أنها تعرضت للضرب المبرح والتهديد بأسرتها، وأحبائها بالتعرض لهم، وقالت "تعرضت للطم على وجهي، وضربت حتى أغمي علي عدة مرات".

 

وأكدت أن ما مرت به لا تستطيع تجاوزه ما عاشت، "خطفوني وعذبوني وضربوني، كانوا يخلوني أوقف على قدمي من الساعة 12 إلى الساعة خمس فجراً، وأنا رجلي بلا مفصل، عادهم يهددوا الناس بالكهرباء والصاعق".

 

وتنقلت الأصبحي خلال فترة اختطافها بين ثلاثة سجون، كلها سرية، وقد طالبت نقلها إلى سجن معروف أو محاكمتها، لكن نداءاتها في السجن كما تقول لا أحد يسمع لها، كما أنها حاولت الانتحار أكثر من مرة.

 

وتشير إلى أنها أضربت عن الطعام لأكثر من شهرين مع زميلة له أخرى في السجن، كان ذلك قبل "رمضان" الفائت.

 

وعن مضاعفات السجن تؤكد خالدة الأصبحي، بأن لا ترى جيداً بعينها اليسرى، كما أن السجن سبب لها ارتفاع الضغط، إضافة إلى معاناتها من الكلى بسبب المياه الملوثة بالسجن.

 

وقالت "قبل اختطافي كنت استعد للسفر لإجراء عملية تغيير مفصل الورك، وتقول إن ذلك مبين في تقاريرها الطبية، وتشير إلى أنها تأثرت كثيراً "جعلوني أقف على الرجل التي تحتاج تغيير المفصل، كانت تؤلمني جداً، وبعدين هذه زاد عندي الضغط".

 

مرت بخالدة الكثير من الأسماء، والتي منها "سلطان" لم تتذكر اسمه الثاني إلا أنه كان مسؤولا عن السجون التي اعتقلت فيها، إضافة إلى سجن آخر كان المشرف عليه ضابط يدعى بـ "أحمد عامر".

 

 

 

 

 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1