×
آخر الأخبار
صنعاء.. انتشار عسكري كثيف في محيط مستشفى السبعين شبكة حقوقية: توثق نحو ألف جريمة وانتهاكاً حوثياً خلال 9 أيام في مديريات الساحل الغربي العرادة: عين الدولة على كل المندسين ولدينا معلومات مستفيضة من عمق المليشيات لكل الذين ارتهنوا لهم مقابل التخريب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية

أجهزة قمعية خاصة.. المليشيا ترتكب 900 انتهاك بحق نساء العاصمة خلال العام الماضي (رصد خاص)

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 09 مارس, 2021 - 12:35 صباحاً

واصلت مليشيا الحوثي انتهاكاتها بحق النساء، ليس في العاصمة صنعاء فحسب، إنما في مختلف المحافظات والمناطق التي تسيطر عليها، ووصلت في أمانة العاصمة إلى 900 واقعة انتهاك خلال العام المنصرم (2020) فقط كما رصد ذلك فريق "العاصمة أونلاين".

 

واتضح من خلال الرصد بأن المليشيا صعدت من الانتهاكات وأعمال العنف الواسعة ضد المرأة في صنعاء، في العام الماضي، والتي تنوعت بين القتل والاختطاف والاحتجاز، والاعتداءات الجسدية، والطرد من الأعمال، وغيرها من الانتهاكات التعسفية.

 

وتنطلق تعسفات الحوثيين بحق المرأة من خلفية عنصرية وتمييزية متطرفة، منها فرض أعياد ومناسبات للاحتفاء بالقوة، كفرض ميلاد الزهراء، وغيرها من المناسبات في ظل سياسة المليشيا التجريفية للأيام الوطنية، والذاكرة الجمعية لليمنيين، بما فيهم النساء.

 

وتوصل فريق "العاصمة أونلاين" بأن مجموع الانتهاكات التي طالت النساء في صنعاء العام الماضي، بلغت (900) واقعة انتهاك، منها (219) واقعة اختطاف واحتجاز تعسفي، و(26) واقعة اعتداء جسدي، وتسريح (270) امرأة من العمل في المطاعم والشركات ضمن سلسلة من القرارات المتطرفة ضد المرأة على طريقة تنظيم داعش الإرهابي.

 

وبلغت حالات الفصل من العمل (26) حالة فصل لموظفات، بعد تصنيفهن كمعارضات سياسية، منهن (19) معلمة و (7) مديرات مدارس حكومية.

 

وسجل الفريق (17) حالة قتل لنساء بحوادث عنف متفرقة، وفي عدة أحياء سكنية في صنعاء، بينما تم تسجيل (23) حالة اعتداء جسدي على ناشطات وطالبات جامعيات وعاملات في المجال الإنساني.

 

 ومنعت المليشيا إقامة (63) فعالية وأنشطة مجتمعية واحتفالات جماهيرية خاصة بالنساء، بما فيها احتفالات التخرج بحجة منع الاختلاط، بل وذهبت إلى أبعد من ذلك على طريقة داعش في فرض اجراءات الفصل التمييزي بين الطلاب والطالبات في قاعات الدراسة والجامعات.

 

وتقول المعلومات بأن "الزينبيات" أي المجندات الحوثيات هن المتسببات بما يقارب 30 % من الانتهاكات التي طالت النساء، بينما تصل نسبة ارتكابها من قبل قيادات حوثية رفيعة في الأجهزة الأمنية إلى 50 %، بينما 20 % هي من قيادات تنفيذية في الجماعة، ومشرفين ومتنفذين في العاصمة صنعاء.

 

وتستغل المليشيا النساء لتخويف وابتزاز المعارضين، عبر وسائل منافية للأخلاق وقيم المجتمع اليمني، كما أكد ذلك أقرباء لنساء، حيث تنفذ الاختطافات وجرائم التعذيب والاعتداءات الجنسية للفتيات بإشراك فصيل من فرقة ما يعرفن بـ"الزينبيات"، وهو ما تحدث عنه تقرير خبراء مجلس الأمن المعني باليمن، وذكر القيادي المدعو سلطان زابن كرأس حربة في الجرائم ضد النساء بصنعاء.

 

زعيم مليشيات الحوثي عبدالملك الحوثي نفسه وصف انتهاكات جماعته بحق النساء بـ "الحرب الناعمة" في أكثر من خطاب له، في تحريض مباشر على أعمال القمع والعنف ضد النساء بدعم وإشراف من الحرس الثوري الايراني.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1