×
آخر الأخبار
الإرياني ينتقد بيان غروندبرغ بشأن مجزرة حيران: المواقف الرمادية تشجع الحوثيين على الإفلات من العقاب بعد مجزرة الإفطار في حيران.. غروندبرغ يطالب بحماية المدنيين ومحاسبة المتورطين العليمي يوجه بتقديم مساعدات عاجلة لضحايا هجوم حوثي استهدف مدنيين في حيران حضرموت.. ضبط أسلحة وقذائف منهوبة من معسكر مطار الريان قبل بيعها مليشيات الحوثي تحوّل مرافق مساجد صنعاء إلى مقرات لعناصرهم الخدمة المدنية تعلن موعد إجازة عيد الفطر وتحدد 29 رمضان بداية لها 15 شهيداً ومصاباً معظمهم أطفال في قصف حوثي استهدف منزلاً أثناء الإفطار في حيران بحجة العديني: الإصلاحيون شاركوا في معركة تحرير عدن دفاعًا عن الدولة وتعرضوا لاحقًا للاغتيال والتشريد حملة إعلامية لإحياء الذكرى الـ11 لتحرير العاصمة المؤقتة عدن من مليشيا الحوثي الإرهابية مأرب.. تدشين مشروع "كسوة فرح" لعدد 3600 طفل من الأيتام والنازحين

اتساع دائرة الغضب دولياً للتنديد بحرق مليشيا الحوثي للأجئين الأفارقة في صنعاء

خاص


الاربعاء, 17 مارس, 2021 - 05:25 مساءً

لاتزال أصداء المحرقة البشعة التي نفذتها مليشيا الحوثي، بحق المئات من المهاجرين الأفارقة، أغلبيتهم من أبناء الجنسية الاثيوبية، تشعل فتيل الغضب والاستنكار على الصعيد الدولي، والإقليمي، والمحلي.

 

وتوالت ردود الفعل المنددة، على الصعيد الحقوقي، حيث اعتبرت منظمة هيومن راتيس ووتش، أن مليشيا الحوثي،تعمدت ارتكاب المحرقة بحق اللاجئين المحتجزين في أحد الهناجر التابعة لمصلحة الهجرة والجوازات بصنعاء، وقبلها كانت قد وجهت لهم، إهانات عنصرية، وتهديدات، وشتائم المتكررة.

 

وقالت المنظمة في تحديثها الأخير، إن "عشرات المهاجرين قضوا احتراقا في اليمن في 7 مارس 2021، بعدما أطلقت مليشيا الحوثي، مقذوفات مجهولة على مركز احتجاز للمهاجرين في صنعاء، ما تسبّب في حريق، ووفاة العشرات منهم.

 

ودعا مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، أمس الثلاثاء أمام مجلس الأمن إلى إجراء "تحقيق مستقل" في حريق أودى بحياة عشرات المهاجرين، معظمهم من الإثيوبيين، الأسبوع الماضي في صنعاء.

 

من جهتها قالت المتحدثة باسم منظمة الهجرة الدولية في اليمن أوليفيا هيدون، إن العدد الإجمالي للقتلى ما يزال غير مؤكد، مشيرة إلى أن المنظمة تعتقد بأن عدد الضحايا "كبير"، وقالت "ما نعرفه هو أن المركز الذي اندلعت فيه النيران كان يؤوي حوالي 350 شخصاً، عُولج منهم ما يزيد عن 170 شخصاً من الإصابات".

 

وتوالت ردود الأفعال المنددة، على المستوى المحلي، والدولي، عقب انتشار، مشاهد مصورة، لأحد داخل مركز الاحتجاز، الذي التهمته النيران، فيما تعالت أصوات عدد من المحتجزين، مطالبة النجدة.

وأظهرت المقاطع المتداولة، جثث متفحمة على الأرض.

 

على المستوى الحكومي، دان وزير الخارجية اليمني، أحمد عوض بن مبارك، هذه الجرية المروعة، مستنكراً صمت المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والهجرة إزاء المجزرة.

 

كما تطرق بن مبارك، لذات الموضوع، خلال اجتماع، عبر تقنية الاتصال المرئي، مع وزيرة العلاقات الدولية والتعاون في جمهورية جنوب افريقيا ناليندي باندورو، لهذه الحادثة المروعة والمجزرة البشعة، التي نفذتها مليشيا الحوثي، الانقلابية.

 

وأكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور أحمد عوض بن مبارك أن مليشيات الحوثي تستغل المهاجرين الأفارقة الى اليمن في عمليات التجنيد وارسالهم إلى المعارك القتالية ومن يرفض ذلك تقوم بابتزازهم بدفع اموال باهضة لهم أو الحبس والقتل.

 

وقد طالبا الجانبان السماح للمنظمات الدولية الانسانية الدخول إلى صنعاء وفتح تحقيق عاجل حول الحادثة المأساوية. 

 

وقالت وزارة الخارجية في أديس أبابا إنها "تعمل على جمع معلومات كاملة عن حريق بمركز احتجاز في اليمن" وأضافت أنها " تحاول من خلال سفارتها في سلطنة عمان تحديد عدد المهاجرين الإثيوبيين الذين لقوا حتفهم وأصيبوا في الحادث المأساوي".

 

وتحدثت المنظمة الدولية للهجرة في بيان لها عن "عراقيل تعيق الوصول إلى الجرحى المصابين بسبب التدابير الأمنية المتزايدة للحوثيين في المستشفيات" وطالبت الحوثيين بالكشف عن ظروف الحادث.

 

وتظاهرت حشود كبيرة، من المهاجرين الأفارقة، أمام مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بصنعاء، احتجاجاً على مقتل المئات من رفاقهم في معتقل تابع لمليشيات الحوثية فيما بات يعرف بمحرقة سجن الجوازات.

 

وندد اللاجئون المحتجون بالصمت الدولي إزاء المحرقة التي ارتكبتها مليشيات الحوثي بحق المئات منهم في سجن الهجرة والجوازات، مطالبين الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بإدانة ما جرى وإرسال فريق تحقيق دولي لكشف الجريمة للعالم.

 

وجاءت التظاهرة رغم حملة القمع التي نفذتها مليشيات الحوثي بحق المهاجرين الأفارقة، حيث احتجزت العشرات منهم لمنعهم من التظاهر.

 

ولاقت جريمة المحرقة المرّوعة والتي يقول حقوقيون أنها تعيد للأذهان محرقة الهولوكوست، استنكار وغضب شديدين، وتوالت المواقف المنددة رسمياً وشعبياً على المستويين المحلي والدولي، وأطلق نشطاء يمنيون بمشاركة حقوقيون وناشطون دوليون حملة على وسائل التواصل الاجتماعي تحت وسم (#HouthisBurnBlackRefugees).

 

وفي أحدث خطوة، للتفاعل مع حادثة الهولوكست، بحق اللاجئين الأفارقة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي، وفق وصف ناشطون يمنيين، فقد أعلن التحالف العربي، عن عملية نقل 160مهاجر إفريقي من اليمن برعاية أممية وبالتنسيق مع الحكومة الشرعية.

 

واتهم التحالف ميليشيا الحوثي بارتكاب انتهاكات جسيمة وبشعة بحق المهاجرين في صنعاء مشيراً إلى أن عملية نقل 160 مهاجراً إفريقيا جوا من مطار عدن إلى العاصمة الأثيوبية أديس أبابا جرت برعاية أممية وبالتنسيق مع الشرعية.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1