×
آخر الأخبار
مبادرة «نصر» تدشن من مأرب باكورة أنشطتها الميدانية ببرنامج للتأهيل البدني القوات المسلحة تنفذ (257) عملية استهداف دقيقة ضد مواقع وقدرات عسكرية تابعة للمليشيات الحوثية ركود الأسواق في صنعاء يضغط على التجار ويعمق معاناة المواطنين خطيب حوثي يحول باب مسجد في صنعاء إلى نقطة لاستقطاب المقاتلين القوات المسلحة تعلن شن هجوم على أهداف عسكرية في صنعاء ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة

أجبرته المليشيا للتطبيق في جبهات مأرب.. "مروان" طالب التمريض: كنا ننقل القتلى أكواماً وبصورة مفزعة

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 17 مارس, 2021 - 08:15 مساءً

قرر طالب التمريض مروان أحمد أن يتحدث لـ"العاصمة أونلاين" بعد نجاته وإفلاته من مليشيا الحوثي، التي تجند معها بالإكراه كما يقول، ليعمل متنقلاً بين نقطتين طبيتين، تستقبلان قتلى وجرحى المليشيا، التي تأتي من جبهات مأرب.

 

ويشير مروان أحمد "وهو اسم مستعار لدواع أمنية" إلى أنه "أجبر" حسبما يفيد، للعمل مع المليشيا منذ 19 من يناير الماضي، في نقطتين طبيتين الأولى في مديرية نهم والثانية في بني حشيش قبل أن يفر عائداً إلى صنعاء.

 

لم يتخرج بعد من دبلوم التمريض المهني في معهد صحي أهلي بصنعاء، والكارثة إنه تم إرساله مع زملائه في القسم، بموجب مذكرة من المعهد الى أحد المشافي الحكومية بصنعاء للتطبيق التدريبي المعتاد، إلا أن قيادات المليشيا التي زارت المستشفى ألزمتهم بالانضمام قسراً إلى فريق طبي يقدم خدمات إخلاء للقتلى والجرحى من عناصر الحوثي في خطوط خلفية بجبهات مأرب.

 

وكشف مروان لـ "العاصمة أونلاين" بأن المليشيات وجراء العدد المهول من القتلى تقوم بنقلهم على شكل أكوام متراكمة، بصورة مثيرة للفزع، غير أنها وتلافياً لصدمة السكان لجأت مؤخراً لاستحداث نقطة إخلاء طبية، بعيدة من المواطنين، نوعاً ما، وذلك بمحاذاة الطريق العام الرابط بين محافظتي صنعاء ومأرب، في مديرية بني حشيش بالتحديد.

 

وأوضح أن أطقم الإخلاء تعود الى النقطة بعد انكسار الهجمات التي تشنها مليشيات الحوثي على جبهات مأرب في الكسارة والمشجح والجدعان ورغوان وجبهات الجوف، تعود بين كل بضعة ساعات محملة بأكوام القتلى.

 

وأضاف أن هناك فريقاً خاصا من الأطقم الطبية الحوثية، يتولى مهمة التوزيع على عدد من سيارات الإسعاف "المقفصّة" التي تنقلهم الى داخل العاصمة صنعاء، على دفعات ليجري توزيعهم على ثلاجات الموتى، لتأتي بعدها عملية الصندقة والتشييع الذي بات مشهداً شائعاً ومنتشراً في أحياء العاصمة ومحيطها، فضلا عن بقية مناطق سيطرة الجماعة.

 

ما زال مروان يعيش الصدمة جراء ما شاهده من أهوال ويتذكر " لا أستطيع النوم، كانت كل ملابسي مضرجة بالدماء، شكل الجثث المكومة فوق بعضها لا يغيب عن خيالي".

 

ويشير إلى أن التجربة التي عايشها في نقل الجثث والاختلاط بها مجبراً، والتي كانت بتلك الحجم المهول، والذي يعجز المرء حتى عن تخيله وفق تعبيره، خلّفت في داخله صدمة نفسية عميقة، وزعزت قدرته على التماسك.

 

الإثنين الماضي 8 مارس/ أذار الجاري تمكن مروان من الإفلات وترك مهمة نقل الجثث، لكنه قرر أن يترك رسالة لكل أبناء القبائل، ممن تغرر بهم المليشيات لاستخدامهم وقوداً في عدوانها على مأرب وبقية الجبهات، أن ما يحدث مروعاً للغاية، وأن الجماعة تدفع بالحشود ليحترقوا مرة واحدة في انتحار قوته "المدجنين" دون أي اعتبارات انسانية.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1