×
آخر الأخبار
التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني تنفيذي أمانة العاصمة يناقش تفعيل التعبئة العامة استجابة لقرار رئيس مجلس القيادة مبادرة «نصر» تدشن من مأرب باكورة أنشطتها الميدانية ببرنامج للتأهيل البدني القوات المسلحة تنفذ (257) عملية استهداف دقيقة ضد مواقع وقدرات عسكرية تابعة للمليشيات الحوثية ركود الأسواق في صنعاء يضغط على التجار ويعمق معاناة المواطنين

تصريحات إيرلو .. إيران تنتقل للواجهة بعد توارٍ لسنوات خلف مليشيا الحوثي

خاص


الاربعاء, 24 مارس, 2021 - 03:19 مساءً

أثارت تصريحات، جنرال الحرس الثوري الإيراني، والمنتحل صفة سفير إيران، لدى مليشيات الحوثي بصنعاء، حسن إيرلو، ردود أفعال غاضبة، ومنددة، في الأوساط اليمنية، معتبرين أن رده، على المبادرة السعودية، لإنهاء الأزمة في اليمن، بتلك الطريقة، الخالية من كل أعراف الدبلوماسية، والحصافة، هو بمثابة تنصيب نفسه حاكماً لصنعاء، الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي، الإرهابية، وتدشين مرحلة الوصاية والاحتلال الإيراني، بشكل علني، وفاضح.

 

وأعلن الضابط الإيراني، حسن إيرلو، في تغريدة، على موقع تويتر، بشكل واضح، رفضهم للمبادرة السعودية، لإنهاء الأزمة في اليمن، واصفاً إياها، بمشروع حرب دائم، واستمرار للاحتلال، على حد تعبيره.

 

وقال إيرلو، إن المبادرة الحقيقية، هو وقف الحرب والحصار بشكل نهائي، وسحب القوات العسكرية، السعودية، في خطوة، اعتبرها الكثيرون، انتهاك صارخ للسادة الوطنية، التي طالما، تشدقت بها المليشيا الحوثية، في مواجهتها مع القوى الوطنية، طيلة السنوات الماضية.

 

واستنكر الكاتب والصحفي، طارق البنا، تغريدة، إيرلو، قائلاً، "بكل وقاحة، يتكلم "حسن إيرلو" وكأنه من حرف سفيان، أو بني حشيش"!

 

وأضاف "يتكلم عن السيادة، والاحتلال، والعدوان، وهو الآتي من خلف البحار هو ودولته ومعمميه، زارعين ألغامهم في كل شبر من أرضنا، وناثرين عفنهم في الأرجاء"، على حد وصفه.

 

وأشار إلى أن هذه التصريحات، تكشف، كيف يفعل العقل بصاحبه، حين يتحول إلى مستنقع، وفق تعبيره.

 

أمّا الناشط، السياسي، حمزة المقالح، فتسأل، قائلاً، "ضابط الحرس الثوري الايراني ايرلو، الموجود في صنعاء، لما يصف خصوم الحوثي اليمنيين بالمرتزقة والعملاء والتكفيريين، هو على أساس أنه سفير ودبلوماسي، وإلا تكلم باعتباره مشرف على الجماعة؟!، في إشارة، لسيطرة الأخير، على قرار مليشيا الحوثي، الإرهابية، واعتباره، صاحب القرار الأول، داخل الحركة الحوثية، خلال الوقت الراهن.

 

من جانبه، قال الصحفي، كمال السلامي، إن تصريحات الضابط الإيراني، حسن إيرلو، هي الرد الرسمي، لمليشيا الحوثي، الإرهابية، على مبادرة السعودية.

 

وأكد، السلامي، أن إيران، تنتقل للواجهة بعد توارٍ دام لسنوات، خلف مليشيا الحوثي.

 

حسن إيرلو، الذي بات حاكماً عسكرياً للميلشيا الحوثية، مرتدياً عباءة سفير طهران، في صنعاء، أعلنها واضحة، ومدوية، بأن دولته، إيران، هي من لها اليد الطولى، في قرار الحرب، وإشعال الحرائق في المنطقة، ولا يمكن أن يكون هناك، أي بوادر سلام، أو إنهاء للأزمة اليمنية، طالما، والمليشيا الحوثية، لا تملك قرارها، وأسلمت، كافة أوراقها، لطهران.

 

الصحفي، صدام الكمالي، قال إن تصريحات، إيرلو، هي وجه إيران الحقيقي، وحاكمها الفعلي في صنعاء، وهذه هي وجهة نظرهم الحقيقية، من كل دعوات السلام في اليمن.

 

مراقبون، اعتبروا، أن تصريحات لضابط الارتباط الإيراني، تعكس، رؤية طهران للسلام، والتي تتخلص في انسحاب السعودية وتخليها نهائيا عن اليمن، ورفع الحصار المفروض على المليشيات الحوثية بشكل كامل، وترك المجال بالتالي لحوار؛ بين التسلط والانقلاب والتنفد الحوثي والضحايا اليمنيين تحت نير الهيمنة والقوة الغاشمة المدعومة إيرانيا.

 

وتكشف التطورات بصورة، أوضح وأكثر من ذي، قبل عن حقيقة التبعية المطلقة للإيرانيين، ويقدم الحوثيون أنفسهم أمام العالم مجرد أداة بيد طهران لتنفيذ وفرض، أهدافها وأجندتها وخدمة مصالحها على حساب الدم اليمني والمصالح اليمنية والعربية.

 

وكانت المملكة العربية، السعودية، قد أعلنت الإثنين،عن مبادرة لإنهاء الأزمة اليمنية، تتضمن، وقف شامل لإطلاق النار، في كافة أنحاء البلاد، وفتح مطار صنعاء، ولجهات محددة، وميناء الحديدة، مقابل موافقة مليشيا الحوثي، على توريد الإيرادات الضريبة والجمركية، لسفن الوقود، الواصلة، عبر ميناء الحديدة، إلى حساب مستقل في البنك المركزي، من أجل دفع رواتب الموظفين في الحديدة.

 

ورحبت الأمم المتحدة، والاتحاد الأوربي، وكافة الدول العربية، بالمبادرة السعودية لإنهاء الحرب، في اليمن، مطالبين مليشيا الحوثي، بالتعامل البناء، والإيجابي، مع هذه الخطوة، وإنهاء معاناة الشعب اليمني.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1