×
آخر الأخبار
العديني يدعو الحكومة لإنهاء ملف المختطفين والمخفيين قسراً في عدن والمناطق المحررة مركز حقوقي يدعو إلى تحرك دولي عاجل إزّاء استمرار احتجاز المحامي "صبره" في صنعاء هيئة الأسرى تدين قرارت الإعدام الحوثية بحق 32 مختطفاً... عقب إتفاق مسقط وتدعو المجتمع الدولي الى إنقاذ الإتفاق صنعاء.. استمرار اختطاف الأكاديمية أشواق الشميري من قبل مليشيات الحوثي منذ نوفمبر 2025 "شبكة حقوقية" تُدين مقتل شيخ قبلي داخل مسجد بالبيضاء المكتب التنفيذي للإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد عبدالله الهلماني رئيس مجلس القيادة يؤكد التزام الدولة بحماية الصحافة ويحذر من تكرار انتهاكات الحوثيين بحق الإعلاميين المركز الأمريكي للعدالة يدين اقتحام صحيفة “عدن الغد” ويعدّه انتهاكًا جسيمًا لحرية الصحافة الحكومة اليمنية تدعو شركات الطيران لتشغيل رحلات جوية إلى مطارات المحافظات المحررة تعز.. مواجهات عنيفة بين الجيش الوطني ومليشيا الحوثي شرق المدينة

الصراعات تعصف بالمليشيا.. والمدعو "المشاط": لنحل مشاكلنا بعيداً عن أعين الإعلام

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 03 أغسطس, 2021 - 09:56 مساءً

طغى في الأشهر الأخيرة مشهد صراعات أجنحة المليشيا في صنعاء، والتي وصل حالة متقدمة مع تبادل للاتهامات بين قيادات الصف الأول، التي تحاول التهدئة، وحل مشاكلها بعيداً عن الإعلام حسب تعبيرها.
 
وشهدت وسائل التواصل الاجتماعي اتهامات متبادلة بالفساد، مع التهديد بكشف الحقائق وتوضيحها للرأي العام، ظهرت من أعضاء في مجلس المليشيا السياسي، وآخرين يعدون من المقربين من زعيمهم الحوثي، كالمدعو أحمد حامد، ومحمد علي الحوثي.
 
الخلاف الذي يعصف بالمليشيا دليل آخر على مدى التنافس المليشياوي على أقوات الناس، في توسيع دائرة النفوذ والسلطة، وممارسة الفساد، على الرغم من الحالة الاقتصادية والتدهور المعيشي الذي تعيشه صنعاء وبقية المحافظات الواقعة تحت سيطرة الجماعة الانقلابية الطائفية.
 
في غضون ذلك نشرت اليوم وكالة سبأ بنسختها الحوثية خطابا مطولاً للمدعو مهدي المشاط، رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى دعا فيه إلى ما أسماه التهدئة الإعلامية.
 
وأشار إلى أنهم استحدثوا هيئة جديدة، خاصة بحل النزاعات بعيداً عن أعين الإعلام حد وصفه، وأسماها بهيئة الإنصاف والتظلم "إدارة الشكاوى".


وفي منتصف يوليو المنصرم، ظهر الصراع أكثر بعد أن شن المدعو أحمد حامد، مدير مكتب المشاط هجوماً على أطراف أخرى في المليشيا، والذي وصفها بـ "المنافقين".
 
وهو ما اعتبره رئيس ما يسمى اللجنة الثورية العليا، محمد علي الحوثي، هجوماً عليه، وعلى الجبهة الداخلية لجماعته.
 
انضم لسلسلة الصراع سلطان السامعي، وهو قيادي في مجلس الجماعة، وأحد أكبر الموالين لها، وكان قد كشف معلومات عن ما أسماهم هوامير الفساد، إلا أنه حذف تغريداته التي نشرها في صفحاته الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي.
 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1