×
آخر الأخبار
الدكتور عبد الله العليمي يبحث مع وزيرة القوات المسلحة البريطانية إمكانية توسيع برامج الدعم الأمني والعسكري للحكومة السلطة المحلية بمحافظة صنعاء تؤيد قرارات مجلس القيادة وتدين التدخلات الإيرانية عبد الله العليمي يبحث مع زعيم مجلس العموم البريطاني مستجدات الأوضاع وخطورة التدخلات الإيرانية السافرة "الحاشدي" و"عنان" يتفقدان مشروع "برج الروهجان" الاستثماري بمأرب ويشيدان بمستوى الإنجاز وزيرتا الشؤون القانونية والتخطيط تبحثان تنظيم التعاون مع المانحين ودعم الإصلاح التشريعي والمؤسسي الصحفي "طرموم": استمرار احتجاز المحامي "صبرة" يعكس نهج المليشيا في استهداف المدافعين عن الحقوق والحريات إب.. محامية تكشف تعرضها للاختطاف من قبل الحوثيين والافراج عنها مقابل فدية قناة سهيل تجدد رفضها لإجراءات محاكمة مراسلها وعدد من الصحفيين في شبوة "العليمي": وجهنا بإعطاء الأولوية لحماية أرواح المدنيين ولن نسمح مستقبلاً لاي طائرة بانتهاك الأجواء اليمنية وفاة مختطف سابق متأثرًا بتداعيات التعذيب والإهمال في سجون المليشيات الحوثية

الصراعات تعصف بالمليشيا.. والمدعو "المشاط": لنحل مشاكلنا بعيداً عن أعين الإعلام

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 03 أغسطس, 2021 - 09:56 مساءً

طغى في الأشهر الأخيرة مشهد صراعات أجنحة المليشيا في صنعاء، والتي وصل حالة متقدمة مع تبادل للاتهامات بين قيادات الصف الأول، التي تحاول التهدئة، وحل مشاكلها بعيداً عن الإعلام حسب تعبيرها.
 
وشهدت وسائل التواصل الاجتماعي اتهامات متبادلة بالفساد، مع التهديد بكشف الحقائق وتوضيحها للرأي العام، ظهرت من أعضاء في مجلس المليشيا السياسي، وآخرين يعدون من المقربين من زعيمهم الحوثي، كالمدعو أحمد حامد، ومحمد علي الحوثي.
 
الخلاف الذي يعصف بالمليشيا دليل آخر على مدى التنافس المليشياوي على أقوات الناس، في توسيع دائرة النفوذ والسلطة، وممارسة الفساد، على الرغم من الحالة الاقتصادية والتدهور المعيشي الذي تعيشه صنعاء وبقية المحافظات الواقعة تحت سيطرة الجماعة الانقلابية الطائفية.
 
في غضون ذلك نشرت اليوم وكالة سبأ بنسختها الحوثية خطابا مطولاً للمدعو مهدي المشاط، رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى دعا فيه إلى ما أسماه التهدئة الإعلامية.
 
وأشار إلى أنهم استحدثوا هيئة جديدة، خاصة بحل النزاعات بعيداً عن أعين الإعلام حد وصفه، وأسماها بهيئة الإنصاف والتظلم "إدارة الشكاوى".


وفي منتصف يوليو المنصرم، ظهر الصراع أكثر بعد أن شن المدعو أحمد حامد، مدير مكتب المشاط هجوماً على أطراف أخرى في المليشيا، والذي وصفها بـ "المنافقين".
 
وهو ما اعتبره رئيس ما يسمى اللجنة الثورية العليا، محمد علي الحوثي، هجوماً عليه، وعلى الجبهة الداخلية لجماعته.
 
انضم لسلسلة الصراع سلطان السامعي، وهو قيادي في مجلس الجماعة، وأحد أكبر الموالين لها، وكان قد كشف معلومات عن ما أسماهم هوامير الفساد، إلا أنه حذف تغريداته التي نشرها في صفحاته الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي.
 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1