×
آخر الأخبار
الاحتفاء بسبتمبر يغيظ "الحوثي".. إدانات لاستهداف المليشيا حفل إيقاد شعلة 26 سبتمبر بحجة إحتفالات شعبية ورسمية بالذكرى ال59 لثورة السادس والعشرين من سبتمبر الخالدة أحرار العاصمة يوقدون شعلة الثورة في منزل الأحمر بصنعاء.. والمليشيات تبدو معزولة وفاة أكاديمي أوقف الحوثيون راتبه وطردوه وأسرته من سكن الكلية تعهد بإسقاط فلول الإمامة الجدد.. الرئيس: تضحيات أبطال الجيش أحبطت المشروع الإمامي الحوثي بمناسبة العيد الوطني الـ59.. إصلاح أمانة العاصمة: عازمون على التصدي لفلول الإمامة بنسختها "الحوثية" والانتصار للجمهورية  في ذكرى 26 سبتمبر المجيدة: أكاديميون وسياسيون: جرائم"الحوثية" تفوق وتطابق ممارسات الحكم الامامي البائد نائب مندوب اليمن في الأمم المتحدة يكشف عن مقتل 2000 طفل جندتهم المليشيا الحوثية للقتال في مأرب اللصوصية والجباية.. هدية الميليشيات الحوثية لسكان صنعاء في ذكرى النكبة مزيداً من العزلة لـ"الحوثية" وتصاعد النقمة الشعبية ضد مشروعها في الذكرى السابعة للنكبة

في ذكرى التأسيس الـ 31.. الإصلاح والقبيلة علاقة الانتماء للوطن والدفاع عن الجمهورية والثوابت الوطنية

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 12 سبتمبر, 2021 - 04:01 مساءً

تعد القبيلة أبرز المكونات الأساسية التي يتألف منها المجتمع، وفي اليمن جزء أصيل من تاريخ وهوية الشعب وشكل راقٍ من أشكال التجمعات الإنسانية التي صنعت حضارة ضاربة في أعماق التاريخ، وتشكل قوة حية وفاعلة في مجريات الحاضر ورسم الخطوط العريضة للمستقبل.
 
 
وبطبيعة الحال، فإن القبيلة تمثل أحد أبرز المكونات التي يتشكل منها، التجمع اليمني للإصلاح كتنظيم سياسي وحزبي ولد من رحم المجتمع اليمني بمختلف فعالياته، ونشأ منذ انطلاق عهد التعددية السياسية في اليمن بعد عام 90م، ليكتسب تواجداً هو الأكبر على امتداد الأرض اليمنية.
 
 
إذابة العصبيات
 
ليعبّر ذلك عن روح الإصلاح المنتمية للتراب والانسان اليمني بجوهره الأساسي، سواء بمجتمع القبيلة أو الحضر، في الريف أو المدينة، ولا فرق إن كان فلاحاً أو معلم، مهندساً كان أو طبيباً، المجتمع بمختلف فعالياته ينتمي للإصلاح والإصلاح ينتمي اليه.
 
 
ولقد حكمت القيم الوطنية العليا التي ينطلق منها الإصلاح علاقته بالقبيلة اليمنية في مختلف المحطات، فكثيراً ما حرص على حراسه وتدعيم الأعراف والعادات السامية وذات القيم الإنسانية للقبيلة المتصلة بالكرم والشجاعة وإصلاح ذات البين، والتكافل، وغيرها من معاني عظيمة.
 
بينما حرص الإصلاح في ذات الوقت على إذابة الانتماءات والولاءات الصغيرة ماتحت وطنية، ذات البعد القبلي أو العنصري ودعاوى الجاهلية بمختلف أنواعها والتي عملت الإمامة الكهنوتية على تغذيتها فيما مضى، وأغرقت القبائل في نزاعات وحروب لاتنتهي على مدى عقود، لاتزال آثارها ماثلة ومتجددة مع ظهور الكهنوت الحوثي ومايستند اليه من إرث فاسد واستغلال للقبيلة.
 
كافح الإصلاح دائما للقضاء على ذلك الإرث الماضوي البغيض، وعمل للارتقاء بالقبيلة لتشارك في بناء الدولة في إطار تمكين الشعب اليمني بكل فئاته من حق الممارسة السياسية والمشاركة في صنع القرار، وكرّس دائما قيم المواطنة والعدالة الاجتماعية، والجمهورية والوحدة الوطنية وكل الثوابت الوطنية كسقف للجميع.
 
ذابت معها، التقوقعات القبلية الغارقة في التناحرات البينية والعصبيات الصغيرة، لصالح الوطن والمواطنة المتساوية، ومايتصل وبذلك من قيم أكثر رقياً، غدت معها القبيلة حاجز صد قوي في وجه دعوات التفرقة والعنصرية والمناطقية بكافة أشكالها، وأسهمت في الحيلولة دون نفاذ المشاريع الهدامة لوحدة واستقرار اليمن الكبير.
 
القبيلة كرافد وطني وحاجز صد
واليوم تشكل القبيلة أهم روافد المعركة الوطنية لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، وتقدم ولاتزال التضحيات تلو التضحيات في الدفاع عن الجمهورية والمكتسبات الوطنية ضد المشروع الإمامي الكهنوتي البغيض بنسخته الحوثية.
 
وتأتي قيادات الإصلاح من أبناء ومشايخ القبائل في طليعة الشهداء في مختلف جبهات الحرية والكرامة، وليس الشيخ والبرلماني البارز ربيش العليي، عنا ببعيد والذي ضرب أروع أمثلة التضحية والبطولة، باستبساله ومعه أبنائه الى جانب أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في التصدي لمليشيات الحوثي الكهنوتية ومشروع ايران، حتى ارتقى شهيداً خالداً في جبهة المشجح غرب مأرب في مطلع سبتمبر من العام الماضي 2020م.
 
الحوثية واستغلال القبيلة
 
وبالمقابل، تنظر المليشيات الحوثية الإرهابية للقبيلة اليمنية، كعبيد وعكفة عليهم الموت والتضحية بأبنائهم وكل مايملكون في سبيل إعادة النظام الكهنوتي العنصري البائد، هذه النظرة تنطلق من الموروث الفاسد للإمامة ومشروعها الذي يستهدف استعباد القبائل وتقسيمهم على أساس عنصري الى طبقات دونية وتحقيرهم واستحلال دمائهم وأموالهم بذريعة "الحق الإلهي".
 
وماتتعرض له القبيلة اليمنية وأبنائها من استنزاف وترهيب واستهداف ممنهج من قبل مليشيات الحوثي المدعومة من إيران، لم يعد سرّاً أو خبراً في وسائل الإعلام يقبل الأخذ والرد، بل واقعاً معاشاً وحقيقة تجاهر وتتفاخر بها الجماعة على الدوام.
 
فمنذ انقلاب مليشيات الحوثي على الدولة، وضعت عينها على القبيلة، كقوة بشرية وقتالية رابحة بيدها، فهي تستقطب أبناء القبائل وتجندهم للقتال في صفوفها، وتزج بهم في محارق الموت في جبهات القتال المختلفة منذ سنوات عدة، أسفرت عن خسائر بشرية تصل إلى آلاف القتلى والجرحى الذين سقطوا في المعارك مع قوات الجيش الوطني وغارات التحالف العربي.
 
واستخدمت ميليشيا الحوثي كل السبل والوسائل لإخضاع القبائل في مناطق سيطرتها وتوظيف قوتها وسلاحها للقتال معها، بينما ما زالت تستخدم مع القبيلة الأساليب ذاتها التي كانت تستخدمها دولة حميد الدين بما في ذلك الرهائن والخطف، ومصادرة الأملاك، وشراء الولاءات وتقديم الاغراءات، كما أن سياسة فرق تسد، واحدة من أهم السياسات التي تستخدمها لإخضاع القبائل.
 
المحارق تأكل أبناء القبائل
ونتيجة للخسائر الكبيرة التي تكبدتها مليشيات الحوثي في معاركها الأخيرة مع قوات الجيش والمقاومة في جبهات مارب وماتحدث هناك من محارق مستمرة لآلاف المجندين في صفوف المليشيات، جعلت القبائل تخشى على ارسال أولادها إلى محارق الموت.
 
 
وعملت ميليشيات الحوثي الانقلابية على تفتيت النسيج الوطني والاجتماعي، ووضعت تغيير المشايخ والانقلاب عليهم ضمن أولوياتها، خصوصاً في مناطق الطوق المحيطة بصنعاء، وأنشأت ما يسمى مجلس التلاحم القبلي الذي تستخدمه في كل مرة كغطاء لابتزاز القبائل بحجة مخالفة وثيقة تمكن الجماعة من استباحة أبنائهم وتجنيدهم وقودا في حربها ضد أبناء جلدتهم.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً