×
آخر الأخبار
فشل إطلاق صاروخ باليستي حوثي ينتهي بمجزرة في سوق شعبي بالوازعية.. 14 شهيداً على الأقل وعشرات المصابين مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية الجرادي يرد بتحد على تفجير منزله من قبل مليشيا الحوثي في تعز ويتوعد بمواصلة المواجهة الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء

سموم "الحوثي" الطائفية ونهبها للأموال.. كيف يقاومها مواطنو صنعاء..؟ (تقرير خاص)

العاصمة أونلاين/ وحدة التقارير


الجمعة, 15 أكتوبر, 2021 - 10:27 مساءً

اندفعت المليشيا الحوثية، بكل طاقتها نحو استغلال موسمها السنوي "المولد" وذلك لبث سموها الطائفية، وللنهب وفرض الجبايات، إلا أن مواطني صنعاء يبدون مقاومة واضحة لخرافات الحوثي، وسمومها الطائفية.
 
تحولت صنعاء العاصمة إلى ساحة فوضى للمليشيا ومشرفيها وعناصرها الصغيرة أو المتوسطة أو تلك المتربعة في هرم الجماعة الإرهابية، التي لا همّ لها سوى النهب والسلب وممارسة الانتهاكات المختلفة بحق المواطنين، والتي تأتي مصاحبة للمناسبات الطائفية التي تنشط المليشيا في استغلالها من جوانب عدة، إما لنشر أفكارها وأفكار إيران الشيعية، والسعي إلى محاولة تغيير قناعات الناس الفكرية والعقدية والوطنية، وإما في جانب النهب والإثراء على حساب المواطنين.
 
يتحدث عدد من السكان لـ "العاصمة أونلاين" عن ذلك مشيرين إلى أن مليشيا الحوثي، شغلت الجميع، بدءاً من أصحاب المنازل والموظفين وصولاً إلى مالكي المحلات التجارية والمطاعم والأفران والفنادق، وبشكل إجباري على التزيين، مع دفع الغرامات التي أثقلت به كاهل الآلاف رغم حاجتهم الماسة لهذه المبالغ المالية لتسيير حياتهم اليومية.
 
للمدارس نصيبها من الإجراءات الحوثية، والمساجد والمنازل، كما أكد المواطنون ومن أحياء مختلفة أوضحوا أن وضعهم أصبح أسوأ من السيء، إلا أنهم يقامون ما تفرضه المليشيا التي تسعى إلى تجويعهم، فصنعاء لا مشروع المياه يعمل، ولا تواجد للغاز، بالمختصر الحاجات الأساسية غير موجودة، حسب تعليقهم، ومع ذلك تريد المليشيا منهم الاحتفال.
 
"أم عبدالله"، تقول بأن الزينبيات أو الحوثيات طلبن من مرتادت جامع العباس المعروف وسط صنعاء، بالتحضير لاحتفال بالمولد سيقام في الجامع، ستحضره لجنة من وزارة الأوقاف التابعة للحوثيين، إلا أنها وأخريات رفضن الاشتراك، كما أنهن لاحظن بأن المليشيا تحجب كل الموضوعات المتعلقة بالمولد في شبكة الانترنت أو في "الجوجل" خصوصا المتعلقة بالسنة الصحيحة للتعامل مع هذا اليوم.
 
وأضافت لـ "العاصمة أونلاين" أن المليشيا استغلت سيطرتها على الاتصالات في اليمن، من أجل فرض طائفيتها حتى على مستخدمي الانترنت، حيث أي محتوى متعلق باليمن، تسعى إلى حجبه.. وأوضحت أن الفعاليات التي تفرضها المليشيا لا تجد تجاوبا كما تتوقع وأن الذي يحضرها إما من اتباعها أو الذي يخاف من "الغرامات".
 
ودللت على أن هناك من يرفض أفكار مليشيا الحوثي بإحدى المعلمات التي تدرس الصف الثامن في إحدى المدارس، والتي خالفت الحوثيين وتعطي طلابها دروسا أخرى غير المقررة.. وأشارت إلى أن مشرفي الحوثي اكتشفوا الأمر وحاولوا اختطافها إلا أنها أقنعتهم بطريقتها بأنها لم تكن تقصد.
 
ولفتت إلى أن الخوف فقط من الذين رضوا لأنفسهم العمل مع "الحوثيين" سواء كمدرسين أو مدرسات في المدارس أو حتى طلاب، ينقلون ويشون بكل ما يحصل في المدارس، وعلى ذلك قس في الأحياء أو المكاتب أو أي مكان في صنعاء.
 
في السياق، واجهت جبايات الحوثي، إغلاقا للمحلات في عدد من الشوارع وبعض المولات، احتجاجاً على فرض المليشيا دفع الأموال والغرامات، التي تفرض حتى وإن التزم مالك المحل بالتزيين كون المليشيا تنزل لجانا تختلق أي عيب في عملية التزيين بدعوى الاحتفال بالنبي، وهو ما دفع أصحاب محلات عدة للإغلاق.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1