×
آخر الأخبار
سخط شعبي غير مسبوق في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. سكان يرفضون واقع الحرب والفقر والجوع ويتساءلون: ماذا جلبت نكبة 21 سبتمبر؟ الكدحة.. اسم يتكرر في سجل خسائر مليشيا الحوثي، وجبهة تتحول مرة أخرى إلى محرقة لعناصر الميليشيا إعلام الحوثيين يتوارى عن تشييع قتلاهم.. صمت يثير التساؤلات وسط تزايد نعي القتلى على منصات التواصل استهجان ورفض في صنعاء لخطاب زعيم الميليشيات الحوثية عقب إقرار الجرعة السعرية للمشتقات النفطية اللجنة الوطنية للتحقيق تطلق تقريرها الدوري الرابع عشر حول انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن "العليمي" يؤكد قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي واستكمال تحرير كافة أراضيها معرض صور في جنيف يوثق انتهاكات بحق المدنيين في اليمن تقرير حقوقي: يوثق 661 جريمة وانتهاكًا ارتكبتها مليشيات الحوثي في تعز خلال 12 يوم رئيس مجلس القيادة: الدولة معنية بأن تخوض معركتها وهي متمسكة بالقانون وحماية حقوق الإنسان جزء أصيل من المعركة محرقة جديدة لمليشيا الحوثي جنوب مأرب.. سقوط عشرات القتلى والجرحى

سموم "الحوثي" الطائفية ونهبها للأموال.. كيف يقاومها مواطنو صنعاء..؟ (تقرير خاص)

العاصمة أونلاين/ وحدة التقارير


الجمعة, 15 أكتوبر, 2021 - 10:27 مساءً

اندفعت المليشيا الحوثية، بكل طاقتها نحو استغلال موسمها السنوي "المولد" وذلك لبث سموها الطائفية، وللنهب وفرض الجبايات، إلا أن مواطني صنعاء يبدون مقاومة واضحة لخرافات الحوثي، وسمومها الطائفية.
 
تحولت صنعاء العاصمة إلى ساحة فوضى للمليشيا ومشرفيها وعناصرها الصغيرة أو المتوسطة أو تلك المتربعة في هرم الجماعة الإرهابية، التي لا همّ لها سوى النهب والسلب وممارسة الانتهاكات المختلفة بحق المواطنين، والتي تأتي مصاحبة للمناسبات الطائفية التي تنشط المليشيا في استغلالها من جوانب عدة، إما لنشر أفكارها وأفكار إيران الشيعية، والسعي إلى محاولة تغيير قناعات الناس الفكرية والعقدية والوطنية، وإما في جانب النهب والإثراء على حساب المواطنين.
 
يتحدث عدد من السكان لـ "العاصمة أونلاين" عن ذلك مشيرين إلى أن مليشيا الحوثي، شغلت الجميع، بدءاً من أصحاب المنازل والموظفين وصولاً إلى مالكي المحلات التجارية والمطاعم والأفران والفنادق، وبشكل إجباري على التزيين، مع دفع الغرامات التي أثقلت به كاهل الآلاف رغم حاجتهم الماسة لهذه المبالغ المالية لتسيير حياتهم اليومية.
 
للمدارس نصيبها من الإجراءات الحوثية، والمساجد والمنازل، كما أكد المواطنون ومن أحياء مختلفة أوضحوا أن وضعهم أصبح أسوأ من السيء، إلا أنهم يقامون ما تفرضه المليشيا التي تسعى إلى تجويعهم، فصنعاء لا مشروع المياه يعمل، ولا تواجد للغاز، بالمختصر الحاجات الأساسية غير موجودة، حسب تعليقهم، ومع ذلك تريد المليشيا منهم الاحتفال.
 
"أم عبدالله"، تقول بأن الزينبيات أو الحوثيات طلبن من مرتادت جامع العباس المعروف وسط صنعاء، بالتحضير لاحتفال بالمولد سيقام في الجامع، ستحضره لجنة من وزارة الأوقاف التابعة للحوثيين، إلا أنها وأخريات رفضن الاشتراك، كما أنهن لاحظن بأن المليشيا تحجب كل الموضوعات المتعلقة بالمولد في شبكة الانترنت أو في "الجوجل" خصوصا المتعلقة بالسنة الصحيحة للتعامل مع هذا اليوم.
 
وأضافت لـ "العاصمة أونلاين" أن المليشيا استغلت سيطرتها على الاتصالات في اليمن، من أجل فرض طائفيتها حتى على مستخدمي الانترنت، حيث أي محتوى متعلق باليمن، تسعى إلى حجبه.. وأوضحت أن الفعاليات التي تفرضها المليشيا لا تجد تجاوبا كما تتوقع وأن الذي يحضرها إما من اتباعها أو الذي يخاف من "الغرامات".
 
ودللت على أن هناك من يرفض أفكار مليشيا الحوثي بإحدى المعلمات التي تدرس الصف الثامن في إحدى المدارس، والتي خالفت الحوثيين وتعطي طلابها دروسا أخرى غير المقررة.. وأشارت إلى أن مشرفي الحوثي اكتشفوا الأمر وحاولوا اختطافها إلا أنها أقنعتهم بطريقتها بأنها لم تكن تقصد.
 
ولفتت إلى أن الخوف فقط من الذين رضوا لأنفسهم العمل مع "الحوثيين" سواء كمدرسين أو مدرسات في المدارس أو حتى طلاب، ينقلون ويشون بكل ما يحصل في المدارس، وعلى ذلك قس في الأحياء أو المكاتب أو أي مكان في صنعاء.
 
في السياق، واجهت جبايات الحوثي، إغلاقا للمحلات في عدد من الشوارع وبعض المولات، احتجاجاً على فرض المليشيا دفع الأموال والغرامات، التي تفرض حتى وإن التزم مالك المحل بالتزيين كون المليشيا تنزل لجانا تختلق أي عيب في عملية التزيين بدعوى الاحتفال بالنبي، وهو ما دفع أصحاب محلات عدة للإغلاق.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1