×
آخر الأخبار
بعد عامين من اختطافه.. وفاة موظف أممي في سجون مليشيات الحوثي خلال يومين فقط.. مليشيات الحوثي تدفن 51 قتيل من عناصرها في صنعاء الحكومة تطالب بتحقيق دولي في اتهامات باستخدام مليشيا الحوثي قذائف كيميائية بتعز من أضرحة الحوثيين في صنعاء إلى حسابات طهران الإقليمية.. السفير الإيراني يجدد حضوره في مناطق سيطرة المليشيا مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة يحذر من استمرار حصول ميليشيا الحوثي على الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية الحكومة اليمنية تطالب مجلس الأمن بإجراءات رادعة لوقف الاعتداءات الحوثية على مطار عدن الدولي تداعيات أزمة الفروسية اليمنية: استبعاد أبطال الجمهورية يثير الشكوك، واتهامات لاتحاد الرياضة بالخضوع لقرارات مليشيا الحوثي ندوة لبرنامج التواصل مع علماء اليمن: حصار تعز انتهاك يستوجب تحركا دوليا عاجلا تعز.. السلطة المحلية تدعو إلى تحقيق عاجل في بلاغات عن قذائف حوثية يشتبه احتوائها على مواد سامة الحكومة اليمنية: استهداف الحوثي المتكرر لمطار عدن تهديد مباشر للمدنيين والطيران المدني والمساعدات الإنسانية

سموم "الحوثي" الطائفية ونهبها للأموال.. كيف يقاومها مواطنو صنعاء..؟ (تقرير خاص)

العاصمة أونلاين/ وحدة التقارير


الجمعة, 15 أكتوبر, 2021 - 10:27 مساءً

اندفعت المليشيا الحوثية، بكل طاقتها نحو استغلال موسمها السنوي "المولد" وذلك لبث سموها الطائفية، وللنهب وفرض الجبايات، إلا أن مواطني صنعاء يبدون مقاومة واضحة لخرافات الحوثي، وسمومها الطائفية.
 
تحولت صنعاء العاصمة إلى ساحة فوضى للمليشيا ومشرفيها وعناصرها الصغيرة أو المتوسطة أو تلك المتربعة في هرم الجماعة الإرهابية، التي لا همّ لها سوى النهب والسلب وممارسة الانتهاكات المختلفة بحق المواطنين، والتي تأتي مصاحبة للمناسبات الطائفية التي تنشط المليشيا في استغلالها من جوانب عدة، إما لنشر أفكارها وأفكار إيران الشيعية، والسعي إلى محاولة تغيير قناعات الناس الفكرية والعقدية والوطنية، وإما في جانب النهب والإثراء على حساب المواطنين.
 
يتحدث عدد من السكان لـ "العاصمة أونلاين" عن ذلك مشيرين إلى أن مليشيا الحوثي، شغلت الجميع، بدءاً من أصحاب المنازل والموظفين وصولاً إلى مالكي المحلات التجارية والمطاعم والأفران والفنادق، وبشكل إجباري على التزيين، مع دفع الغرامات التي أثقلت به كاهل الآلاف رغم حاجتهم الماسة لهذه المبالغ المالية لتسيير حياتهم اليومية.
 
للمدارس نصيبها من الإجراءات الحوثية، والمساجد والمنازل، كما أكد المواطنون ومن أحياء مختلفة أوضحوا أن وضعهم أصبح أسوأ من السيء، إلا أنهم يقامون ما تفرضه المليشيا التي تسعى إلى تجويعهم، فصنعاء لا مشروع المياه يعمل، ولا تواجد للغاز، بالمختصر الحاجات الأساسية غير موجودة، حسب تعليقهم، ومع ذلك تريد المليشيا منهم الاحتفال.
 
"أم عبدالله"، تقول بأن الزينبيات أو الحوثيات طلبن من مرتادت جامع العباس المعروف وسط صنعاء، بالتحضير لاحتفال بالمولد سيقام في الجامع، ستحضره لجنة من وزارة الأوقاف التابعة للحوثيين، إلا أنها وأخريات رفضن الاشتراك، كما أنهن لاحظن بأن المليشيا تحجب كل الموضوعات المتعلقة بالمولد في شبكة الانترنت أو في "الجوجل" خصوصا المتعلقة بالسنة الصحيحة للتعامل مع هذا اليوم.
 
وأضافت لـ "العاصمة أونلاين" أن المليشيا استغلت سيطرتها على الاتصالات في اليمن، من أجل فرض طائفيتها حتى على مستخدمي الانترنت، حيث أي محتوى متعلق باليمن، تسعى إلى حجبه.. وأوضحت أن الفعاليات التي تفرضها المليشيا لا تجد تجاوبا كما تتوقع وأن الذي يحضرها إما من اتباعها أو الذي يخاف من "الغرامات".
 
ودللت على أن هناك من يرفض أفكار مليشيا الحوثي بإحدى المعلمات التي تدرس الصف الثامن في إحدى المدارس، والتي خالفت الحوثيين وتعطي طلابها دروسا أخرى غير المقررة.. وأشارت إلى أن مشرفي الحوثي اكتشفوا الأمر وحاولوا اختطافها إلا أنها أقنعتهم بطريقتها بأنها لم تكن تقصد.
 
ولفتت إلى أن الخوف فقط من الذين رضوا لأنفسهم العمل مع "الحوثيين" سواء كمدرسين أو مدرسات في المدارس أو حتى طلاب، ينقلون ويشون بكل ما يحصل في المدارس، وعلى ذلك قس في الأحياء أو المكاتب أو أي مكان في صنعاء.
 
في السياق، واجهت جبايات الحوثي، إغلاقا للمحلات في عدد من الشوارع وبعض المولات، احتجاجاً على فرض المليشيا دفع الأموال والغرامات، التي تفرض حتى وإن التزم مالك المحل بالتزيين كون المليشيا تنزل لجانا تختلق أي عيب في عملية التزيين بدعوى الاحتفال بالنبي، وهو ما دفع أصحاب محلات عدة للإغلاق.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1