×
آخر الأخبار
26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة موكب جماهيري حاشد يجوب شوارع مأرب احتفاءً بذكرى ثورة 26 سبتمبر القوات المسلحة: الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز مأرب.. "العرادة" و "بن عزيز" يوقدان الشعلة الأم للعيد الـ 64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة رئيس مجلس القيادة يدعو إلى التعبئة العامة ويفتح باب العودة الآمنة للمغرر بهم

سموم "الحوثي" الطائفية ونهبها للأموال.. كيف يقاومها مواطنو صنعاء..؟ (تقرير خاص)

العاصمة أونلاين/ وحدة التقارير


الجمعة, 15 أكتوبر, 2021 - 10:27 مساءً

اندفعت المليشيا الحوثية، بكل طاقتها نحو استغلال موسمها السنوي "المولد" وذلك لبث سموها الطائفية، وللنهب وفرض الجبايات، إلا أن مواطني صنعاء يبدون مقاومة واضحة لخرافات الحوثي، وسمومها الطائفية.
 
تحولت صنعاء العاصمة إلى ساحة فوضى للمليشيا ومشرفيها وعناصرها الصغيرة أو المتوسطة أو تلك المتربعة في هرم الجماعة الإرهابية، التي لا همّ لها سوى النهب والسلب وممارسة الانتهاكات المختلفة بحق المواطنين، والتي تأتي مصاحبة للمناسبات الطائفية التي تنشط المليشيا في استغلالها من جوانب عدة، إما لنشر أفكارها وأفكار إيران الشيعية، والسعي إلى محاولة تغيير قناعات الناس الفكرية والعقدية والوطنية، وإما في جانب النهب والإثراء على حساب المواطنين.
 
يتحدث عدد من السكان لـ "العاصمة أونلاين" عن ذلك مشيرين إلى أن مليشيا الحوثي، شغلت الجميع، بدءاً من أصحاب المنازل والموظفين وصولاً إلى مالكي المحلات التجارية والمطاعم والأفران والفنادق، وبشكل إجباري على التزيين، مع دفع الغرامات التي أثقلت به كاهل الآلاف رغم حاجتهم الماسة لهذه المبالغ المالية لتسيير حياتهم اليومية.
 
للمدارس نصيبها من الإجراءات الحوثية، والمساجد والمنازل، كما أكد المواطنون ومن أحياء مختلفة أوضحوا أن وضعهم أصبح أسوأ من السيء، إلا أنهم يقامون ما تفرضه المليشيا التي تسعى إلى تجويعهم، فصنعاء لا مشروع المياه يعمل، ولا تواجد للغاز، بالمختصر الحاجات الأساسية غير موجودة، حسب تعليقهم، ومع ذلك تريد المليشيا منهم الاحتفال.
 
"أم عبدالله"، تقول بأن الزينبيات أو الحوثيات طلبن من مرتادت جامع العباس المعروف وسط صنعاء، بالتحضير لاحتفال بالمولد سيقام في الجامع، ستحضره لجنة من وزارة الأوقاف التابعة للحوثيين، إلا أنها وأخريات رفضن الاشتراك، كما أنهن لاحظن بأن المليشيا تحجب كل الموضوعات المتعلقة بالمولد في شبكة الانترنت أو في "الجوجل" خصوصا المتعلقة بالسنة الصحيحة للتعامل مع هذا اليوم.
 
وأضافت لـ "العاصمة أونلاين" أن المليشيا استغلت سيطرتها على الاتصالات في اليمن، من أجل فرض طائفيتها حتى على مستخدمي الانترنت، حيث أي محتوى متعلق باليمن، تسعى إلى حجبه.. وأوضحت أن الفعاليات التي تفرضها المليشيا لا تجد تجاوبا كما تتوقع وأن الذي يحضرها إما من اتباعها أو الذي يخاف من "الغرامات".
 
ودللت على أن هناك من يرفض أفكار مليشيا الحوثي بإحدى المعلمات التي تدرس الصف الثامن في إحدى المدارس، والتي خالفت الحوثيين وتعطي طلابها دروسا أخرى غير المقررة.. وأشارت إلى أن مشرفي الحوثي اكتشفوا الأمر وحاولوا اختطافها إلا أنها أقنعتهم بطريقتها بأنها لم تكن تقصد.
 
ولفتت إلى أن الخوف فقط من الذين رضوا لأنفسهم العمل مع "الحوثيين" سواء كمدرسين أو مدرسات في المدارس أو حتى طلاب، ينقلون ويشون بكل ما يحصل في المدارس، وعلى ذلك قس في الأحياء أو المكاتب أو أي مكان في صنعاء.
 
في السياق، واجهت جبايات الحوثي، إغلاقا للمحلات في عدد من الشوارع وبعض المولات، احتجاجاً على فرض المليشيا دفع الأموال والغرامات، التي تفرض حتى وإن التزم مالك المحل بالتزيين كون المليشيا تنزل لجانا تختلق أي عيب في عملية التزيين بدعوى الاحتفال بالنبي، وهو ما دفع أصحاب محلات عدة للإغلاق.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1