×
آخر الأخبار
بعد همدان وبني حشيش فوضى "الحوثي" تصل "سنحان" والهدف نهب أراضي المواطنين أنى ذهبت تجد يد "أحمد حامد".. قطاع الصحة بصنعاء إقطاعية فساد سلالية الجرادي: الإصلاح يؤمن بالمواطنة والشراكة ولا يقبل المساومة في تجزئة اليمن لغم أرضي يودي بحياة بثلاثة مدنيين من اسرة واحدة في الحديدة صراع الأجنحة الحوثية يطيح بمحافظ محافظة المحويت حنين قطينة مصير مجهول لأربعة من سائقي النقل الثقيل في الجوف منذ خمسة أيام الإصلاح يدين فوضى وجرائم المليشيا في شبوة ويطالب بإقالة محافظها وإحالته للتحقيق في صنعاء.. كيف أصبحت "أجنحة" المليشيا في استعراض (بيني) للعضلات؟ اللجنة البرلمانية تحيل تقريرها الخاص بدراسة مشاريع موازنة الدولة الى لجنة الصياغة مقتل ناشط سياسي في عتق بعد يوم من سيطرة قوات تابعة للانتقالي

تمارس المليشيا الابتزاز بحقهم.. كيف يضاعف (الشتاء) من معاناة الصحفيين الـ 4 في سجون الحوثي بصنعاء..؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 07 ديسمبر, 2021 - 10:34 مساءً

 يزيد فصل الشتاء من معاناة الصحفيين الأربعة (توفيق المنصوري، وأكرم الوليدي، وحارث حميد، وعبدالخالق عمران)، الذين يقبعون في سجون مليشيا الحوثي، بالعاصمة صنعاء، دون جرم ارتكبوه سوى أنهم صحفيون، فاستغلت المليشيا مهنتهم لممارسة مزيد من الابتزاز بحقهم بين الحين والآخر.
 
يذّكر بذلك اثنان من زملائهم، ممن أفرج عنهم، مشيرين بأن المليشيا لا تلتفت إلى معاناة الصحفيين الأربعة، الذين أصبحوا أكثر ألماً من مضاعفات السجن، وتكالب الأمراض المزمنة عليهم، إضافة إلى أنها تسعى أي المليشيا تسعى مجدداً إلى الضغط من خلالهم، بإشهار أحكامها غير القانونية بحقهم.
 
الأول (هشام طرموم) الذي يؤكد بأن معاناة زملائه الأربعة تزداد في فصل الشتاء لشدة البرد، مشيراً إلى أن مرض الروماتيزم سيتضاعف على زميله "توفيق المنصوري".
 
وتابع "طرموم" في تغريدة له على حسابه في تطبيق الرسائل القصيرة "تويتر" بأن "آلام الأعصاب ستزداد على الزميل عبدالخالق عمران، كما أن مضاعفات الركب والمفاصل ستزداد هي الأخرى على الزميل حارث حميد وأوجاع العظام ستزداد على الزميل أكرم الوليد".. معبراً عن عجزه من تقديم أي شيء لهم.
 
ويعيش طرموم، كما هو بقية زملائه المفرج عنهم، بعد أن ظلوا معاً لأكثر من خمسة أعوام في سجون مليشيا الحوثي، سيئة، الصيت، يعيش مأساة زملائه، التي تستمر المليشيا الحوثية في تعذيبهم، كما أنها تمنع عنهم العلاج والإشراف الطبي.
 
طرموم وزملاؤه المفرج عنهم قبل أكثر من عام في صفقة تبادل، والتي نجا فيها خمسة صحفيون، إلا أنهم جميعاً لم يتخلصوا من آثار التعذيب الوحشية لسنوات خمس، كما يعيشون ألم من بقي من زملائهم، وهم يشكون ألم السجن والسجان.
 
وتتخذ المليشيا من الصحفيين الأربعة ورقة ضغط وابتزاز، كما أن تستثمر وتستغل اختطافهم وتغييبهم على الرغم من أنها تتنصل عند أية صفقة تبادل عن وعودها ولا تعمل على الإفراج عنهم.
 
وهو ما يتوقعه (هشام اليوسفي) والذي يتحدث عن مأساة زملائه، بأن عودة المحاكمة غير القانونية لهم من قبل المليشيا واردة، ومتوقعة.
 
وأكد لـ "العاصمة أونلاين" بأن مليشيا الحوثي، تستغل المختطفين بشكل عام، بعد أنها حولت القضايا الإنسانية إلى ورقة ابتزاز سياسية، تشهرها بين الحين والآخر في وجه خصومها.
 
ويرى أن "المليشيا تعتبر الصحفيين، أقوى ورقة ابتزاز لها، سواء للحكومة الشرعية أو المجتمع الدولي، كون الصحفي يمثل رأياً عاماً في الوسط الحقوقي والوسط السياسي والدولي.
 
فبحسب اليوسفي، أن قضية الصحفيين المختطفين، ما هي لدى المليشيا إلا قضية للضغط والمساومة في أي مفاوضات عن تبادل أسرى، لذا فهي تحاول حالياً إعادة ملف الصحفيين إلى الواجهة، من خلال تأكيد أحكام الإعدام بحقهم، لتمارس المزيد من الضغط والابتزاز.
 
وقال الصحفي هشام اليوسفي، "إن ملف الصحفيين معروف ومنشور في وسائل الإعلام ونحن جزء من هؤلاء الصحفيين، تجمعنا قضية واحدة وتهمة واحدة وتم الإفراج عنا في صفقة أكتوبر من العام 2020، وذلك بعد الرضوخ للابتزاز الذي فرضه الحوثي".
 
ودعا الجميع أن يدرك بأن مليشيا الحوثي تقوم بالمزايدة والمتاجرة والابتزاز لا أكثر وأنها في النهاية ستضطر إلى الإفراج عن الصحفيين إذا ما حققت شروطها التي تضعها من تحت الطاولة وهو إخراج قيادات حوثية كبيرة.
 
وأضاف "هذه المطالب تختفي بين الوقت والآخر وتغير المليشيا هذه المساومات، وربما الآن تريد تمرير شيء جديد من تحت الطاولة وأن تضغط بورقة الصحفيين من أجل تنفيذ تلك المطالب".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً