×
آخر الأخبار
منظمة حقوقية: الحوثيون يعرّضون ملايين الأطفال لخطر الشلل بانتهاكهم الحق في التطعيم رئيس الوزراء يوجه بتشكيل آلية مؤسسية دائمة للتنسيق بين وزارتي التجارة والمالية "العليمي" يؤكد أن اليمن يدخل اليوم مرحلة جديدة من استعادة المبادرة وبناء مؤسسات الدولة الوزير "العقيلي": يعلن اعتماد آلية لصرف مرتبات العسكريين مباشرة عبر البطاقة الذكية تقرير: اللقاحات في مناطق المليشيا تحولت أزمة صحية إلى قضية إنسانية تهدد حق ملايين الأطفال من شيطنة اللقاحات إلى اختفائها.. كيف فاقمت سياسات الحوثيين أزمة التحصين وهددت ملايين الأطفال؟ حضرموت.. تنفيذ عملية أمنية نوعية لمداهمة موقع لتصنيع المتفجرات واعتقال عدد من المطلوبين أمنياً في العبر مركز العاصمة يكشف الليلة.. كيف قادت سياسات مليشيات الحوثي إلى أزمة اختفاء اللقاحات وتهديد ملايين الأطفال؟ نائب وزير التربية يترأس اجتماعا لقيادة القطاع التربوي بمأرب لمناقشة الاستعدادات للعام الدراسي الجديد رئيس الوزراء يؤكد أن نجاح الإصلاحات الاقتصادية يتطلب علاقة تكاملية مع القطاع الخاص

الأمن الوقائي.. إرهاب حوثي من الجوف حتى صنعاء عبر المشتقات النفطية

العاصمة أونلاين/ خاص


الجمعة, 11 مارس, 2022 - 08:49 مساءً

زاد ما يعرف بالأمن الوقائي الحوثي، من نشاط عناصره، تزامناً مع أزمة الوقود النفطية المفتعلة من المليشيا التي تحجز منذ أكثر من شهر، ما يقارب ألف مقطورة نفطية في محافظة الجوف.
 
أما في صنعاء والتي ظهرت فيها معالم الأزمة النفطية في ارتفاع الأسعار بشكل جنوني، فقد شهدت انتشاراً أمنياً مكثفاً من المليشيا، التي باتت تخشى من انفجار ثورة شعبية غاضبة فيها، عبرت عنها الكتابات الاحتجاجية على الجدران، والتي وثقها مواطنون، في عدد من أحياء العاصمة.
 
رافق هذه الكتابات رسائل تهديدية، وثقها محرر "العاصمة أونلاين" عملت المليشيا على نشرها في وسائل الاتصال "الواتس آب"، تتضمن التحذير من أي مظاهرات، تقلق السكينة حد زعمها.
 
ويفهم من بعضها أن المليشيا تدرك أن استمرار احتجازها للنفط وعدم السماح لدخوله صنعاء، يعجل بخروج الناس إلى الشارع، كما أنها تجد معارضة من أجنحة داخلية، ترى في تحكم الأمن الوقائي خطراً عليها وعلى مصالحها في تجارة النفط العادية، أو السوق السوداء.
 
كما أن المليشيا تكثف من خلال رسائلها حث المواطنين على التجسس فيما بينهم، والإبلاغ عن أي محتج من انعدام المشتقات النفطية، تحت دعوى بأنه يقف مع العدوان، حد وصفها.
 
وما تؤكده المعلومات أن قبضة ما يسمى الأمن الوقائي، باتت ضعيفة وهو ما تخشاه قيادات في المليشيا نفسها، التي أبدت استيائها من استمرار احتجاز مقطورات النفط، في الجوف، لأكثر من شهر إلى اليوم، منهم المدعو محمد علي الحوثي، الذي حاول تبرئة الأمن الوقائي واتهام شركة النفط، فرع صنعاء بمنع دخول المشتقات النفطية، وهو ما يشير إلى خلاف داخل الجماعة، سببه الاستئثار بعائدات هذه الموارد والتحكم ببيعها.
 
بموازاة ذلك أكد مصدر في شركة النفط، أن أزمة الوقود الحالية في صنعاء مفتعلة من قبل جهات وصفها بالعليا والنافذة، هي من تدير السوق السوداء، كما أنها تسعى للسيطرة كلياً على شركة النفط والاستحواذ عليها.
 
وأمس الخميس رفعت المليشيا الحوثية، أسعار البنزين التجاري بنسبة 42.9%، غير آبهة بالأزمة الخانقة في المشتقات النفطية منذ نحو أكثر من شهرين.
 
ووفق شركة النفط في صنعاء التي يديرها الحوثيون، فإنه من اليوم الجمعة يسرى قرار رفع أسعار الجالون البنزين سعة 20 لترا في المحطات التجارية إلى 16000 ريال حيث كان في السابق 11200 ريال بزيادة 4200 ريال (سعر الدولار 600 ريال).
 
وبمقابل ذلك سخر مواطنون من إعلان الحوثيين عن الأسعار للمشتقات مع إدراكهم أنها لن تكون متاحة لهم، إلا في الأسواق السوداء وبأسعار مضاعفة.
 
ووصل سعر جالون البنزين سعة 20 لترا إلى 45 ألف ريال (75 دولارا) كأغلى سعر للبنزين في العالم، في ظل الأزمة المستمرة منذ شهرين على العاصم ة صنعاء، وبقية المحافظات الواقعة تحت سيطرة المليشيا.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1