×
آخر الأخبار
"الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً مدير مكتب حقوق الإنسان: استمرار إخفاء قحطان “وصمة انتهاك” تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً منظمة حقوقية: استمرار اختطاف "قحطان" لأكثر من عقد يكشف عن محدودية التأثير العملي للضغوط الدولية الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين: استمرار إخفاء محمد قحطان للعام الـ11 جريمة مستمرة تستوجب المساءلة الدولية وإنهاء الإفلات من العقاب

حرية الصحافة .. انتكاسة مريعة منذ اجتياح صنعاء

العاصمة أونلاين - خاص


الاربعاء, 16 مارس, 2022 - 05:49 مساءً

شهدت الصحافة اليمنية انتكاسات مريعة، منذ انقلاب مليشيات الحوثي على الدولة في العام 2014، وصادرت العشرات من وسائل الإعلام، واختطفت عشرات الصحفيين وزجت بهم في السجون بتهم ملفقة وغير صحيحة.
 
وفي هذا الإطار قال عضو مجلس النواب أحمد سيف حاشد ان انعدام الحريات الصحفية في صنعاء أحد الأسباب الرئيسية التي أدت الى توقف الصحيفة التي كان يملكها "المستقلة"، مشيرا الى أنها استمرت بالصدور لنحو ثمان سنوات قبل ان تتوقف عقب انقلاب مليشيا الحوثي واجتياح صنعاء.
 
وفي تغريدة له قال حاشد " كنت أملك صحيفة "يمنات" الأسبوعية الورقية هي الأخرى توقفت لأسباب من ضمنها التضييق على الرأي وانعدام الحريات الصحفية، وكلا الصحيفتين ما كانت لتتوقف لو تماهت مع الخطاب الإعلامي مع سلطة صنعاء".
 
تغريدات حاشد تأتي عقب صدور قرار من المحكمة التجارية الابتدائية بصنعاء يلزم مطابع دار المستقلة للطباعة والنشر بدفع 14280دولار لصالح دار الحكمة والتي يملكها محمد الوزير، وقد اتهم حاشد المحكمة بحرمانه من استئناف الحكم وإهدار درجة من درجات التقاضي الذي يمنحه القانون.
 
ومنتصف يناير الماضي صادرت مليشيا الحوثي ست اذاعات مجتمعية بذرائع واهية ، وما تزال ترفض إعادة فتحها وهي " صوت اليمن ، جراند أف أم، الأولى، طفولة مجتمعية، الديوان، ودلتا".
 
14 الف انتهاك

تقول نقابة الصحفيين اليمنيين ان الصحافة في اليمن تعرضت لأكثر من 14000انتهاك منذ انقلاب المليشيا على الدولة، تنوعت تلك الانتهاكات بين الاختطاف، والفتل ، والتعذيب، واغلاق وسائل الإعلام.

آخر تلك الانتهاكات، ما أقدمت عليه مليشيات الحوثي من إصدار احكاما بالإعدام بحق 4 صحافيين مختطفين في سجونها بصنعاء هم "عبدالخالق عمران، أكرم الوليدي، توفيق المنصوري، حارث حميد" خلال ابريل من العام الماضي، وتجديدها مؤخراً محاكمتهم واستغلال قضيتهم للابتزاز السياسي.
 
وكان التقييم العالمي لحرية الصحافة هذا العام قد وضع اليمن في المستوى  (169) من أصل (180) بلداً حول العالم خضعت للتقييم، لتصبح من أبرز البلدان على المستوى العربي والعالمي قمعاً لحرية الصحافة والأسوأ للصحفيين.
 
ووفقاً لمنظمة مراسلون بلاحدود فان التقييم استند لسجل مروع من الانتهاكات ضد الصحافة والصحفيين في اليمن، تبرز مليشيات الحوثي الفاعل الرئيسي لمعظم الانتهاكات منذ استيلائها على صنعاء وعدة مدن يمنية نهاية 2014م ومصادرتها مئات الوسائل الإعلامية وبطشها بالصحفيين.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1