×
آخر الأخبار
"العليمي": السلام في اليمن يبدأ بإنهاء مشروع النظام الإيراني واستعادة مؤسسات الدولة الوطنية "البنك المركزي" يوقف ترخيص "بن دابي" وكيل حوالة في شبوة ويغلق مقرها وزارة حقوق الإنسان تدين وفاة أسير في سجون المليشيا وتطالب بوضع حد لهذه الممارسات صنعاء.. اتساع غضب السكان بعد انتشار الوقود المغشوش صنعاء.. وفاة أسير في سجون الحوثيين بعد أكثر من أربع سنوات ونصف من احتجازه "العرادة" يستقبل السفير الألماني في مأرب منظمات حقوقية تجدد مطالبتها الإفراج الفوري عن موظفي المنظمات المحتجزين تعسفيًا لدى الحوثيين ندوة سياسية بمأرب تؤكد أن الوحدة اليمنية مشروع وطني جامع وتدعو إلى تعزيز الاصطفاف لاستعادة الدولة صنعاء.. لقاء موسع لأهالي عصر يندد بـ"الإجراءات التعسفية" لهيئة الأوقاف التابعة للمليشيا "مساواة" تطالب بالإفراج الفوري عن أكثر من 100 مختطف في سجون مليشيا الحوثي بذمار وتحذر من مصير 20 معتقلا يواجهون أحكام إعدام

مليشيا الحوثي تُضيق خيارات العيش أمام المواطنين في مناطق سيطرتها (تقرير)

العاصمة أونلاين / خاص


الإثنين, 25 يوليو, 2022 - 03:04 مساءً

تضيق خيارات العيش، أمام المواطنين في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، مع تدهور الأوضاع المعيشية، وتعمد مليشيا الحوثي استخدام التجويع كأداة وسلاح، لإذلال المواطنين والسكان.
 
تزداد الأوضاع صعوبة، مع استمرار الحرب للعام الثامن على التوالي، التي أشعلتها مليشيا الحوثي، وفجرت أنهارا من الدماء والمآسي والأوجاع، على امتداد خارطة البلاد.
 
وتفيد مصادر مطلعة لـ"العاصمة أونلاين"، عن مضاعفة مليشيا الحوثي، حملات الجباية والإتاوات المالية، ضد التجار والمحلات التجارية والمواطنين، في الوقت الذي تواصل نهب رواتب موظفي الدولة، والموارد العامة للبلاد.
 
ومع استمرار هكذا أوضاع، أصبح المواطن في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، يُكابد الفقر والغلاء، وانعدام الأجور والمرتبات، واستمرار التضخم في شتى مناحي الحياة، مع مزيد من الإجراءات القمعية، في فرض الجبايات والإتاوات المالية، بطرق غير مشروعة.
 
مؤخرا تصاعدت أسعار السلع الأساسية والمواد الغذائية، ارتفاعاً مستمراً وبشكل يومي، في العاصمة صنعاء، وبقية المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي، حيث قفزت أسعار السلع بنسبة كبيرة، على الرغم من ثبات سعر الصرف المزعوم، في صنعاء، وسط استياء عارم في أوساط المواطنين والسكان.
 
وتأتي موجة الغلاء الجنونية، على الرغم من ثبات سعر الصرف، في مختلف مناطق مليشيا الحوثي، التي دائماً ما تتباهى بقدرتها على الحفاظ على استقرار سعر العملة، لكنّ ما تلبث مزاعمها تتلاشى مع الاضطراب المستمر، في الأسواق التموينية، وارتفاع أسعار الخدمات، بمختلف أنواعها لا سيما قطاع النقل، حيث سجلت أجور المواصلات الداخلية، ارتفاعاً بنسبة 100%، الأمر الذي يؤكد أن ثبات سعر العملة في صنعاء، هو مجرد أكذوبة، ولا يخضع للإجراءات الحقيقية لاقتصاد السوق.
 
وأرجع اقتصاديون، أسباب موجة الغلاء في مناطق مليشيا الحوثي، مضاعفة الجبايات على التجار والازدواج الجمركي والضريبي، إلى جانب ارتباط عملية الاستيراد بسعر الدولار في مناطق الشرعية، كون التجار والمستوردين يحصلون على النقد الأجنبي اللازم للاستيراد من عدن، ومحافظات الشرعية، نتيجة أزمة السيولة لدى القطاع المصرفي في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.
 
وباتت كلفة الأغذية الأساسية، في صنعاء والمناطق المجاورة، أعلى من أي وقت مضى، مع تدهور الاقتصاد وفقدان العملة نسبة كبيرة من قيمتها في ظل بروز تحديات عديدة فرضت المزيد من التعقيدات على استيراد الغذاء، وهو ما يهدد بوقوع ملايين الأشخاص، في براثن الجوع الشديد.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1