×
آخر الأخبار
قرار رئاسي بإعفاء وزير الدفاع الداعري من منصبه وإحالته للتقاعد غروندبرغ يختتم لقاءات رفيعة في الرياض ويؤكد أهمية الحوار الجنوبي لخفض التوترات في اليمن الأحزاب السياسية تعلن دعمها الكامل للقرارات الرئاسية الأخيرة بما فيها إسقاط عضوية عيدروس وإحالته للتحقيق مجلس القيادة يعيّن عبدالرحمن شيخ محافظًا لعدن ويُحيل لملس للتحقيق قرارات بتعيين قيادة جديدة للمنطقة العسكرية الثانية ومحور الغيضة واللواء الثاني حرس رئاسي صنعاء.. محكمة خاضعة للحوثيين تحكم بإعدام 8 مختطفين بزعم “التجسس” الوزير "البكري" يدعو أبناء المحافظة للحفاظ على مؤسسات الدولة وتفويت الفرصة على من يسعى للفوضى قرار جمهوري بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من مجلس القيادة الرئاسي وإحالته للنائب العام تحالف دعم الشرعية يعلن إحباط مخطط تصعيدي ومنع امتداد الصراع إلى عدن والضالع الأمم المتحدة: نتابع التطورات في شرق اليمن عن كثب ونرحب بالدعوة لعقد مؤتمر حوار للمكونات الجنوبية

مليشيا الحوثي تُضيق خيارات العيش أمام المواطنين في مناطق سيطرتها (تقرير)

العاصمة أونلاين / خاص


الإثنين, 25 يوليو, 2022 - 03:04 مساءً

تضيق خيارات العيش، أمام المواطنين في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، مع تدهور الأوضاع المعيشية، وتعمد مليشيا الحوثي استخدام التجويع كأداة وسلاح، لإذلال المواطنين والسكان.
 
تزداد الأوضاع صعوبة، مع استمرار الحرب للعام الثامن على التوالي، التي أشعلتها مليشيا الحوثي، وفجرت أنهارا من الدماء والمآسي والأوجاع، على امتداد خارطة البلاد.
 
وتفيد مصادر مطلعة لـ"العاصمة أونلاين"، عن مضاعفة مليشيا الحوثي، حملات الجباية والإتاوات المالية، ضد التجار والمحلات التجارية والمواطنين، في الوقت الذي تواصل نهب رواتب موظفي الدولة، والموارد العامة للبلاد.
 
ومع استمرار هكذا أوضاع، أصبح المواطن في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، يُكابد الفقر والغلاء، وانعدام الأجور والمرتبات، واستمرار التضخم في شتى مناحي الحياة، مع مزيد من الإجراءات القمعية، في فرض الجبايات والإتاوات المالية، بطرق غير مشروعة.
 
مؤخرا تصاعدت أسعار السلع الأساسية والمواد الغذائية، ارتفاعاً مستمراً وبشكل يومي، في العاصمة صنعاء، وبقية المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي، حيث قفزت أسعار السلع بنسبة كبيرة، على الرغم من ثبات سعر الصرف المزعوم، في صنعاء، وسط استياء عارم في أوساط المواطنين والسكان.
 
وتأتي موجة الغلاء الجنونية، على الرغم من ثبات سعر الصرف، في مختلف مناطق مليشيا الحوثي، التي دائماً ما تتباهى بقدرتها على الحفاظ على استقرار سعر العملة، لكنّ ما تلبث مزاعمها تتلاشى مع الاضطراب المستمر، في الأسواق التموينية، وارتفاع أسعار الخدمات، بمختلف أنواعها لا سيما قطاع النقل، حيث سجلت أجور المواصلات الداخلية، ارتفاعاً بنسبة 100%، الأمر الذي يؤكد أن ثبات سعر العملة في صنعاء، هو مجرد أكذوبة، ولا يخضع للإجراءات الحقيقية لاقتصاد السوق.
 
وأرجع اقتصاديون، أسباب موجة الغلاء في مناطق مليشيا الحوثي، مضاعفة الجبايات على التجار والازدواج الجمركي والضريبي، إلى جانب ارتباط عملية الاستيراد بسعر الدولار في مناطق الشرعية، كون التجار والمستوردين يحصلون على النقد الأجنبي اللازم للاستيراد من عدن، ومحافظات الشرعية، نتيجة أزمة السيولة لدى القطاع المصرفي في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.
 
وباتت كلفة الأغذية الأساسية، في صنعاء والمناطق المجاورة، أعلى من أي وقت مضى، مع تدهور الاقتصاد وفقدان العملة نسبة كبيرة من قيمتها في ظل بروز تحديات عديدة فرضت المزيد من التعقيدات على استيراد الغذاء، وهو ما يهدد بوقوع ملايين الأشخاص، في براثن الجوع الشديد.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1