×
آخر الأخبار
وفاة وإصابة 153 شخصا بحوادث مرورية بالمحافظات المحررة خلال أسبوعين تعز: تنفيذ حملة ميدانية للرقابة على الأسواق والصيدليات وتشكيل لجنة لضبط الأسعار "الهيئة الوطنية للأسرى تطلق مشروعاً وطنياً لتوثيق حالات المفقودين حمايةً لحقوق الضحايا وتعزيز مسار العدالة اجتماع رئاسي يشدد على ضرورة الالتزام الصارم بتوريد كافة الموارد إلى الحساب العام للحكومة اجتماع مصغر للحكومة ومحافظي المحافظات المحررة برئاسة العليمي يشدد على إزالة نقاط الجبايات مأرب.. تشييع رسمي وشعبي لجثامين 10 شهداء من أسرة واحدة المبعوث الأممي يختتم جولة اجتماعات مع ممثلي لجنة التنسيق العسكري الجوف.. قبائل "دهم" تعلن النكف بعد اختطاف الشيخ بن فدغم من قبل الحوثيين منظمة صدى تدين الانتهاكات التي يتعرض لها الإعلامي طه المعمري من قبل جماعة الحوثي مليشيا الحوثي تغيّر اسم مدرسة آزال بصنعاء وتثير موجة غضب طلابي

مليشيا الحوثي تُضيق خيارات العيش أمام المواطنين في مناطق سيطرتها (تقرير)

العاصمة أونلاين / خاص


الإثنين, 25 يوليو, 2022 - 03:04 مساءً

تضيق خيارات العيش، أمام المواطنين في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، مع تدهور الأوضاع المعيشية، وتعمد مليشيا الحوثي استخدام التجويع كأداة وسلاح، لإذلال المواطنين والسكان.
 
تزداد الأوضاع صعوبة، مع استمرار الحرب للعام الثامن على التوالي، التي أشعلتها مليشيا الحوثي، وفجرت أنهارا من الدماء والمآسي والأوجاع، على امتداد خارطة البلاد.
 
وتفيد مصادر مطلعة لـ"العاصمة أونلاين"، عن مضاعفة مليشيا الحوثي، حملات الجباية والإتاوات المالية، ضد التجار والمحلات التجارية والمواطنين، في الوقت الذي تواصل نهب رواتب موظفي الدولة، والموارد العامة للبلاد.
 
ومع استمرار هكذا أوضاع، أصبح المواطن في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، يُكابد الفقر والغلاء، وانعدام الأجور والمرتبات، واستمرار التضخم في شتى مناحي الحياة، مع مزيد من الإجراءات القمعية، في فرض الجبايات والإتاوات المالية، بطرق غير مشروعة.
 
مؤخرا تصاعدت أسعار السلع الأساسية والمواد الغذائية، ارتفاعاً مستمراً وبشكل يومي، في العاصمة صنعاء، وبقية المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي، حيث قفزت أسعار السلع بنسبة كبيرة، على الرغم من ثبات سعر الصرف المزعوم، في صنعاء، وسط استياء عارم في أوساط المواطنين والسكان.
 
وتأتي موجة الغلاء الجنونية، على الرغم من ثبات سعر الصرف، في مختلف مناطق مليشيا الحوثي، التي دائماً ما تتباهى بقدرتها على الحفاظ على استقرار سعر العملة، لكنّ ما تلبث مزاعمها تتلاشى مع الاضطراب المستمر، في الأسواق التموينية، وارتفاع أسعار الخدمات، بمختلف أنواعها لا سيما قطاع النقل، حيث سجلت أجور المواصلات الداخلية، ارتفاعاً بنسبة 100%، الأمر الذي يؤكد أن ثبات سعر العملة في صنعاء، هو مجرد أكذوبة، ولا يخضع للإجراءات الحقيقية لاقتصاد السوق.
 
وأرجع اقتصاديون، أسباب موجة الغلاء في مناطق مليشيا الحوثي، مضاعفة الجبايات على التجار والازدواج الجمركي والضريبي، إلى جانب ارتباط عملية الاستيراد بسعر الدولار في مناطق الشرعية، كون التجار والمستوردين يحصلون على النقد الأجنبي اللازم للاستيراد من عدن، ومحافظات الشرعية، نتيجة أزمة السيولة لدى القطاع المصرفي في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.
 
وباتت كلفة الأغذية الأساسية، في صنعاء والمناطق المجاورة، أعلى من أي وقت مضى، مع تدهور الاقتصاد وفقدان العملة نسبة كبيرة من قيمتها في ظل بروز تحديات عديدة فرضت المزيد من التعقيدات على استيراد الغذاء، وهو ما يهدد بوقوع ملايين الأشخاص، في براثن الجوع الشديد.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1