×
آخر الأخبار
العديني يدعو الحكومة لإنهاء ملف المختطفين والمخفيين قسراً في عدن والمناطق المحررة مركز حقوقي يدعو إلى تحرك دولي عاجل إزّاء استمرار احتجاز المحامي "صبره" في صنعاء هيئة الأسرى تدين قرارت الإعدام الحوثية بحق 32 مختطفاً... عقب إتفاق مسقط وتدعو المجتمع الدولي الى إنقاذ الإتفاق صنعاء.. استمرار اختطاف الأكاديمية أشواق الشميري من قبل مليشيات الحوثي منذ نوفمبر 2025 "شبكة حقوقية" تُدين مقتل شيخ قبلي داخل مسجد بالبيضاء المكتب التنفيذي للإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد عبدالله الهلماني رئيس مجلس القيادة يؤكد التزام الدولة بحماية الصحافة ويحذر من تكرار انتهاكات الحوثيين بحق الإعلاميين المركز الأمريكي للعدالة يدين اقتحام صحيفة “عدن الغد” ويعدّه انتهاكًا جسيمًا لحرية الصحافة الحكومة اليمنية تدعو شركات الطيران لتشغيل رحلات جوية إلى مطارات المحافظات المحررة تعز.. مواجهات عنيفة بين الجيش الوطني ومليشيا الحوثي شرق المدينة

صورة للأمم المتحدة.. أسرة بصنعاء تسلّم منزلها "قسراً" للحوثي ليفرج عن ابنها المختطف و"القاصر"

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 27 أغسطس, 2022 - 09:36 مساءً

في آخر عملية ابتزاز وإرهاب حوثي بحق المختطفين بصنعاء المختطفة، اشترطت المليشيا المدعومة من إيران، على أسرة بتسليم منزلها مع كل محتوياته، مقابل الإفراج عن ابنها (القاصر) والمختطف في سجونها.
 
وهي الصورة التي يجب أن تصل إلى الأمم المتحدة، ومبعوث الأمين العام إلى اليمن، كدليل دامغ، على تعامل تلك المليشيا بهذا الملف، الذي تستغله أيضاً لنهب المواطنين في أسوأ استغلال لم ترتكبه جماعة إرهابية أخرى في أي مكان في العالم.
 
وفي التفاصيل، مصادر خاصة أكدت لـ "العاصمة أونلاين" أن الأسرة، والتي تقطن في مديرية أزال، منطقة نقم، تخلّت عن المنزل، لإنقاذ ابنها الذي لم يتجاوز الـ 18 من عمره.
 
وذكرت أن "م . ص" في مقتبل عمره، ناله انتهاك المليشيا بحقه، وعملت على تغييبه وسجنه دون أي سبب أو تهمة لمدة عام، ولذلك اضطرت أسرته لقبول شرط التنازل عن المنزل، الذي يتكون من ثلاثة طوابق بجميع ما فيه، مقابل إخراجه وإنقاذه، وإعادة الطفولة إليه.
 
وأشارت أن قبول الأسرة بهذا الشرط، وإتمام الصفقة غير العادلة حد وصفها، لخوفها عليه، من أي تعذيب، أو أنه قد يفقد حياته في سجون المليشيا.
 
ويوماً بعد آخر يزداد الملف الإنساني قتامة، مع نهج المليشيا القائم على العنف والتعذيب بحق المختطفين، في الوقت الذي تقف فيه الأمم المتحدة موقف المتفرج، أمام هكذا انتهاكات جسيمة ومروعة، يستوجب التحرك لإنقاذ آلاف من المختطفين من المدنيين في سجون وأقبية المليشيا منهم نساء وأطفال.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1