×
آخر الأخبار
مليشيا الحوثي تنفذ حملة اختطافات بحق الباعة المتجولين في جولة الرويشان وسط صنعاء التكتل الوطني للأحزاب يرحب باتفاق تبادل الأسرى والمختطفين ويطالب بالكشف الفوري عن قحطان "العليمي": التعاطي مع الحوثيين كسلطة أمر واقع يعني شرعنة الحق الإلهي والعنصرية والسلاح خارج الدولة توقيع أكبر صفقة تبادل أسرى بين الحكومة والحوثيين الصحفي "الجماعي" يؤكد على ضرورة حماية الصناعة المحلية لدعم الاقتصاد الوطني مأرب.. جامعة إقليم سبأ تكرم الموظفين والعاملين المتميزين بمناسبة عيد العمال العالمي مليشيات الحوثي تختطف مواطنًا في صنعاء على خلفية نشاطه الدعوي العليمي: انقلاب مليشيا الحوثي تسبب بانهيار شبكة الحماية الإنسانية وحوّل ملايين الأطفال إلى ضحايا الإصلاح يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويؤكد دعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟

صورة للأمم المتحدة.. أسرة بصنعاء تسلّم منزلها "قسراً" للحوثي ليفرج عن ابنها المختطف و"القاصر"

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 27 أغسطس, 2022 - 09:36 مساءً

في آخر عملية ابتزاز وإرهاب حوثي بحق المختطفين بصنعاء المختطفة، اشترطت المليشيا المدعومة من إيران، على أسرة بتسليم منزلها مع كل محتوياته، مقابل الإفراج عن ابنها (القاصر) والمختطف في سجونها.
 
وهي الصورة التي يجب أن تصل إلى الأمم المتحدة، ومبعوث الأمين العام إلى اليمن، كدليل دامغ، على تعامل تلك المليشيا بهذا الملف، الذي تستغله أيضاً لنهب المواطنين في أسوأ استغلال لم ترتكبه جماعة إرهابية أخرى في أي مكان في العالم.
 
وفي التفاصيل، مصادر خاصة أكدت لـ "العاصمة أونلاين" أن الأسرة، والتي تقطن في مديرية أزال، منطقة نقم، تخلّت عن المنزل، لإنقاذ ابنها الذي لم يتجاوز الـ 18 من عمره.
 
وذكرت أن "م . ص" في مقتبل عمره، ناله انتهاك المليشيا بحقه، وعملت على تغييبه وسجنه دون أي سبب أو تهمة لمدة عام، ولذلك اضطرت أسرته لقبول شرط التنازل عن المنزل، الذي يتكون من ثلاثة طوابق بجميع ما فيه، مقابل إخراجه وإنقاذه، وإعادة الطفولة إليه.
 
وأشارت أن قبول الأسرة بهذا الشرط، وإتمام الصفقة غير العادلة حد وصفها، لخوفها عليه، من أي تعذيب، أو أنه قد يفقد حياته في سجون المليشيا.
 
ويوماً بعد آخر يزداد الملف الإنساني قتامة، مع نهج المليشيا القائم على العنف والتعذيب بحق المختطفين، في الوقت الذي تقف فيه الأمم المتحدة موقف المتفرج، أمام هكذا انتهاكات جسيمة ومروعة، يستوجب التحرك لإنقاذ آلاف من المختطفين من المدنيين في سجون وأقبية المليشيا منهم نساء وأطفال.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1