×
آخر الأخبار
القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني

تبييض جرائم وأساليب ابتزاز مبتكرة.. ما وراء الجمرك الحوثي في منطقة عفار بالبيضاء؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الجمعة, 02 ديسمبر, 2022 - 12:32 صباحاً

منذ أشهر، وشكاوى تجار وموردين تتزايد من إتلاف بضائعهم، وإحراقها من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية، دون أي إجراءات متبعة، وذلك في جمرك عفار، والذي تطلق عليه المليشيا اسم مركز رقابة عفار، كما أنه أي المركز بات كثير الورود في وسائل إعلام الجماعة.


فما قصة مركز عفار الحوثي؟.. الذي بات ينافس نقاطاً حوثية سيئة الذكر، مهمتها التضييق على المسافرين واختطاف المواطنين وأصناف الجبايات، فإضافة إلى كل ذلك ميزت المليشيا هذا المركز الذي يقع في مديرية الملاجم بمحافظة البيضاء لابتزاز التجار، كذلك تبييض جرائمها ومحاولة الظهور أمام أتباعها بأنها تحارب الممنوعات كالمخدرات وغيرها، بل تسارع في التخلص منها وعلى قارعة الطريق العام، بينما هي تتاجر بها وتعمل على تهريبها والتي تصل إليها لا شك من إيران.


(العاصمة أونلاين) تتبع ما تعلن عنه المليشيا من عمليات إتلاف في عفار، المكان الذي أصبح وقعه مؤلماً على التجار، ممن يرفضون دفع أموال غير قانونية، ومرتفعة جداً لمشرفي المركز، والذي يتوسط محافظات عدة، وتأتي منه البضائع بصورة مستمرة.


بينما كان يعد المركز نقطة تحصيل، أو جمرك يتم أخذ أموال مضافة إلى البضائع، وشهد في أوقاتاً سابقة تنافساً بين قيادات الجماعة وصل إلى الاشتباك المسلح.


وعن الوظيفة الجديدة التي أضافتها المليشيا للمركز، هو الإعلان المستمر عن عمليات الإحراق أو الإتلاف للبضائع، كما أنها باتت تتخذ منه موقعاً لإبراز نفسها بأنها تحارب المحرمات كالصور أو الملابس النسائية غير المحتشمة كما تزعم، وصولاً إلى إعلان الحرق للمخدرات.


وعند التفتيش عن نوعية المخدرات التي تتلفها المليشيا في عفار، يتضح أنه من صنف واحد وذلك في نوفمبر الماضي، بالتزامن حينها مع عمليات قبض لسفن في البحر العربي على متنها كميات ضخمة من المخدرات قادمة من إيران.


حيث شهد نوفمبر عمليتي اتلاف منفصلتين لشمة "الحوت" وكان واضحاً من توجه الحوثي الذي أبرزها إعلامياً، بينما لم تعلن المليشيا عن إحالة أي مقبوض عليهم للجهات المختصة، أو حتى إيراد عددهم ووسيلة النقل التي كانت على متنها الممنوعات.


في جانب آخر، ولإظهار نفسها أكثر بأنها تنتصر للقيم، أحرقت في نوفمبر أيضا، (أطقم قرطاسية)، زعمت أن عليها رسوما وشخصيات كرتونية، بينما هي في الحقيقة تبتز الموردين.


واليوم  أعلنت تلك المليشيا إحراقها كمية من الملابس النسائية في المركز نفسه، وعن أسباب الإحراق قالت إن عليها شعارات معارضة لعادات وتقاليد الإسلام، بالإضافة إلى حفاظات أطفال غير مطابقة للمواصفات القياسية.


ويذهب مراقبون إن المليشيا من خلال اختلاق هذه الأكاذيب، تريد استغلال الرموز التي كثر التحدث عنها عالمياً والتي تخض فئات محددة، كما أنها لا تمثل اليمنيين، وأن التجار أحرص في استيرادهم من أي شيء يخدش الحياء.


كما أنه يعد من الطرق الجديدة للنهب في ظل الهدنة غير المعلنة، حيث بات يتنافس على كل جمرك أو مركز تحصيل حوثي عدد من قيادات المليشيا، وتتفرد كل نقطة جباية بأساليب مبتكرة تضمن من خلالها نهب أكبر قدر من أموال التجار.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1