×
آخر الأخبار
الإرياني ينتقد بيان غروندبرغ بشأن مجزرة حيران: المواقف الرمادية تشجع الحوثيين على الإفلات من العقاب بعد مجزرة الإفطار في حيران.. غروندبرغ يطالب بحماية المدنيين ومحاسبة المتورطين العليمي يوجه بتقديم مساعدات عاجلة لضحايا هجوم حوثي استهدف مدنيين في حيران حضرموت.. ضبط أسلحة وقذائف منهوبة من معسكر مطار الريان قبل بيعها مليشيات الحوثي تحوّل مرافق مساجد صنعاء إلى مقرات لعناصرهم الخدمة المدنية تعلن موعد إجازة عيد الفطر وتحدد 29 رمضان بداية لها 15 شهيداً ومصاباً معظمهم أطفال في قصف حوثي استهدف منزلاً أثناء الإفطار في حيران بحجة العديني: الإصلاحيون شاركوا في معركة تحرير عدن دفاعًا عن الدولة وتعرضوا لاحقًا للاغتيال والتشريد حملة إعلامية لإحياء الذكرى الـ11 لتحرير العاصمة المؤقتة عدن من مليشيا الحوثي الإرهابية مأرب.. تدشين مشروع "كسوة فرح" لعدد 3600 طفل من الأيتام والنازحين

لماذا ضاعفت مليشيا الحوثي من قمعها وإرهابها بحق النساء؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 09 فبراير, 2023 - 04:53 مساءً

زادت مليشيا الحوثية من قيودها وإرهابها بحق النساء في صنعاء ومناطق سيطرتها، حيث باتت تمنع النساء من حرية الانتقال والتعبير، والعمل في مهن عدة إلا بمحرم.
 
الانتهاكات الحوثية بحق النساء ليس جديداً، إلا أنه غدا منهجياً وفقاً لخبراء حقوقيين دوليين، والذي وصل إلى التمييز العنصري والطائفي في التنقل وأماكن العمل.
 
ومؤخراً قالت منظمة هيومن رايتس ووتش، في بيان لها إن استمرار تلك الانتهاكات تسلط المزيد من الضوء على ضرورة أن تنشئ الأمم المتحدة آلية محاسبة مستقلة في البلاد.
 
وأفادت أن الخبراء الحقوقيين، التابعين للأمم المتحدة، خاطبوا المليشيا الحوثية، في رسالة أخيرة بضرورة إنهاء القيود على النساء والفتيات في اليمن، مشيرة إلى أن المليشيا زادت من قيودها على حريات النساء منذ سيطرتهم على صنعاء في 2014.
 
ويذكر أن "الهيئة العامة لتنظيم شؤون النقل البري" التابعة للمليشيا وسّعت نطاق القيود في أغسطس/آب 2022 بحسب تقارير، فلم يعد يُسمح للنساء بالسفر بدون محرم إلى أي مكان داخل المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، أو إلى المناطق المحررة أو إلى خارج البلاد.
 
ومن القيود التي ذكرتها المنظمة الدولية أن المنظمات الإنسانية تضطر إلى وضع اسم محرم لدى تقديم طلب سفر أي موظفة يمنية إلى السلطات الحوثية.
 
ووفقاً للرسالة التي أرسلها الخبراء للمليشيا فإن العديد من الموظفات ليس لديهن محرم بإمكانه مرافقتهن خلال رحلات العمل الضرورية، ما أدى إلى استقالتهن وخسارتهن مدخول أساسي لعائلاتهن.
 
واعتبر الخبراء أن هذه القيود "تمنع" النساء والفتيات اليمنيات من الحصول على المساعدات الإنسانية.
 
كما ذكرت المنظمة الدولية أمثلة من الانتهاكات التي تتعرض لها النساء في مناطق الحوثيين ومن بينها عرقلة حصولهم على الرعاية الصحية لا سيما الصحة الإنجابية، وفرض قيود على ملابسهم، ومنعهم من الدخول إلى المطاعم والمقاهي، بالإضافة إلى أماكن العمل، فضلاً عن الاعتقالات التي تطال الكثير منهن والأحكام التي صدرت بحق بعضهن.
 
إلى ذلك قال مدير مكتب حقوق الإنسان في أمانة العاصمة فهمي الزبيري، إن الانتهاكات تضاعفت ضد النساء في مناطق سيطرة الحوثي وتضع قيوداً ضد الحريات العامة، منها انتهاك حرية التنقل والمنع من السفر والتضييق على النساء سواء داخل المدن، أو التنقل بين المدن، وتمارس المليشيات التدخل في خصوصيات النساء ووصل الأمر إلى تفتيش الهواتف في انتهاك سافر لكل النظم والقوانين والأخلاق والأعراف.
 
وعن مضاعفة المليشيا لانتهاكاتها بحق النساء، أضاف الزبيري في حديث خصه "العاصمة أونلاين" بأنها زادت زاد بعد تنامي الرفض الشعبي وتعالي الأصوات الرافضة للمليشيات، والداعية إلى ضرورة الخلاص من حكم العصابات والمليشيات وتواجد الدولة وسيادة القانون، الأمر الذي يضاعف من مخاوف المليشيات فتلجأ إلى القمع والإرهاب خاصة ضد النساء، لأن المرأة اليمنية لها دور فاعل في المقاومة الشعبية والتغيير في الحياة السياسية على مر التاريخ.
 
وتسعى مليشيا الحوثي إلى إلغاء دور المرأة من خلال انتهاكاتها المتواصلة ضد المرأة، ومنعها من العمل، في الوقت الذي تزيد فيه المعاناة الإنسانية وتوقف الحياة الاقتصادية وانعدام المرتبات، بينما غدت المرأة تتحمل مسؤولية توفير احتياجات الأطفال، واصبحت المعيل لا سيما بعد مقتل عشرات الآلاف خلال الحرب التي تسببت فيها وما تزال تداعياتها وآثارها الكارثية مستمرة حتى اليوم.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1