×
آخر الأخبار
الإرياني ينتقد بيان غروندبرغ بشأن مجزرة حيران: المواقف الرمادية تشجع الحوثيين على الإفلات من العقاب بعد مجزرة الإفطار في حيران.. غروندبرغ يطالب بحماية المدنيين ومحاسبة المتورطين العليمي يوجه بتقديم مساعدات عاجلة لضحايا هجوم حوثي استهدف مدنيين في حيران حضرموت.. ضبط أسلحة وقذائف منهوبة من معسكر مطار الريان قبل بيعها مليشيات الحوثي تحوّل مرافق مساجد صنعاء إلى مقرات لعناصرهم الخدمة المدنية تعلن موعد إجازة عيد الفطر وتحدد 29 رمضان بداية لها 15 شهيداً ومصاباً معظمهم أطفال في قصف حوثي استهدف منزلاً أثناء الإفطار في حيران بحجة العديني: الإصلاحيون شاركوا في معركة تحرير عدن دفاعًا عن الدولة وتعرضوا لاحقًا للاغتيال والتشريد حملة إعلامية لإحياء الذكرى الـ11 لتحرير العاصمة المؤقتة عدن من مليشيا الحوثي الإرهابية مأرب.. تدشين مشروع "كسوة فرح" لعدد 3600 طفل من الأيتام والنازحين

عشرات الإصابات.. صنعاء إلى زمن "الحصبة والجدري"

العاصمة أونلاين/ صنعاء


السبت, 25 فبراير, 2023 - 10:25 مساءً

في الوقت الذي ما زالت فيه مليشيا الحوثي تمنع حملات اللقاحات، ينتشر مرضي الحصبة والجدري بشكل كبير في صنعاء ومحافظات أخرى ما زالت تحت سيطرة المليشيا المدعومة من إيران.
 
وتشهد منابر المليشيا المختلفة، من إعلام ومساجد وندوات، حملات تحريضية مكثفة، ضد حملات اللقاحات بمختلف أنواعها، بينما تستولي على أي دعم صحي آخر يأتي من المنظمات الدولية.
 
وتهدف هذه الحملات التحريضية إلى تحشيد المواطنين وتعبئتهم ضد اللقاحات المضادة لأمراض الطفولة الستة، والتي تعطى عادة لمختلف الأطفال.
 
ونتيجة ذلك ووضع صحي مترد تعيشه صنعاء، باتت أغلب المشافي فيها وفقاً لأطباء تغص بعشرات الأطفال المصابين بالجدري والحصبة.
وذكرت أن طيلة الأسبوعيين الماضين والمشافي تستقبل الحالات، وقد سجلت وفاة ثلاثة أطفال على الأقل خلال اليومين الفائتين.
 
وأشارت أن مستشفيات تستقبل ما بين 3 الى 6 حالات يوميا، مؤكدة أن بعض هذه الحالات قد وصلت الى مرحلة خطرة، كانخفاض الأكسجين إلى ما تحت 60 وازرقاق الشفتين.
 
في السياق علق الطبيب في مستشفى الثورة جمال عبدالمغني بأنه كان من سابق مرض الجدري طفيف وعابر، وبالإمكان التعافي بالتغذية وإعداء المهدئات، في إشارة إلى أن الأطفال حينها قد تحصلوا على جرع اللقاحات.
 
في منشوره على "فيسبوك" حمّل عبدالمغني أسر الأطفال المصابين هذه الأيام الظلم الذي وجده أطفالهم، جراء حرمانهم من اللقاحات، والمصاب به الان يحتاج الرقود في العناية المركزة
 
وأكد أن الحالات المرضية المتواجدة في العنايات المركزة للأطفال كلها مضاعفات الحصبة نتيجة عدم أخذ اللقاح وإن كتب له الله النجاة، يعيش الطفل بإعاقة تكون مصاحبه له مدى الحياة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1