×
آخر الأخبار
منظمة حقوقية: الحوثيون يعرّضون ملايين الأطفال لخطر الشلل بانتهاكهم الحق في التطعيم رئيس الوزراء يوجه بتشكيل آلية مؤسسية دائمة للتنسيق بين وزارتي التجارة والمالية "العليمي" يؤكد أن اليمن يدخل اليوم مرحلة جديدة من استعادة المبادرة وبناء مؤسسات الدولة الوزير "العقيلي": يعلن اعتماد آلية لصرف مرتبات العسكريين مباشرة عبر البطاقة الذكية تقرير: اللقاحات في مناطق المليشيا تحولت أزمة صحية إلى قضية إنسانية تهدد حق ملايين الأطفال من شيطنة اللقاحات إلى اختفائها.. كيف فاقمت سياسات الحوثيين أزمة التحصين وهددت ملايين الأطفال؟ حضرموت.. تنفيذ عملية أمنية نوعية لمداهمة موقع لتصنيع المتفجرات واعتقال عدد من المطلوبين أمنياً في العبر مركز العاصمة يكشف الليلة.. كيف قادت سياسات مليشيات الحوثي إلى أزمة اختفاء اللقاحات وتهديد ملايين الأطفال؟ نائب وزير التربية يترأس اجتماعا لقيادة القطاع التربوي بمأرب لمناقشة الاستعدادات للعام الدراسي الجديد رئيس الوزراء يؤكد أن نجاح الإصلاحات الاقتصادية يتطلب علاقة تكاملية مع القطاع الخاص

عشرات الإصابات.. صنعاء إلى زمن "الحصبة والجدري"

العاصمة أونلاين/ صنعاء


السبت, 25 فبراير, 2023 - 10:25 مساءً

في الوقت الذي ما زالت فيه مليشيا الحوثي تمنع حملات اللقاحات، ينتشر مرضي الحصبة والجدري بشكل كبير في صنعاء ومحافظات أخرى ما زالت تحت سيطرة المليشيا المدعومة من إيران.
 
وتشهد منابر المليشيا المختلفة، من إعلام ومساجد وندوات، حملات تحريضية مكثفة، ضد حملات اللقاحات بمختلف أنواعها، بينما تستولي على أي دعم صحي آخر يأتي من المنظمات الدولية.
 
وتهدف هذه الحملات التحريضية إلى تحشيد المواطنين وتعبئتهم ضد اللقاحات المضادة لأمراض الطفولة الستة، والتي تعطى عادة لمختلف الأطفال.
 
ونتيجة ذلك ووضع صحي مترد تعيشه صنعاء، باتت أغلب المشافي فيها وفقاً لأطباء تغص بعشرات الأطفال المصابين بالجدري والحصبة.
وذكرت أن طيلة الأسبوعيين الماضين والمشافي تستقبل الحالات، وقد سجلت وفاة ثلاثة أطفال على الأقل خلال اليومين الفائتين.
 
وأشارت أن مستشفيات تستقبل ما بين 3 الى 6 حالات يوميا، مؤكدة أن بعض هذه الحالات قد وصلت الى مرحلة خطرة، كانخفاض الأكسجين إلى ما تحت 60 وازرقاق الشفتين.
 
في السياق علق الطبيب في مستشفى الثورة جمال عبدالمغني بأنه كان من سابق مرض الجدري طفيف وعابر، وبالإمكان التعافي بالتغذية وإعداء المهدئات، في إشارة إلى أن الأطفال حينها قد تحصلوا على جرع اللقاحات.
 
في منشوره على "فيسبوك" حمّل عبدالمغني أسر الأطفال المصابين هذه الأيام الظلم الذي وجده أطفالهم، جراء حرمانهم من اللقاحات، والمصاب به الان يحتاج الرقود في العناية المركزة
 
وأكد أن الحالات المرضية المتواجدة في العنايات المركزة للأطفال كلها مضاعفات الحصبة نتيجة عدم أخذ اللقاح وإن كتب له الله النجاة، يعيش الطفل بإعاقة تكون مصاحبه له مدى الحياة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1