×
آخر الأخبار
صنعاء.. انتشار عسكري كثيف في محيط مستشفى السبعين شبكة حقوقية: توثق نحو ألف جريمة وانتهاكاً حوثياً خلال 9 أيام في مديريات الساحل الغربي العرادة: عين الدولة على كل المندسين ولدينا معلومات مستفيضة من عمق المليشيات لكل الذين ارتهنوا لهم مقابل التخريب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية

عشرات الإصابات.. صنعاء إلى زمن "الحصبة والجدري"

العاصمة أونلاين/ صنعاء


السبت, 25 فبراير, 2023 - 10:25 مساءً

في الوقت الذي ما زالت فيه مليشيا الحوثي تمنع حملات اللقاحات، ينتشر مرضي الحصبة والجدري بشكل كبير في صنعاء ومحافظات أخرى ما زالت تحت سيطرة المليشيا المدعومة من إيران.
 
وتشهد منابر المليشيا المختلفة، من إعلام ومساجد وندوات، حملات تحريضية مكثفة، ضد حملات اللقاحات بمختلف أنواعها، بينما تستولي على أي دعم صحي آخر يأتي من المنظمات الدولية.
 
وتهدف هذه الحملات التحريضية إلى تحشيد المواطنين وتعبئتهم ضد اللقاحات المضادة لأمراض الطفولة الستة، والتي تعطى عادة لمختلف الأطفال.
 
ونتيجة ذلك ووضع صحي مترد تعيشه صنعاء، باتت أغلب المشافي فيها وفقاً لأطباء تغص بعشرات الأطفال المصابين بالجدري والحصبة.
وذكرت أن طيلة الأسبوعيين الماضين والمشافي تستقبل الحالات، وقد سجلت وفاة ثلاثة أطفال على الأقل خلال اليومين الفائتين.
 
وأشارت أن مستشفيات تستقبل ما بين 3 الى 6 حالات يوميا، مؤكدة أن بعض هذه الحالات قد وصلت الى مرحلة خطرة، كانخفاض الأكسجين إلى ما تحت 60 وازرقاق الشفتين.
 
في السياق علق الطبيب في مستشفى الثورة جمال عبدالمغني بأنه كان من سابق مرض الجدري طفيف وعابر، وبالإمكان التعافي بالتغذية وإعداء المهدئات، في إشارة إلى أن الأطفال حينها قد تحصلوا على جرع اللقاحات.
 
في منشوره على "فيسبوك" حمّل عبدالمغني أسر الأطفال المصابين هذه الأيام الظلم الذي وجده أطفالهم، جراء حرمانهم من اللقاحات، والمصاب به الان يحتاج الرقود في العناية المركزة
 
وأكد أن الحالات المرضية المتواجدة في العنايات المركزة للأطفال كلها مضاعفات الحصبة نتيجة عدم أخذ اللقاح وإن كتب له الله النجاة، يعيش الطفل بإعاقة تكون مصاحبه له مدى الحياة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1