×
آخر الأخبار
مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية

"موظف طرقات" سرحته مليشيا الحوثي من عمله وتسببت في إصابته بمجزرة التدافع.. تعرف على قصته

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 06 مايو, 2023 - 08:09 مساءً

يتواجد في أروقة مستشفى الثورة في العاصمة المحتلة صنعاء، يعالج جرحاً بليغاً في يده اليسرى، جراء إصابته في مجزرة التدافع "الصدقات" الشهيرة، في 28 رمضان الفائت، والتي تسببت بها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران خلال توزيع صدقات لاحد التجار بمدرسة معين في منطقة باب اليمن.

"العاصمة أونلاين" ضمن تتبعها للجريمة التي أودت بحياة أكثر من 90 مواطناً وإصابة أكثر من 200، التقت المصاب "ف.ح" والذي تحدث عن إصابته وعن أسباب تواجده في مدرسة معين حينها، مؤكداً بأنه "كان يحاول أن يحصل على مساعدة مالية تقدر بـ 5000 آلاف ريال يمني ليسد بها بعض العوز والفقر الذي يعاني منه، عقب تسريحه من وظيفته في صندوق صيانة الطرقات". 

"ف.ح" والذي يبدو أنه في أواخر الأربعينات من عمره، أفاد بأنه ذهب عقب صلاة المغرب مباشرة إلى مدرسة معين بغية الحصول على ظرف الصدقات مشيراً بأن ما سيحصل عليه قد قرر بأنه سيشتري به حلويات "جعالة" العيد، مضيفاً "لأرسم ابتسامة على وجوه أطفالي المنتظرين عودتي بشيء أصبح مستحيلاً الحصول عليه في ظل الظروف القاسية".

وعن اللحظة الأولى للحادثة، أكد مشاهدته لعناصر من المليشيا الحوثية مدججين بالأسلحة، باشروا بإطلاق النار، بشكل مفاجئ، مما تسبب في حالة ازدحام شديدة، وكان التدافع رهيباً والذي أفضى للمجزرة.

وعن أسباب لجوئه للذهاب من أجل الحصول على المال، قال إن من دفعه لذلك توقف راتبه، ونهبه من قبل المليشيا مضيفاً "السبب فقري وحاجتي، لم أستطع إعالة أسرتي، كل شيء غالي والفلوس لا نجدها.

ويواصل الضحية "ف.ح" الحديث عن عوزه واحتياجه مشيراً بأن أطفاله حرموا من الأغذية، وأنهم لم يذوقوا "اللحمة" منذ زمن، معدداً المشكلات التي يعانيها نظراً للظروف القاسية حيث أن الدراسة في المدارس لا تكون إلا بمقابل، كما أنه اضطر إلى إخراج ابنته من الجامعة.

وفي تصريحه لـ "العاصمة أونلاين" أشار إلى المعاناة بعد إصابته وأن لا اهتمام يذكر بالمصابين في المستشفى وعن المجارحة ليده المصابة أكد أنها كانت على حسابه في أكثر من مرة في عيادات خارجية.
خاتماً سرده لمعاناته قال إن المليشيا دمرت الوطن والمواطن ولم تكتف بنهب المرتبات، بل أثقلت كاهل الجميع بجباياتها ودعم فعالياتها الطائفية وبضغوط من عقال الحارات.

وفي الـ 19 من أبريل/ نيسان المنصرم، شهدت صنعاء مجزرة دموية، في طوابير خصصت لتوزيع المساعدات الرمضانية، ونتيجة لإطلاق الرصاص والتدافع سقط ما يقارب من 90 قتيلاً بينما تجاوز رقم المصابين الـ 200 ضحية.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1