×
آخر الأخبار
سياح عالقون في سقطرى وتحذيرات روسية وأمريكية بعد توقف الرحلات الجوية إلى الإمارات وزير الداخلية يوجّه بمنع تهريب ونقل الأسلحة خارج العاصمة المؤقتة رئاسة الجمهورية تحذّر من إجراءات الانتقالي المقيّدة لحرية سفر المواطنين إلى العاصمة المؤقتة الجيش يعلن إيقافًا مؤقتًا لحركة السير في الخط الدولي بين مأرب وحضرموت بعد وصوله لتطبيع الأوضاع.. محافظ حضرموت يؤكد أنّ المحافظة تدشّن مرحلة جديدة من الأمن والاستقرار بعد استعادة القوات الحكومية للمحافظة.. رئيس الوزراء يوجّه بسرعة تطبيع الأوضاع في حضرموت الناطق باسم الإصلاح: تعدد الجيوش مدخل رئيسيّ لتقويض الدولة دول ومنظمات عربية وإسلامية ترحّب بالدعوة لعقد مؤتمر للمكونات الجنوبية في الرياض وتؤكد التزامها بوحدة اليمن "العليمي" يشيد بالنجاح القياسي لعملية استعادة المعسكرات ويوجه بإجراءات صارمة لتأمين الممتلكات العامة والخاصة محافظ حضرموت يعلن استكمال تأمين كافة المواقع الحيوية في وادي حضرموت

"موظف طرقات" سرحته مليشيا الحوثي من عمله وتسببت في إصابته بمجزرة التدافع.. تعرف على قصته

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 06 مايو, 2023 - 08:09 مساءً

يتواجد في أروقة مستشفى الثورة في العاصمة المحتلة صنعاء، يعالج جرحاً بليغاً في يده اليسرى، جراء إصابته في مجزرة التدافع "الصدقات" الشهيرة، في 28 رمضان الفائت، والتي تسببت بها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران خلال توزيع صدقات لاحد التجار بمدرسة معين في منطقة باب اليمن.

"العاصمة أونلاين" ضمن تتبعها للجريمة التي أودت بحياة أكثر من 90 مواطناً وإصابة أكثر من 200، التقت المصاب "ف.ح" والذي تحدث عن إصابته وعن أسباب تواجده في مدرسة معين حينها، مؤكداً بأنه "كان يحاول أن يحصل على مساعدة مالية تقدر بـ 5000 آلاف ريال يمني ليسد بها بعض العوز والفقر الذي يعاني منه، عقب تسريحه من وظيفته في صندوق صيانة الطرقات". 

"ف.ح" والذي يبدو أنه في أواخر الأربعينات من عمره، أفاد بأنه ذهب عقب صلاة المغرب مباشرة إلى مدرسة معين بغية الحصول على ظرف الصدقات مشيراً بأن ما سيحصل عليه قد قرر بأنه سيشتري به حلويات "جعالة" العيد، مضيفاً "لأرسم ابتسامة على وجوه أطفالي المنتظرين عودتي بشيء أصبح مستحيلاً الحصول عليه في ظل الظروف القاسية".

وعن اللحظة الأولى للحادثة، أكد مشاهدته لعناصر من المليشيا الحوثية مدججين بالأسلحة، باشروا بإطلاق النار، بشكل مفاجئ، مما تسبب في حالة ازدحام شديدة، وكان التدافع رهيباً والذي أفضى للمجزرة.

وعن أسباب لجوئه للذهاب من أجل الحصول على المال، قال إن من دفعه لذلك توقف راتبه، ونهبه من قبل المليشيا مضيفاً "السبب فقري وحاجتي، لم أستطع إعالة أسرتي، كل شيء غالي والفلوس لا نجدها.

ويواصل الضحية "ف.ح" الحديث عن عوزه واحتياجه مشيراً بأن أطفاله حرموا من الأغذية، وأنهم لم يذوقوا "اللحمة" منذ زمن، معدداً المشكلات التي يعانيها نظراً للظروف القاسية حيث أن الدراسة في المدارس لا تكون إلا بمقابل، كما أنه اضطر إلى إخراج ابنته من الجامعة.

وفي تصريحه لـ "العاصمة أونلاين" أشار إلى المعاناة بعد إصابته وأن لا اهتمام يذكر بالمصابين في المستشفى وعن المجارحة ليده المصابة أكد أنها كانت على حسابه في أكثر من مرة في عيادات خارجية.
خاتماً سرده لمعاناته قال إن المليشيا دمرت الوطن والمواطن ولم تكتف بنهب المرتبات، بل أثقلت كاهل الجميع بجباياتها ودعم فعالياتها الطائفية وبضغوط من عقال الحارات.

وفي الـ 19 من أبريل/ نيسان المنصرم، شهدت صنعاء مجزرة دموية، في طوابير خصصت لتوزيع المساعدات الرمضانية، ونتيجة لإطلاق الرصاص والتدافع سقط ما يقارب من 90 قتيلاً بينما تجاوز رقم المصابين الـ 200 ضحية.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1