×
آخر الأخبار
السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر مواطنون في صنعاء يناشدون المنظمات الحقوقية بعد إطلاق صاروخ من حي سكني

"كنت شاهدا" .. صحفي يكشف أساليب "عبدالقادر المرتضىى" لتصفية الأسرى في سجونه الخاصة

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 27 مايو, 2023 - 06:30 مساءً

"الأسير عبدالباري الجلال من أبناء محافظة تعز مديرية صبر، فارق الحياة بتوقيع  عبدالقادر المرتضى مسؤول لجنة الأسرى التابعة لمليشيا الحوثي" هكذا لخص الصحفي أكرم الوليدي ارهاب المرتضى، ومأساة الأسرى  والمختطفين في سجون الحوثيين.
 
كان عبدالباري مصابا بمرض الكلى ويعاني منها بشدة، رفضت إدارة السجن الذي يديره المرتضى (السجن المركزي) إسعافه إلى المشفى، فقرر زملاؤه في العنبر الإضراب عن الطعام لإخراج عبدالباري للعلاج.
 
لم تفلح تلك المحاولة ، ورفضت عصابة الموت الحوثية الأمر، ورفضت حتى اخراجه حتى الى عيادة السجن، يقول الصحفي الوليد " تعنت عبدالقادر المرتضى وشقيقه أبو شهاب المرتضى واشتد غضب آل المرتضى، لماذا قام زملاء عبدالباري بالإضراب وزعموا أن عبدالباري ليس مريضا".
‏
 استمر اضراب رفاق الجلال اكثر من اثنا عشر يوما دون جدوى، واستشرى المرض في جسد الجلال وتطورت مضاعفاته وسط اهمال السجانين حتى أصيب بالفشل الكلوي، فقامت المليشيا بنقله إلى عيادة السجن، وكانت الصاعقة الكبرى أن عيادة السجن حقنت المريض بإبر مهدئة (ديكلوفين).
 
يقول الصحفي الوليدي "فارق عبدالباري الحياة في زنازين المرتضى، وحين وصل خبر وفاته الى زملائه بعد يومين، نفذوا إضرابا مجدداً وطالبوا باستدعاء الصليب الأحمر!! وهو ما أثار غضب المرتضى وزبانيته.
 
يضيف الوليدي " هنا فقط تدخل عبدالقادر المرتضى وشقيقه أبوشهاب بغضب شديد، وأحضروا معهم كتيبة جلادين، ملثمين ومدججين بالسلاح واقتحموا العنبر، وباشروا السجناء العزل بالاعتداء والضرب وأجبروهم على تعليق وفك اضرابهم بالقوة.
 
يؤكد الصحفي الوليدي في صفحته على "تويتر "كنت شاهدا على ذلك وعلى ارغام السجناء بالقوة من أجل البصمة على محضر وفاة عبدالباري الجلال بأنها كانت طبيعية وانه لم يكن يعاني من أي مرض".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1