×
آخر الأخبار
تقرير حقوقي يحذر من تراجع التعددية الإعلامية في اليمن ويدعو إلى إصلاحات تشريعية عاجلة مجلس الوزراء يقر تنفيذ قرار زيادة المرتبات المدنية بنسبة 20 بالمائة نقابة الصحفيين تدين استمرار احتجاز الصحفي صلاح الروحاني وتطالب بالإفراج عنه بدعم كريم من جمعية بصائر.. مؤسسة كافل تنفذ مشروع السلل الغذائية لـ500 أسرة في مأرب ندوة نقاشية توصي بضرورة إحداث إصلاحات تشريعية لضمان استقلالية وتعددية وسائل الإعلام مشايخ ووجهاء "الرجاعية" وأسرة "آل المشمر" يقدمون اعتذارهم لمدير عام الشمايتين بتعز سلطان العرادة... حارس الجمهورية الأخير العرادة: السعودية جنّبت اليمن حرباً أهلية جديدة وهدفنا الأكبر استعادة الدولة مطالبات بالكشف عن مصير الصحفي صلاح الدين الروحاني والإفراج عنه بعد شهرين من اختطافه في صنعاء المحامي "صبره" يعلن الإضراب عن الطعام احتجاجًا على استمرار اعتقاله لدى الحوثيين

"سعد النزيلي".. المعلم والنقابي الذي يواجه حكماً بالإعدام في سجون الحوثي

العاصمة أونلاين/ خاص


الإثنين, 09 أكتوبر, 2023 - 10:04 مساءً

على مدى سنوات، يرزح العديد من الكوادر التربوية، ورواد التربية والتعليم، خلف قضبان المليشيا الحوثية الإرهابية، يعانون الوجع، ويكابدون مرارة التعذيب في السجون، ممن اختطفتهم المليشيات من أماكن أعمالهم ومنازلهم، بعد انقلابها على الشرعية واجتياحها العاصمة صنعاء.
 
حيث عمدت المليشيا إلى ارتكاب جرائم وحشية بحقهم وصلت إلى حدّ الإخفاء القسري، والحكم عليهم بالإعدام، ضمن سلسلة انتهاكات ممنهجة ضد شريحة المعلمين.
 
"سعد حسن محمد النزيلي" (54 عام)، واحدٌ من أولئك الكوادر التربوية والتعليمية والنقابية التي طالها الإجرام الحوثي في أمانة العاصمة عقب الانقلاب على الدولة، وما تزال مليشيا الحوثي ترفض الإفراج عنه، رغم المناشدات والنداءات التي تطلقها أسرهم ومختلف النقابات ومنها نقابة المعلمين.
 
في منتصف شهر سبتمبر من العام 2016م، والذي توافق مع يوم "عرفة"، اختطفت المليشيات المعلم "النزيلي" من شارع الستين، وبالتحديد من منطقة السنينة، وزجّت به في سجونها، لتمارس بحقه وحق المختطفين الآخرين من التربويين أبشع أنواع التعذيب.
 
وكان المعلم التربوي سعد النزيلي، يشغل منصب نقيب المعلمين اليمنيين بأمانة العاصمة صنعاء، بعد سنواتٍ من العطاء في المحافل التربوية، والمدارس التعليمية، وأسهم في تربية الأجيال وتعليمهم في مختلف المجالات.
 
شخصية مجتمعية
 
يقول مقربون، "إنّ المعلم سعد النزيلي كان من الشخصيات الاجتماعية التي تحظى بالقبول في وسط المجتمع وفي أماكن العمل التي شغلها خلال مسيرته التربوية والتعليمية، وكان مخلصًا في أداء عمله التربوي بالمدارس التي عمل بها في السنوات التي سبقت اختطافه من مليشيات الحوثي الإرهابية".
 
ويضيفون "العاصمة أونلاين"، أنّه عاش حياته في خدمة المحتاجين ومساعدة المساكين، ولم يرد أحدًا طلب منه المساعدة، وله سمعته ومكانته الطيبة بين أفراد المجتمع".
 
حكم جائر
ويقبع المعلم "سعد النزيلي" نقيب المعلمين اليمنيين بأمانة العاصمة صنعاء منذ سبعة أعوام في سجون مليشيا الحوثي الإرهابية ويواجه حكماً بالإعدام منذ العام 2019، وترفض المليشيا الإفراج عنه ضمن صفقات تبادل الأسرى والمختطفين.
 
ولم يكن النزيلي المعلم الوحيد التي نالت المليشيات الحوثية منهم خلال سنوات الحرب، لكنه أنموذجٌ للمعلم المختطف من بين مئات المعتقلين في زنازين المليشيا الذين نالوا النصيب الأكبر من همجية المليشيا وحقدها الدفين على التعليم والمعلمين.
 
وفي تقريرها الأخير وثقت "نقابة المعلمين اليمنيين" ما يزيد عن 621 حالة اختطاف وإخفاء قسري نفذتها مليشيا الحوثي بحق المعلمين اليمنيين، كما وثقت وفاة 14 معلماً في السجون الحوثية كان صالح البشري هو أول حالة وفاة سجلتها النقابة.
 
ووفق تقرير "النقابة" الذي أصدرته في العام 2021 فقد تعرّض 1579 معلماً وإدارياً في قطاع التعليم للقتل على أيدي الحوثيين، بينهم 81 مدير مدرسة، و1497 من المعلمين، كما تعرض 2642 معلماً لإصابات مختلفة على أيدي الميليشيا، نتج عن بعضها إعاقات مستديمة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1