×
آخر الأخبار
بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً مدير مكتب حقوق الإنسان: استمرار إخفاء قحطان “وصمة انتهاك” تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً منظمة حقوقية: استمرار اختطاف "قحطان" لأكثر من عقد يكشف عن محدودية التأثير العملي للضغوط الدولية الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين: استمرار إخفاء محمد قحطان للعام الـ11 جريمة مستمرة تستوجب المساءلة الدولية وإنهاء الإفلات من العقاب مأرب.. افتتاح ستة فصول إضافية مع التأثيث بمخيم "الجفينة" للنازحين انطلاق حملة إلكترونية للمطالبة بالإفراج عن المناضل محمد قحطان في الذكرى الـ11 لاختطافه اليمن يوقّع مذكرة تفاهم مع الاتحاد العالمي للرياضات التقليدية لتطوير الألعاب التراثية

"سعد النزيلي".. المعلم والنقابي الذي يواجه حكماً بالإعدام في سجون الحوثي

العاصمة أونلاين/ خاص


الإثنين, 09 أكتوبر, 2023 - 10:04 مساءً

على مدى سنوات، يرزح العديد من الكوادر التربوية، ورواد التربية والتعليم، خلف قضبان المليشيا الحوثية الإرهابية، يعانون الوجع، ويكابدون مرارة التعذيب في السجون، ممن اختطفتهم المليشيات من أماكن أعمالهم ومنازلهم، بعد انقلابها على الشرعية واجتياحها العاصمة صنعاء.
 
حيث عمدت المليشيا إلى ارتكاب جرائم وحشية بحقهم وصلت إلى حدّ الإخفاء القسري، والحكم عليهم بالإعدام، ضمن سلسلة انتهاكات ممنهجة ضد شريحة المعلمين.
 
"سعد حسن محمد النزيلي" (54 عام)، واحدٌ من أولئك الكوادر التربوية والتعليمية والنقابية التي طالها الإجرام الحوثي في أمانة العاصمة عقب الانقلاب على الدولة، وما تزال مليشيا الحوثي ترفض الإفراج عنه، رغم المناشدات والنداءات التي تطلقها أسرهم ومختلف النقابات ومنها نقابة المعلمين.
 
في منتصف شهر سبتمبر من العام 2016م، والذي توافق مع يوم "عرفة"، اختطفت المليشيات المعلم "النزيلي" من شارع الستين، وبالتحديد من منطقة السنينة، وزجّت به في سجونها، لتمارس بحقه وحق المختطفين الآخرين من التربويين أبشع أنواع التعذيب.
 
وكان المعلم التربوي سعد النزيلي، يشغل منصب نقيب المعلمين اليمنيين بأمانة العاصمة صنعاء، بعد سنواتٍ من العطاء في المحافل التربوية، والمدارس التعليمية، وأسهم في تربية الأجيال وتعليمهم في مختلف المجالات.
 
شخصية مجتمعية
 
يقول مقربون، "إنّ المعلم سعد النزيلي كان من الشخصيات الاجتماعية التي تحظى بالقبول في وسط المجتمع وفي أماكن العمل التي شغلها خلال مسيرته التربوية والتعليمية، وكان مخلصًا في أداء عمله التربوي بالمدارس التي عمل بها في السنوات التي سبقت اختطافه من مليشيات الحوثي الإرهابية".
 
ويضيفون "العاصمة أونلاين"، أنّه عاش حياته في خدمة المحتاجين ومساعدة المساكين، ولم يرد أحدًا طلب منه المساعدة، وله سمعته ومكانته الطيبة بين أفراد المجتمع".
 
حكم جائر
ويقبع المعلم "سعد النزيلي" نقيب المعلمين اليمنيين بأمانة العاصمة صنعاء منذ سبعة أعوام في سجون مليشيا الحوثي الإرهابية ويواجه حكماً بالإعدام منذ العام 2019، وترفض المليشيا الإفراج عنه ضمن صفقات تبادل الأسرى والمختطفين.
 
ولم يكن النزيلي المعلم الوحيد التي نالت المليشيات الحوثية منهم خلال سنوات الحرب، لكنه أنموذجٌ للمعلم المختطف من بين مئات المعتقلين في زنازين المليشيا الذين نالوا النصيب الأكبر من همجية المليشيا وحقدها الدفين على التعليم والمعلمين.
 
وفي تقريرها الأخير وثقت "نقابة المعلمين اليمنيين" ما يزيد عن 621 حالة اختطاف وإخفاء قسري نفذتها مليشيا الحوثي بحق المعلمين اليمنيين، كما وثقت وفاة 14 معلماً في السجون الحوثية كان صالح البشري هو أول حالة وفاة سجلتها النقابة.
 
ووفق تقرير "النقابة" الذي أصدرته في العام 2021 فقد تعرّض 1579 معلماً وإدارياً في قطاع التعليم للقتل على أيدي الحوثيين، بينهم 81 مدير مدرسة، و1497 من المعلمين، كما تعرض 2642 معلماً لإصابات مختلفة على أيدي الميليشيا، نتج عن بعضها إعاقات مستديمة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1