×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

القطاع الصحي.. تدمير "حوثي" ممنهج ساهم بعودة الأوبئة

العاصمة أونلاين/ صنعاء


الاربعاء, 25 أكتوبر, 2023 - 03:00 مساءً

ما يزال قطاع الصحة في العاصمة صنعاء والمحافظات غير المحررة عرضة للانتهاكات، جراء استراتيجية التدمير التي تنتهجها مليشيا الحوثي منذ انقلابها على مؤسسات الدولة في العام 2014، في ظل استمرار الانفلات الأمني وانتشار الجريمة.
 
وبدءاً من تحويل القطاع الصحي إلى ما يشبه إقطاعية تجارية لصالح المليشيا، ارتكبت الجماعة المدعومة من إيران جملة انتهاكات وجرائم بحق المنشآت الطبية والصحية، والعاملين فيها من أطباء وممرضين وقابلات الذين تم مصادرة مرتباتهم منذ ثمانية أعوام إلى جانب مصادرة المستلزمات الطبية والأدوية المقدمة من المنظمات الدولية.
 
في هذا الصدد استعرضت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" في نشرة لها ضمن الملف الصحي لاتحاد وكالات الأنباء العربية (فانا) تلك الجرائم موضحة أن "الميليشيا الحوثية عقب انقلابها على الحكومة الشرعية في سبتمبر 2014، تسببت بتدمير كافة المكتسبات في القطاع الصحي، بفعل ممارستها وتحويلها المستشفيات والمراكز الصحية إلى ثكنات عسكرية ومخازن للأسلحة ومقرات لإدارة العمليات العسكرية".
 
وقالت إن "جرائم الميليشيا طالت في هذا الجانب قطاع الأدوية الذي سيطرت عليه باستحداثها شركات خاصة عقب استهدافها للشركات العالمية المعتمدة وإجبارها على الإغلاق لتقوم بعد ذلك بإغراق السوق في مناطق سيطرتها بأدوية مزيفة ومزورة بتراخيص ممنوحة من هيئة مستحدثة تقوم بعمل الهيئة العليا للأدوية، وهو ما خلف أضرارا صحية لليمنيين وكانت سببًا في وفاة 20 طفلًا من مرضى السرطان بصنعاء في أكتوبر 2022 جراء حقنهم بدواء ملوث".
 
أمر آخر أشارت إليه النشرة وهو نهب مليشيا الحوثي الدعم الدولي المقدم للبرنامج الوطني للإمداد الدوائي والذي يشمل أدوية الفشل الكلوي والسكر والصرع والكبد الوبائي وأدوية الهيموفيليا والسرطان وضغط الدم وأدوية الأمراض النفسية والتنفسية كالربو وتقدر قيمتها بملايين الدولارات.
 
المليشيا قامت ببيع تلك الأدوية في الأسواق بأسعار باهظة بعد أن كانت تباع بأسعار رمزية، الأمر الذي فاقم معاناة المرضى المصابين بهذه الأمراض بسبب عجزهم عن توفير قيمتها.
 
كل تلك الانتهاكات ويضاف إليها منع المليشيا حملات التحصين الوطنية تسبب بعودة انتشار الأوبئة منها "الكوليرا وحمى الضنك والحصبة والدفتيريا وشلل الأطفال" وذلك بعد سنوات من إعلان اليمن خلوها من هذه الأمراض وذلك باعتراف صريح من قيادات المليشيا ذاتها.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1