×
آخر الأخبار
الضالع.. استشهاد 4 أطفال وجرح 9 آخرين بانفجار مقذوف حربي عدن.. المحكمة الجزائية تعقد جلستها الثانية لمحاكمة قتلة الدكتور "الشاعر" رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين "العليمي" يثمن الدعم السعودي الجديد للموازنة العامة للدولة ويشيد بمواقفهم الأخوية تقرير حقوقي يحذر من تراجع التعددية الإعلامية في اليمن ويدعو إلى إصلاحات تشريعية عاجلة مجلس الوزراء يقر تنفيذ قرار زيادة المرتبات المدنية بنسبة 20 بالمائة نقابة الصحفيين تدين استمرار احتجاز الصحفي صلاح الروحاني وتطالب بالإفراج عنه بدعم كريم من جمعية بصائر.. مؤسسة كافل تنفذ مشروع السلل الغذائية لـ500 أسرة في مأرب ندوة نقاشية توصي بضرورة إحداث إصلاحات تشريعية لضمان استقلالية وتعددية وسائل الإعلام

اعتداءات في وضح "النهار".. حرب حوثية لـ "كبح" أصوات صنعاء "الغاضبة"

العاصمة أونلاين/ خاص


الإثنين, 08 يناير, 2024 - 04:29 مساءً

تعيش قيادة مليشيا الحوثي الانقلابية قلقاً متنامياً، جراء توسع حالة السخط الشعبي الرافض لسياسة التجويع والإفقار، التي تنتهجها المليشيا الحوثية بحق السكان في صنعاء والمحافظات التي تسيطر عليها، ما دفعها الى ملاحقة الناشطين والكتاب بمواقع التواصل الاجتماعي.
 
وسبق وأعلن القيادي الحوثي عبد القادر المرتضى أن جماعته تعيش معركة جديدة في الداخل، وتحديدا في صنعاء، وقد ظهر ذلك جلياً في اعتداء العناصر الجماعة على الصحفي مجلي الصمدي رئيس إذاعة "صوت اليمن" وقبله الدكتور إبراهيم الكبسي.
 
الصمدي مرة أخرى
ومؤخرا لجأت مليشيا الحوثي الى أساليب جديدة لقمع الأصوات المجتمعية الرافضة لها، أبرزها الاعتداء والضرب المباشر في وضح النهار، حيث اعتدت عناصر حوثية بالضرب المبرح على الصحفي "مجلي الصمدي" الأسبوع الماضي أمام منزله في صنعاء، للمرة الثانية، غداة يوم من إصدار محكمة الاستئناف التابعة للحوثيين حكما قضى بمصادرة إذاعته.
 
وأظهرت الصور التي نشرها الصمدي عقب الاعتداء عليه آثار الاعتداء، حيث تظهر كدمات في رأسه وأجزاء مختلفة من جسده، كما قامت عناصر الحوثي بتهشيم زجاج سيارته. وسبق وتعرض الصمدي لاعتداء في أغسطس 2023 وهو عائد الى منزله بصنعاء، وحمل الصمدي الحوثيين المسؤولية وطالب بملاحقة الجناة دون جدوى.
 
الاعتداء الحوثي يأتي نتيجة استمرار الصمدي في متابعة قضية إذاعته الخاصة "صوت اليمن" والمطالبة باستعادتها والتي اقتحمتها المليشيا في فبراير/شباط 2022، وأغلقت بثها، واتهم “الصمدي” حينها وزير الإعلام في حكومة المليشيا غير المعترف بها “ضيف الله الشامي” بنهب ومصادرة أجهزة الإذاعة.
 
الاعتداء على الكبسي
الدكتور "إبراهيم الكبسي" وهو دكتور وأكاديمي أعلن عبر صفحاته على مواقع التواصل معارضته ورفضه سياسة التجويع الحوثية بحق السكان، لكنه تعرض هو الاخر لاعتداء عنيف من الحوثيين في أواخر شهر سبتمبر من العام 2023.
 
وقد أدى الاعتداء الى كسور في يديه، وأظهرت الصور التي نشرها على صفحته كدمات متعددة على جسمه، كما تعرضت سيارته أيضا لتهشيم الزجاجات، كما هو الحال مع الصحفي الصمدي.
 
وبحسب مصادر مطلعة فإن مليشيا الحوثي هددت الدكتور "الكبسي" في حال استمر بالكتابة عبر صفحاته وانتقاده الجماعة، الأمر الذي أجبره على مقاطعة وسائل التواصل الاجتماعي.
 
غضب يتسع
 يقول فهمي الزبيري وهو مدير مكتب حقوق الإنسان في أمانة العاصمة إن "الغضب الشعبي ضد الحوثيين يتسع كل يوم، ترافقه انتهاكات واختطافات وقمع وتقييد للحريات" مؤكدا أن العام الماضي شهد تطورا مهما في تزايد موجات من المواجهة الشعبية الرافضة للمليشيا الحوثي المدعومة من إيران، بالرغم استخدام القوة وأدوات السطوة القمعية، لكن الأصوات الغاضبة أشد وقعاً وتأثيرا.
 
وأوضح في تصريح صحفي إنه يتضح من خلال جريمة الاعتداء على الصحفي الصمدي والدكتور الكبسي بصنعاء أن المليشيا تحاول جاهدة إسكات الأصوات الرافضة لها بكل الوسائل، ومنها الاعتداء والاختطافات والتغييب وغيرها، لكن الأصوات اليمنية الغاضبة والرافضة لسياسة الحوثي أشد وقعاً وتأثيرا.
 
وفي حديثه لـ"العاصمة أونلاين" أشار الزبيري الى الحراك الشعبي السابق، حيث انتشرت عبارات وصور في شوارع صنعاء تنادي برحيل المليشيات، وامتلأت جدران العاصمة " ارحل يا حوثي"، وأصيبت المليشيات بالذعر وقتها ما دفعها إلى تهديد عقال الحارات واختطاف الناس بشكل عشوائي.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1