×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين جريمة الحوثي بحق أسرة الشهراني أثناء نزوحها من وادي حنا بجبل حبشي باتجاه مدينة تعز تعز.. مليشيات الحوثي تعدم تربوي في منطقة "المحشاء" بجبل حبشي صنعاء.. مليشيا الحوثي تفتش هواتف نساء في الشارع وتثير مخاوف من تصاعد التضييق مركز حقوقي يدين إعدام مواطن مدني ميدانيا من قبل مليشيات الحوثي جنوبي تعز منظمة سام: استهداف الحوثيين مطار عدن يعرّض حياة المدنيين والطيران المدني لخطر جسيم مليشيا الحوثي تجبر أبناء أمانة العاصمة على حمل السلاح وتحشدهم للتوجه إلى جبهة تعز علماء ودعاة اليمن في مأرب يؤكدون دعم التعبئة العامة ومعركة استعادة الدولة مليشيا الحوثي تداهم منزل شيخ قبلي بارز في صنعاء ليلا وتعتقل نجله الأصغر بعد ترويع النساء والأطفال رئيس مجلس القيادة: عملية "فجر اليمن" ماضية حتى تحقيق أهدافها الكاملة شبكة حقوقية تدين جريمة تفجير منزل الشيخ إبراهيم المقرمي من قبل المليشيات الحوثية

لجنة مناصرة فلسطين.. الوجه الآخر لنهب ومصادرة أموال اليمنيين.. شهادات من صنعاء تؤكد حقيقة الحوثيين

العاصمة أونلاين - خاص


الخميس, 27 فبراير, 2025 - 10:27 مساءً

تستخدم مليشيا الحوثي مسميات متعددة لاستغلال القضايا العادلة والتلاعب بمشاعر المواطنين، مثل "الحملة الشعبية اليمنية لمناصرة الشعب الفلسطيني"، وقبلها "اللجنة العدلية" و"لجنة حصر ومصادرة أموال الخونة" لكن الهدف واحد "تكريس الطائفية، نهب الممتلكات، وإغراق المجتمع في الجهل والفقر والعنف".

شهادات حصل عليها "العاصمة أونلاين" تكشف تفاصيل دورة طائفية نظمتها المليشيا في إحدى مديريات صنعاء، حيث رُفعت يافطة "فلسطين وقضيتها العادلة"، بينما الجهة المنظمة كانت تدعى "لجنة حجز ومصادرة أموال ما بعد الخونة"، عبر قطاع يُعرف بـ"التعبئة الثقافية النسائية".

إحدى الشهادات الممنوحة للطالبات المشاركات في الدورة، والتي اطلع عليها "العاصمة أونلاين"، تسلط الضوء على أهداف المليشيا الحقيقية، التي لا تمتّ بصلة للقضية الفلسطينية، رغم استغلالها لخداع البسطاء وإقناع المواطنين بدفع أبنائهم إلى تلك الدورات الإرهابية.

رفض وشكوك.. الطالبات يواجهن الحقيقة
بحسب مصادر خاصة عدد من المشاركات استنكرن ذلك فور رؤية عبارة "لجنة حجز ومصادرة أموال ما بعد الخونة" عليها، إذ أدركن أن أقاربهن من جهة الأب أو الأم أصبحوا في نظر المليشيا "خونة"، فقط لأنهم لا يتبعون أجندتها. بينما الحقيقة أن الحوثيين أنفسهم هم من خانوا الوطن بانقلابهم على التوافق الوطني واجتياحهم للمدن في 21 سبتمبر 2014، مما جرّ البلاد إلى أتون حروب لا تنتهي.

ومع تصاعد رفض الطالبات، لجأت المشرفات الحوثيات إلى التهديد، حيث أبلغنهن أن عدم استلام الشهادات سيحرمهن من المشاركة في الدورات القادمة، كما أن أسرهن لن تحصل على "المساعدات" التي تزعم المليشيا تقديمها، وهي في الأصل أموال منهوبة من المواطنين، ومرتبات صادرتها منذ أواخر 2016.

تمزيق الشهادات.. تحدٍ في وجه القمع

لم يقتصر الرفض على الطالبات، بل امتد إلى المعلمات، اللاتي رفضن بدورهن تسلم الشهادات التي تتضمن إشادة بأشخاص تعتبرهم المليشيا "أبطالاً"، وعندما حاولت المشرفات الحوثيات امتصاص الغضب عبر وعود بتغيير الشهادات لاحقًا، قامت بعض الطالبات والمعلمات بتمزيقها علنًا، مما أثار حفيظة المليشيا، التي سارعت إلى احتواء الموقف وإجبار الجميع على الصمت. ومن قبل شهادته، وُعد بـ"منة وشكر السيد"، أما من مزقها، فاعتُبر "خائنًا يستحق المراقبة".

استغلال القضايا العادلة لتحقيق المكاسب

مصادر "العاصمة أونلاين" التي اشترطت عدم كشف هويتها وذكر اسم المديرية لخطورة الأمر، أكدت أن هذا السلوك ليس جديدًا، بل هو جزء من نهج ممنهج للحوثيين في استغلال القضايا العربية والإنسانية للمتاجرة بها وتحقيق مكاسب مؤقتة، بينما يعيش اليمنيون في مناطق سيطرتها في بؤس وحاجة وتجهيل.

ومع ذلك، يحاول المواطنون مقاومة هذا الاستغلال بكل ما يستطيعون، على أمل انتهاء هذا الكابوس واستعادة الدولة، لتشرق شمس الجمهورية والحرية مجددًا على كل بيت وحارة ومديرية ما زالت ترزح تحت حكم الجماعة المدعومة من إيران.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1