×
آخر الأخبار
صنعاء.. انتشار عسكري كثيف في محيط مستشفى السبعين شبكة حقوقية: توثق نحو ألف جريمة وانتهاكاً حوثياً خلال 9 أيام في مديريات الساحل الغربي العرادة: عين الدولة على كل المندسين ولدينا معلومات مستفيضة من عمق المليشيات لكل الذين ارتهنوا لهم مقابل التخريب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية

"البنزين المغشوش" .. كارثة حوثية تهدد حياة السكان في صنعاء

العاصمة أونلاين - خاص


الثلاثاء, 08 أبريل, 2025 - 05:20 مساءً



كان "جمال صادق" مع عائلته في العاصمة صنعاء قد عزم نهاية شهر رمضان على السفر وقضاء أيام العيد في مدينة تعز، ولم يكن في حسبان العائلة تعطل سيارتهم نوع "توسان".

تحرك جمال في المساء بعد تناول وجبة الافطار وكانت السيارة بوضع جيد بحسب كلامه الى أن وصل منطقة "نقيل يسلح" توقف السيارة فجئة ما اصاب العائلة بالذعر.

يقول "جمال" لـ"العاصمة أونلاين" " توقف السيارة وانتابني الخوفي مع عائلتي ما اضطرنا للعودة الى صنعاء، حيث تكفل أحد الأصدقاء بسحب السيارة الى الورشة".

وأضاف "جمال" " بعد الفحص ومعاينة الخلل أكد لي المهندس أن تعطل محرك السيارة ناتج عن استخدام الوقود المغشوش" مضيفا " اشترينا الوقود بفلوس لكي تتعكل السيارة هذه بلاد العجائب".

المنهدس وبحسب كلام "جمال" أكد أن مئات السيارات تعطلت خلال الاسابيع السابقة، محذرا " الوقود المغشوش يعطل محرك السيارة نهائيا وقد يؤدي الى احتراق حريق المحرك والسيارة كاملة".

ومنذ أكثر من شهرين انتشر الوقود المغشوش في محطات الوقود في صنعاء والمحافظات غير المحررة، وبحسب مصادر اعلامية فإن شركة تابعة للحوثيين استوردت الوقود وقامت بضخه في السوق دون اجراء اي فحص.

ورغم تفشي الكارثة لم تقدم وزارة النفط التي تديرها مليشيا الحوثي بصنعاء اي اجراء لحماية السكان او لمحاسبة الجناة، واكتفت بالصمت وكأن الأمر لا يعنيها.

"خالد العراسي" وهو مسؤول حكومي قال في صفحته على موقع "فيس بوك" أن "الوقود المغشوش قنابل موقوته" مشيرا الى احتراق سيارة بالأمس في طريق ( إريان-القفر ) أثناء زفاف عروسة في محافظة إب، مضيفا " لطف الله وتم اخراج العروسة وكل من في السيارة قبل احتراقها كاملة".

وأضاف العراسي " كيف حدث ذلك، قبل احتراق واشتعال السيارة كان هناك عجز شديد وهشكات متتالية وعجز واضطر السواق يشد على السيارة بالسواقة وبالتعاشيق وطلعها بالقوة لان معاه عروسة، يعني كان فيه هشكة وتقطع وعجز وتطفي وكل ما نستطيع أن نسميه *أعراض الوقود المغشوش".

وبين "قبل أيام كلمني مهندس النفط الدكتور لبيب حجري أنه قد يحدث إحتراق لبعض السيارات بسبب البترول المغشوش وانه من الضروري يكون في كل سيارة عبوة اطفاء الحريق لا سيما وأن الشركة لا تزال توزع الشحنة المغشوشة بكل وقاحة بدلا من سحب الكميات السابقة".

وظهرت صور لعدد من السيارات وقد تعطلت في نقيل سمارة بمحافظة إب وقال سكان لـ"العاصمة أونلاين" أن الجميع يشكو من البنزين المغشوش.

نصب واحتيال

ومع انتشار البترول المغشوش انتشر في المحطات زيت تنظيف البنزين المغشول ، يقول "عباس الهردي" معلقا على ذلك" تخيلوا تعبي بترول مغشوش من محطة شركة النفط وبنفس الوقت يبيعوا لك زيت لتصفية البترول حقهم المغشوش ب 300 الف ريال يعني نصب واحتيال وغش وخيانة أمانة وأستغلال وأبتزاز عدة جرايم مركبة مع سبق الأصرار والترصد والتعمد وقلة الحياء".

لوبي حوثي وراء الكارثة

الصحفي "بسيم الجناني" قال على منصة "اكس" انه " بعدبحث وتقصي لحركة السفن والناقالات التي وصلت مؤخراً ، فإن آخر ناقلة بترول وصلت الى محافظة الحديدة هي الناقلة "love" حيث وصلت لغاطس راس عيسى في تاريخ 26 ديسمبر 2024 على متنها 60.639 طن ، وهي كمية كبيرة جداً غير مسبوقة مقارنة بباخرات بترول وصلت خلال السنوات السابقة ، وبعد شهرين أي في تاريخ 20 فبراير 2025 بدأت السفينة الربط في الرصيف للتفريغ، وكونه لايوجد خزانات للتخزين تم ضخ البترول الذي على متن الناقلة للسوق مباشرة عبر القاطرات".

وأضاف " المشكلة التي ظهرت للمستهلكين كانت خلال الاسبوعين الماضية أي بعد ضخ الكمية الموجودة من على متن هذه الناقلة مباشرة ، ويجدر الاشارة أنه لم تدخل أي باخرة بترول أخرى بعد الناقلة "love" الى رصيف التفريغ حتى اليوم.

وأكد الجناني أن "الوكيل الملاحي لهذه الناقلة هي شركة " تاج أوسكار" وهي شركة تابعة للوبي داخل شركة النفط بصنعاء" والتي تديرها مليشيا الحوثي الإنقلابية.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1