×
آخر الأخبار
المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن

صورة تختزل المشهد المختل في صنعاء.. طفل جائع وحافي القدمين نائم على رصيف بجوار لافتة "لبّيك يا رسول الله"

العاصمة أونلاين - خاص


الأحد, 24 أغسطس, 2025 - 05:46 مساءً

صورة طفل حافي القدمين هدّه الجوع والتعب، فنام بجوار بوابة أحد الاستوديوهات الخاصة بالصوتيات في صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، اختزلت المشهد العام في مناطق سيطرة الجماعة.

وتداول نشطاء على نطاق واسع – بعضهم محسوب على الميليشيا ومن قياداتها – صورة مؤلمة لطفل نام حافي القدمين مستندًا على جزء من باب محل في صنعاء، وخلفه لافتة دعائية كُتب عليها "لبّيك يا رسول الله".

الطفل الذي يغط في نوم عميق من شدة الجوع والتعب، بلا حذاء ولا غطاء، أكد مدونون أنها لقطة تختصر الواقع المؤلم الذي تعيشه العاصمة صنعاء ومناطق سيطرة جماعة الحوثي.

وأوضح النشطاء أن ظهور لافتة خضراء كُتب عليها "لبّيك يا رسول الله" يُعد دلالة صارخة على المفارقة بين الشعارات الطائفية التي ترفعها الجماعة، والواقع المأساوي الذي يعيشه أبناء الشعب، خصوصًا الأطفال الذين يُتركون لمصيرهم في شوارع المدن دون غذاء أو مأوى أو حماية.

وأثارت الصورة موجة تعاطف وغضب واسعة على منصات التواصل، حيث اعتبرها نشطاء تجسيدًا مريرًا للواقع في ظل الأولويات المختلّة لسلطة الأمر الواقع الحوثية، التي تبالغ في الاحتفاء بفعاليات طائفية، وتُجنّد لها كل مؤسسات الدولة، وتفرض الجبايات على التجار والمواطنين بحجة الاحتفال بالمولد النبوي، فيما كان الأولى أن تُطعم طفلًا لم يجد شيئًا في ظل حكم الجماعة المدعومة من إيران سوى استراحة على رصيف بجوار أحد المحلات.

وكان من اللافت تعليق قيادات ونشطاء حوثيين بانتقادات موجهة لجماعتهم ومشرفيها الفاسدين، مؤكدين أن ما يُرفع من شعارات مناصرة للرسول وغزة وفلسطين، لن يُخفي حجم الفساد واللصوصية والإجرام الذي تدير به الميليشيا المناطق الخاضعة لسيطرتها، والتي تفشّى فيها الجوع والمرض.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1