×
آخر الأخبار
وزارة حقوق الإنسان تكشف الحصيلة الأولية للانتهاكات الحوثية خلال 10 أيام في ثلاث محافظات الأحمدي يترأس اجتماعًا لقيادات مكاتب الشباب والرياضة بالمحافظات الغير محررة وزير الأوقاف والإرشاد يتفقد أوضاع جرحى موظفي الوزارة والقوات المسلحة في عدن جرعة حوثية جديدة في صنعاء ترفع أسعار المشتقات النفطية صنعاء.. تجمع عدد كبير من الأهالي أمام مستشفى الكويت بانتظار السماح لهم بالتعرف على جثامين أبنائهم صنعاء.. انتشار عسكري كثيف في محيط مستشفى السبعين شبكة حقوقية: توثق نحو ألف جريمة وانتهاكاً حوثياً خلال 9 أيام في مديريات الساحل الغربي العرادة: عين الدولة على كل المندسين ولدينا معلومات مستفيضة من عمق المليشيات لكل الذين ارتهنوا لهم مقابل التخريب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية

بضوء أخضر من الانقلاب.. انتشار «140» محلاً بالعاصمة صنعاء لبيع المبيدات بينها «محظورة»

العاصمة أونلاين - خاص


الخميس, 30 نوفمبر, 2017 - 06:34 مساءً


بات استيراد المبيدات الزراعية المحظورة من قبل تجار يمنيين- بضوء أخضر من الميليشيات الانقلابية التي تسيطر على العاصمة صنعاء- تؤرق الكثيرين لما تشكل من أخطار صحية وبيئية.
 
وشهدت تجارة المبيدات الزراعية خلال الأربع السنوات الماضية خصوصا بعد انقلاب الحوثي وصالح تنامي محلات بيع المبيدات، وأصبحت المبيدات الزراعية بأنواعها تباع جنباً إلى جنب مع منتجات الحلوى والشوكولاتة في الدكاكين والبقالات خصوصا في الأرياف الذي يرتفع فيه الطلب على المبيدات الزراعية لاستخدامه في رش القات.
 
وأكد مصدر لـ"العاصمة اونلاين" أن وزير الزراعة في حكومة الانقلاب "الغير معترف بها دولياً" غازي أحمد علي محسن، الشهر الفائت، وجه بإعطاء التراخيص لـ“13” تاجر كانوا قد تقدموا إلى الوزارة بمعاملات استيراد مبيدات وأسمدة و بذور.
 
وبحسب المصدر فإن غازي الغى لجنة شكلت لمكافحة تهريب المدخلات والمنتجات الزراعية سميت ب"اللجنة العليا لمكافحة تهريب المدخلات الزراعية ومعالجة اخطارها" ما أتاح الفرصة لتهريب المبيدات والأسمدة والبذور.
 
ويبلغ عدد وكلاء شركات المبيدات في اليمن بحسب تقارير رسمية (52) وكيل شركة، و1800 بائع أو تاجر لمواد المبيدات، منهم (800) تاجر مرخص لهم بمزاولة هذا النوع من التجارة من قبل وزارة الزراعة والري على مستوى الجمهورية، و(1000) يعملون بدون تراخيص.
 
ومنذ اجتياح ميليشيا الحوثي وصالح للعاصمة صنعاء في 21 سبتمبر 2014م، تضاعفت محلات بيع المبيدات في شوارع العاصمة صنعاء حتى وصلت إلى "140" محل تجاري جراء تشجيع الميليشيا لتهريب المبيدات وبعضها محظورة.
 
الوزير الانقلابي غازي وجه أيضا بحسب ما ذكره المصدر لـ"العاصمة اونلاين" بإيقاف تجارب المبيدات الجديدة التي يستمر تجريبها خلال فترة لا تقل عن سنتين و لا تزيد عن ثلاث سنوات بموجب نص الفقرة “ب” من المادة “6” من قانون تنظيم و تداول مبيدات الآفات النباتية رقم “25” لسنة 1999م، و بموجب ذلك يتم تجربة كل مبيد جديد في أكثر من منطقة و على أكثر من محصول و خلال مواسم زراعية مختلفة، بحسب ما ينص قانون المبيدات سالف الذكر، قبل أن يمنح التاجر التصريح باستيرادها.
 
وبناء على ذلك تم توجيه الادارة العامة لوقاية النبات بتسجيل 57 نوع من المبيدات الجديدة دون إجراء تجارب عليها، في مخالفة لقانون المبيدات رقم “25” لسنة 1999.
 
الأمر الذي أتاح لإدخال المبيدات والأسمدة إلى الأسواق اليمنية بشكل غير مسبوق، و جعل البلاد سوق لمبيدات تلحق أضرار فادحة بالنبات والتربة وسيكون لها مخاطر مستقبلية على المنتج و التربة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1