×
آخر الأخبار
خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي الطالب اليمني خالد صالح شطيف ينال الدكتوراه بدرجة “مشرف جداً” من جامعة ابن طفيل المغربية "العليمي" يؤكد أنّ الدولة لن تسمح بأي رحلات خارج اختصاصاتها الحصرية ولا بديل أمام المليشيات سوى القبول بالمبادرات الإنسانية المعلنة حزب الإصلاح: مليشيا الحوثي رهنت اليمن للأجندة الإيرانية ولا ترى مصالح اليمنيين وكالة دولية تكشف عن طلب طهران للحوثيين لإغلاق باب المندب إذا قصفت أمريكا مواقع إيرانية قبائل حاشد تصل "مطارح الكرامة" في الجوف وقيادات قبلية تؤكد الاستعداد لمواجهة الحوثيين إصابة مدني بانفجار لغم حوثي في نهم السلطة المحلية بالمحويت تؤكد تأييدها الكامل لقرارات واجراءات حماية السيادة اليمنية الدكتور عبد الله العليمي يبحث مع وزيرة القوات المسلحة البريطانية إمكانية توسيع برامج الدعم الأمني والعسكري للحكومة

مطرقة الضرائب الحوثية تهوي على سكان صنعاء يرافقها حملة اعتقالات

العاصمة أونلاين/ الشرق الأوسط


الجمعة, 18 مايو, 2018 - 10:28 مساءً

شهدت العاصمة اليمنية صنعاء حملة اعتقالات واسعة نفذتها الميليشيات الحوثية أول من أمس وحتى اليوم الأول من شهر رمضان، شملت كافة شرائح المجتمع، في حين سجلت الأيام القليلة الماضية فرار عدد من قيادات الصف الأول في جماعة الحوثيين لعدد من الدول القريبة لضمان سلامتها بعد الخلافات التي نشبت بين الجناحين العسكري والسياسي في الجماعة.

وقال عبد الباسط الشاجع، مدير مركز العاصمة الإعلامي إن حالة من التذمر اجتاحت صنعاء وبعض المدن اليمنية التي يسيطر عليها الحوثيون، الذين استهدفوا رفع نسبة الضرائب في العاصمة صنعاء منذ ليلة رمضان إلى 200 في المائة، ما دفع ذلك رفضا من قبل المواطنين اليمنيين في العاصمة، وتعاملت معها الميليشيات بالقوة والاعتقالات بشكل موسع.

وأضاف الشاجع في تصريحه لصحيفة «الشرق الأوسط»، أنه منذ ليلة رمضان، شنت الميليشيات الحوثية حملات اعتقالات على أئمة المساجد، وكان ذلك على خلفية رفض أئمة المساجد إغلاق مكبرات الصوت أثناء أداء صلاة التراويح وخاصة في المناطق الجنوبية من المدينة «حدة، والقوس»، موضحا أن عمليات الاعتقالات قد تزداد وتيرتها في الأيام المقبلة مع تردي الأوضاع وارتفاع المعيشة والضرائب على المدنيين.

وأكد الشاجع أن التوتر ما زال قائما بين تياري الجماعة الحوثية، وهذا التوتر أفرز فرار قيادات بارزة خلال اليومين الماضيين منهم الكاتب ورئيس تحرير جريدة «الأولى» محمد عايش، الذي دأب على ترويج مشروع الجماعة الحوثية بين المجتمع اليمني، إلى إحدى الدول، كذلك فرار «محمد عزان» مؤسس حركة «الشباب المؤمن» والذي يعد مقربا من حسن الحوثي، إلى إحدى الدول العربية، وذلك بعد أن تفشى الخلاف والتدخلات في إدارة عملهم وخلافهم على ما تقوم بها قيادات الميليشيات من فساد وقتل.

من جهتها رحبت الحكومة اليمنية على لسان وزير الإعلام معمر الإرياني، بكافة المنتفضين عن الميليشيات الحوثية والعودة إلى الحكومة الشرعية التي تفتح أبوابها لمن عاد إلى الصواب، على أن لا يكون من يرغب للعودة إلى الحكومة متورطا في عمليات قتل وملطخ بدماء الشعب، موضحا أن الميليشيات الحوثية تستشعر أن نهايتها أصبحت وشيكة وأن النصر قاب قوسين أو أدنى للحكومة الشرعية المدعومة من التحالف العربي الذي تقوده السعودية.

وأوضح الإرياني أن الخلافات التي ظهرت والتباين على المصالح المالية والمناصب، دفع بالكثير من المنتسبين لهذه الجماعة «المتحوثين» الذين أدركوا أنهم لن يكونوا سوى عبارة عن أدوات لمرحلة معنية وسيستغنى عنهم بعد قضاء هذه المرحلة، عملوا على النجاة بأنفسهم ففضلوا الفرار من المناطق التي تقع تحت سيطرة الميليشيات الحوثية، إلى دول الجوار.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1