×
آخر الأخبار
رئيس إعلامية إصلاح الأمانة: الإصلاح من أكثر القوى السياسية التي دفعت كلفة موقفها الرافض للانقلاب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية الإصلاح.. مسيرة وطنية واهتمامات مجتمعية متشعبة شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة

الحوثيون يزيحون صالح من القضاء والتأمينات والمالية والأخير يرفض.. ما وراء قرارات الحوثي؟

العاصمة أونلاين - صنعاء


الأحد, 10 سبتمبر, 2017 - 03:42 مساءً


أعلن حزب المؤتمر جناح المخلوع صالح، اليوم الأحد، رفضه للقرارات التي أصدرها رئيس ما يسمى المجلس السياسي، والتي أقال فيها قيادات موالية لصالح.
 
وبحسب موقع "المؤتمر نت" قال مصدر مسؤول في كتلة المؤتمر الشعبي العام فيما يسمى بالمجلس السياسي الذي شكل مناصفة بين الحوثيين وصالح، "إن القرارات الصادرة من رئيس المجلس ليلة أمس وبعض القرارات التي صدرت قبلها أنها جميعها لم يقرها المجلس السياسي، ولم تعرض عليه".
 
وأشار إلى أن تلك القرارات أحادية الجانب وتخالف اتفاق ما اسماه الشراكة وتعتبر غير ملزمة.
 
ويأتي رفض المخلوع لهذه الإجراءات التي أتخذها الحوثيون ضده، في ظل تصاعد وتيرة الخلافات بين الطرفين.
 
وكانت وكالة الأنباء التي يسيطر عليها الحوثيون، ذكرت أن القيادي الحوثي صالح الصماد، ما يسمى" المجلس السياسي" المشكل مناصفة بين الحوثي وصالح، أصدر قرارا بتعيين القاضي أحمد يحيى محمد المتوكل رئيساً لمجلس القضاء الأعلى.
 
وبهذا القرار يسيطر الحوثيون رسميا على المجلس ليكون في مقدمة مهامه إعلان حالة الطوارئ أو التوصية بها وهي المطلب الذي ينادون بها ويعارضه حليفهم صالح ويبررون إعلانها بحالة الحرب لكن الهدف كما يقول مراقبون تشديد القبضة الأمنية على صالح وأتباعه بصنعاء.
 
وفي صفعة قوية للشراكة المفترضة بين الطرفين، أقال الصماد علي الشعور الموالي لصالح من رئاسة الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات وعيّن بدلا عنه أحد أتباعهم وهو إبراهيم أحمد علي الحيفي.
 
وتكمن أهمية هذا التعيين في المؤسسة التي مثّلت خلال الفترة الماضية نقطة خلاف وأحيانا اشتباكات بين الانقلابيين مع اتهام حزب صالح للحوثيين بنهب 300 مليار ريال يمني (1.2 مليار دولار)، من أموالها.
 
وبحسب مصادر، فإن ما يزيد على 11.093 ألف مؤمّن عليه لم يحصلوا على رواتبهم التأمينية منذ تسعة أشهر.
 
ويبلغ عدد المتقاعدين من موظفي الحكومة باليمن 140 ألف متقاعد في القطاع المدني و70 ألفا من القطاع العسكري ويحصلون على معاشات شهرية عبر هيئة التأمينات والمعاشات الحكومية.
 
ويقدر إجمالي أموال مؤسسات التأمينات الحكومية اليمنية بمبلغ 1.28 تريليون ريال (نحو 6 مليارات دولار) يتم استثمارها في أذون الخزانة والصكوك والسندات الحكومية وفي مشاريع متعثرة لا تعود بطائل.
 
وفي قرارات لا تقل أهمية عن سابقاتها، عيّن الصماد، عبدالملك ثابت الأغبري رئيساً لهيئة رفع المظالم بمكتب رئاسة الجمهورية، وهي الهيئة التي شكلها صالح في 2011.
 
كما عيّن عبد السلام يحيى عبد الله المحطوري وكيلاً لوزارة المالية لقطاع التنظيم وحساب الحكومة، وأكرم محمد علي الوشلي وكيلاً لوزارة المالية لقطاع الوحدات الاقتصادية، بالإضافة إلى أمين عبدالعزيز محمد، وجمال علي المالكي، وعبدالله يحيى الضاعني وكيلاً للجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة لقطاع الرقابة على وحدات القطاع الاقتصادي.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1