×
آخر الأخبار
صنعاء.. انتشار عسكري كثيف في محيط مستشفى السبعين شبكة حقوقية: توثق نحو ألف جريمة وانتهاكاً حوثياً خلال 9 أيام في مديريات الساحل الغربي العرادة: عين الدولة على كل المندسين ولدينا معلومات مستفيضة من عمق المليشيات لكل الذين ارتهنوا لهم مقابل التخريب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية

«وثائق» تفضح «مافيا النفط» الحوثية.. الأسواق السوداء بدلاً عن المحطات الرسمية

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 22 أكتوبر, 2018 - 07:47 مساءً

مع تواصل أزمة المشتقات النفطية في العاصمة صنعاء التي تسيطر عليها مليشيات الحوثي الانقلابية، تتكشف خفايا وأسرار فساد الميلشيا في قطاع النفط وتوظيف الأزمة المفتعلة لإنعاش الأسواق السوداء التابعة لقيادات حوثية.
 
وفي هذا الصدد، حصل "العاصمة أونلاين"، على تفاصيل ووثائق خاصة؛ تتضمن صفقات بين مليشيات الحوثي وشركات تجارية تتبع قياداتها لشحن كميات كبيرة من المشتقات النفطية عبر فرع شركة النفط بصنعاء وتوزيعها في سوق سوداء تتبع قيادات حوثية بدلاً عن المحطات الرسمية.
 
ويتضح جانباً من تلك الصفقات في وثيقة حصل عليها "العاصمة أونلاين"، تتضمن خطاب من شركة يحيى عسيلي للتجارة المحدودة في صنعاء أواخر يونيو الماضي إلى شركة النفط بطلب شحن (11) ناقلة باسم شركة العسيلي  بـ(709.365) لتر من البنزين مرفقة بقائمة تفصيلية لتلك الشحنة، بواسطة فرع شركة النفط بصنعاء على أن يتم التوزيع عبر الشركة في الأسواق السوداء، وبما يضمن تحقيق أرباح الطرفين، إلى جانب إمضاء الشركة على الوثيقة.
 
كما توضح وثيقة أخرى خطاب من شركة "ستار بلاس يمن" للتجارة المحدودة، موجه الى شركة النفط فرع الحديدة التي تسيطر عليها كذلك مليشيات الحوثي، تطلب من خلالها بشحن (9) ناقلات بـ(412.225) لتر من البنزين باسم شركة النفط وعبر عدة خطوط سير، لتتولى شركة ستار بلاس التجارية التي ستتسلم تلك الكميات من البنزين؛ توزيعها على الأسواق السوداء بموافقة فرع شركة النفط بصنعاء عوضاً عن الدور الرسمي لشركة النفط الذي يفترض أن يخولها توزيع المشتقات النفطية على المحطات الرسمية.
 
و تكشف الوثائق أن فرع شركة النفط اليمنية  بصنعاء التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي، تمنح شركات تجارية تابعة لقيادات في الجماعة، كميات من المشتقات النفطية لتسويقها في السوق المحلية، رغم أن عملية التسويق من اختصاص الشركة.
 
هذه الكميات الكبيرة من المشتقات النفطية، لم تذهب إلى المحطات الرسمية، وإنما إلى الأسواق السوداء التي تباع فيها بأضعاف؛ لتصل عبوة 20 لتر من البنزين إلى 16 ألف ريال مؤخراً، و 20 ألف ريال لنفس الكمية من الديزل.
 
ويأتي منح هذه الكميات للشركات بالمخالفة لأنها من صلاحيات شركة النفط والتي تشدد على مخاطبة المصانع والمصالح ووكلاء المحطات بأن الشركة هي من ستتولى توفير احتياجاتهم من المشتقات النفطية.
 
وبموجب تلك الوثائق والتفاصيل، يتضح دور مليشيات الحوثي الانقلابية كمتسبب رئيسي في إنعاش الأسواق السوداء التي تديرها قيادات من أتباعها وتتخذ منها وسيلة مهمة للإثراء والتكسب المالي، والتي توسعت مؤخراً لتتجاوز أكثر من (1000) سوق سوداء في صنعاء تديرها قيادات حوثية وفقاً لآخر رصد لمركز العاصمة الإعلامي.
 
وتعود تجارة المشتقات النفطية إلى نافذين كبار في ميليشيات الحوثي الذين قاموا بتأسيس شركات من الباطن لا يتجاوز عمرها 4 سنوات، وهو عمر الانقلاب الحوثي على السلطة. ومن أشهر الشركات النفطية الحوثية الجديدة التي تتلاعب بأسعار الوقود، وتقوم بسحب الدولار من السوق المحلية، والمضاربة به، هي «ستار بلس يمن»، ويملكها «صدام الفقية»، و«شركة أبكر»، ويملكها عبدالله أبكر عبدالباري، و«آزال بتروليك»، ويملكها محمد غوبر، و«جيما يمن»، ويملكها أحمد ماطرة.
 
كما تتواجد شركات «أتلانتك أويل» التي يملكها أحمد البيضاني، وشركة «يحيى عسيلي»، وشركة «فيول أويل»، التي يملكها شخص ينحدر من أسرة حوثية يدعى «قصي الوزير»، و«بلانسكو» ويملكها وديع الرعيني، و«نيشال» التابعة لمحمد هنشل.

   



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1