×
آخر الأخبار
حصار تعز يهدد حياة آلاف المرضى والأطفال ويشل التعليم وينذر بكارثة بيئية طلابية أمانة العاصمة تنظم ندوة حول دور الحركة الطلابية في مواجهة الإمامة والنهج السلالي تعز.. تصعيد حوثي متواصل وسط ارتكاب انتهاكات دامية بحق المدنيين صنعاء.. مليشيا الحوثي تقر جرعة جديدة في المشتقات النفطية وترفع أسعار البنزين والديزل  مليشيا الحوثي تساوم سجناء إب على الحرية مقابل القتال في جبهات تعز وزارة الداخلية: مليشيا الحوثي تستهدف مقري خفر السواحل في عدن بثلاثة صواريخ باليستية صنعاء تحت وطأة الخوف.. أنباء عن اختطاف فتيات في جولة المصباحي باستخدام الصواعق الكهربائية فراغ أمني وإداري في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. نقل عناصرها من المؤسسات المسيطرة عليها إلى جبهات تعز والساحل وزير حقوق الإنسان يدعو إلى تحرك دولي عاجل لكسر حصار تعز والاستجابة لاحتياجات النازحين ناطق القوات المسلحة: مليشيا الحوثي تستهدف مطار الريان للمرة الرابعة

الطفل مرشد يحكي لـ"العاصمة أونلاين" قصة تجنيده من قبل الحوثيين

العاصمة أونلاين/ خاص/ عمار زعبل


السبت, 29 يونيو, 2019 - 05:21 مساءً

 عبدالرحمن أحمد مرشد، في سن الثالثة عشر، ينتمي لمدينة عمران, تم تجنيده من مدرسة "الهلال الأحمر" يقول تم أخذنا بعد أن تم إيهامنا بأننا سنذهب في رحلة ترفيهية, لكنها كانت إلى مبنى تحت جبل نقم في العاصمة صنعاء, هذا المبنى اتضح له فيما بعد أنها مدرسة اسمها "الفتح".
 
كان عبدالرحمن مع أطفال كثيرين استجابوا للرحلة, لكنها كانت رحلة التجنيد, مع مشرف يطلق عليه "أبو خالد", وفي مدرسة الفتح, أعطيت لهم محاضرات فكرية وقراءة لملازم الحوثيين التي يلقنونها المنتمين إليها, وهي الدورات التثقيفية التي استمرت أسبوعين, ليتم نقلهم بعد ذلك إلى مديرية لودر في محافظة أبين, والتي شارك فيها في اشتباكات وقتال في مواقع متقدمة.
 
مكث شهر في مديرية لودر, شارك في عمليات قتالية, حتى قتل ابن عمه "نسيم" الذي كان بمجموعة أخرى, لكنه قتل بقصف طيران على الموقع الذي فيه, قتل هو والقائد الحوثي والذي يدعى "أبو سجاد" وصل لي اتصال بأن ابن عمي قتل, رحت إلى مكانهم, وهربوا بي معهم في الطقم الذي نقل الجثث إلى عمران, وبعد الدفن, أتى إلي مندوبون عن المشرف, وقالوا لي "لماذا هربت" فخفت أن يتم إرجاعي, وأنقذني خالي الذي كان يعمل مشرفاً حوثياً, أخذني إلى الجوف, وأن أكون إمداد فقط, وبعد مدة, سهل لي الهرب إلى مدينة مأرب.
 
يصف عبدالرحمن نفسه وهو في الجبهة, بأنه كان كالمخدر, لا يدري إلى أين يذهب, أحياناً يعود إليه تفكيره, فيشعر بالخوف والقلق ويتمنى لو أنه لم يستجب ويخرج معهم في الرحلة التي استمرت أشهراً في عالم آخر غير عالمه الطفولي, في الجبهة لم يفكر بالاختباء أو الهرب لأن المشرف "أبو رصاص" وجنوده سيطلقون النار من الخلف علي أي شخص يحاول الهرب.
 
لمدة شهر كامل, خضع "عبدالرحمن" لبرنامج تأهيلي نفسي اجتماعي في مدينة مأرب, يقول بأنه تعرف على حقوقه, وشعر بطفولته من خلال الألعاب والانشطة التي مارسها مع الأطفال الآخرين, كما تعرف على المخاطر التي من الممكن أن يتعرض لها الإنسان, وكيف يكون له مستقبل وأن يعود إلى مواصلة تعليمه بعد أن كان انقطع لسنة كاملة.
 
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1