×
آخر الأخبار
القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني

الطفل مرشد يحكي لـ"العاصمة أونلاين" قصة تجنيده من قبل الحوثيين

العاصمة أونلاين/ خاص/ عمار زعبل


السبت, 29 يونيو, 2019 - 05:21 مساءً

 عبدالرحمن أحمد مرشد، في سن الثالثة عشر، ينتمي لمدينة عمران, تم تجنيده من مدرسة "الهلال الأحمر" يقول تم أخذنا بعد أن تم إيهامنا بأننا سنذهب في رحلة ترفيهية, لكنها كانت إلى مبنى تحت جبل نقم في العاصمة صنعاء, هذا المبنى اتضح له فيما بعد أنها مدرسة اسمها "الفتح".
 
كان عبدالرحمن مع أطفال كثيرين استجابوا للرحلة, لكنها كانت رحلة التجنيد, مع مشرف يطلق عليه "أبو خالد", وفي مدرسة الفتح, أعطيت لهم محاضرات فكرية وقراءة لملازم الحوثيين التي يلقنونها المنتمين إليها, وهي الدورات التثقيفية التي استمرت أسبوعين, ليتم نقلهم بعد ذلك إلى مديرية لودر في محافظة أبين, والتي شارك فيها في اشتباكات وقتال في مواقع متقدمة.
 
مكث شهر في مديرية لودر, شارك في عمليات قتالية, حتى قتل ابن عمه "نسيم" الذي كان بمجموعة أخرى, لكنه قتل بقصف طيران على الموقع الذي فيه, قتل هو والقائد الحوثي والذي يدعى "أبو سجاد" وصل لي اتصال بأن ابن عمي قتل, رحت إلى مكانهم, وهربوا بي معهم في الطقم الذي نقل الجثث إلى عمران, وبعد الدفن, أتى إلي مندوبون عن المشرف, وقالوا لي "لماذا هربت" فخفت أن يتم إرجاعي, وأنقذني خالي الذي كان يعمل مشرفاً حوثياً, أخذني إلى الجوف, وأن أكون إمداد فقط, وبعد مدة, سهل لي الهرب إلى مدينة مأرب.
 
يصف عبدالرحمن نفسه وهو في الجبهة, بأنه كان كالمخدر, لا يدري إلى أين يذهب, أحياناً يعود إليه تفكيره, فيشعر بالخوف والقلق ويتمنى لو أنه لم يستجب ويخرج معهم في الرحلة التي استمرت أشهراً في عالم آخر غير عالمه الطفولي, في الجبهة لم يفكر بالاختباء أو الهرب لأن المشرف "أبو رصاص" وجنوده سيطلقون النار من الخلف علي أي شخص يحاول الهرب.
 
لمدة شهر كامل, خضع "عبدالرحمن" لبرنامج تأهيلي نفسي اجتماعي في مدينة مأرب, يقول بأنه تعرف على حقوقه, وشعر بطفولته من خلال الألعاب والانشطة التي مارسها مع الأطفال الآخرين, كما تعرف على المخاطر التي من الممكن أن يتعرض لها الإنسان, وكيف يكون له مستقبل وأن يعود إلى مواصلة تعليمه بعد أن كان انقطع لسنة كاملة.
 
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1