×
آخر الأخبار
الجالية اليمنية في المغرب تحتفي بأعياد الثورة اليمنية بن عزيز: عملية "فجر اليمن" مستمرة حتى استعادة صنعاء وكامل الأراضي اليمنية القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي

تشهد ضعف إقبال.. الحوثيون "منزعجون" من حملات التوعية بخطورة مراكزهم الصيفية

العاصمة أونلاين – خاص


الأحد, 14 يوليو, 2019 - 04:07 مساءً

تتخوف مليشيا الحوثي الانقلابية من حملات التوعية التي يقوم بها نشطاء وسياسيون يمنيين تحذر المواطنين في مناطق سيطرة الحوثيين من الزج بأبنائهم في المراكز الصيفية التابعة للمليشيات وتوضح لهم خطورتها.
 
مصادر مطلعة في صنعاء ذكرت لـ"العاصمة أونلاين" أن مليشيا الحوثي أبدت تخوفها وقلقها الشديد من حملات التوعية التي أطلقتها وسائل اعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي منذ بدء العطلة الصيفية في المدارس بمناطق سيطرة المليشيات.
 
وأظهرت الميليشيا انزعاجها بعد أن شاهدت ضعف الإقبال على مراكزها الصيفية، وبدأت بشن حملة مضادة تهدف من خلالها التغرير على المواطنين، للدفع بأبنائهم لهذه المراكز.

حملات مضادة
 
وبحسب المصادر فإن المليشيات تقوم بدعوة الناس للدفع بأبنائهم للمراكز تحت ما تسميه، حملة مضادة، وتحرض المواطنين للزج بأبنائهم للمراكز الصيفية، وبحسب تعميم لها "اقهروهم بالدفع بأبنائكم للمراكز الصيفية كي ننشئ جيل مسلح بالوعي والإيمان وثقافة القران".
 
وتقوم المليشيا الحوثية بتخدير الناس وغسل أدمغتهم بوصفها هذه الحملات التي أطلقها مناهضون للانقلاب الحوثي، هي تعبر عن انزعاج الشرعية والتحالف" العدو حسب وصفها" من هذه المراكز، بينما ناشطون اعتبروا أن حملات التوعية هي للحفاظ على الأطفال من استغلالهم من قبل المليشيات والزج بهم في جبهات القتال.
 
الحملة التي قامت بها مليشيا الحوثي لاستهداف الأطفال واستقطابهم، شارك فيها من أعلى القيادات في المليشيات حتى العوام منهم، كما خرج زعيم الجماعة المدعو عبدالملك الحوثي، في خطاب متلفز يحث الناس للدفع بأبنائهم لهذه المراكز، في أخطر عملية ممنهجة لاستهداف الأطفال والنشء.
 
قنابل موقوتة
 
ويتخوف الأهالي في مناطق سيطرة الحوثيين من استغلال أطفالهم من قبل المليشيات والزج بهم في جبهات القتال، وغسل أدمغتهم بفكر طائفي دخيل على المجتمع اليمني.
 
وتشهد المراكز الصيفية التي أنشأتها مليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، اقبالاً لا بأس به، في مناطق معينة من العاصمة الخاضعة لسيطرتها، مناطق تمركزها، بينما تشهد نفوراً وانخفاض حاد في مناطق اخرى، يرفضون الفكر الحوثي برمته.
وتسعى مليشيا الحوثي الانقلابية من خلال مراكزها الصيفية لإنشاء جيل طائفي، وزرع قنابل موقوتة تعود أثارها السلبية على الشعب اليمني، وتهدد من خلالهم امن اليمن واستقرار المنطقة.
 
إغراءات
 
وتقدم مليشيا الحوثي الانقلابية عروضا ومغريات متعددة على الأطفال وأسرهم لاستقطابهم في المراكز الصيفية، منها تقديم وعود للأسر ووعود للأطفال، حيث أكدت المصادر أن المليشيات توعد الأسر بتوفير وجبة الغداء للطلاب وأسرهم، ونتيجة لحاجة الناس وعوزهم يدفعون بأبنائهم لهذه المراكز غير مدركين لخطورتها وما يترتب عليها وما هي مخرجاتها.
 
وتستغل مليشيا الحوثي الانقلابية حاجة الناس للمواد الغذائية خصوصا مع تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في مناطق سيطرتها، لابتزاز المواطنين، حيث تساومهم الدفع بأبنائهم للمراكز مقابل تسليمهم سلل غذائية ومواد عينية.
 
وكان تقرير صادر عن مركز العاصمة الإعلامي، قد كشف عن إجمالي الانتهاكات بحق المراكز الصيفية بمديريات أمانة العاصمة فقط، حيث بلغت منذ انقلاب الحوثي وحتى أغسطس (آب) 2017 أكثر من 366 انتهاكا.
 
وبحسب التقرير، فقد تعددت الانتهاكات لتشمل 5 عناصر هي «التهديد، والاقتحام والنهب، والاحتلال، والإغلاق، واستحداث مراكز حوثية جديدة».
 
وفي الوقت الذي يكشف فيه التقرير عن تعمد استهداف الميليشيات عبر مراكزها الصيفية للطلاب بالمراحل الأولى من سن (6–17) مستغلة سلطة السلاح والمال وإغراء الأطفال، أكدت معلومات رسمية حديثة أن عدد الأطفال اليمنيين في سن التعليم (بين 5 -17عاما) يبلغ 7.7 ملايين طفل ويمثلون 34 في المائة من إجمالي عدد السكان.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1