×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

في ذكرى تأسيسه الـ "29" التجمع اليمني للإصلاح "الشماعة والأمل" (تقرير)

العاصمة أونلاين/ خاص


الجمعة, 13 سبتمبر, 2019 - 12:03 صباحاً

يأمل اليمنيون بعودة مؤسسات الدولة واستئناف الحياة المدنية, وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانياً, والقضاء على التمرد الانفصالي, الممول إماراتياً في المحافظات الجنوبية, ولا يكون كل ذلك إلا بحضور فاعل للقوى السياسية المنضوية تحت إطار الشرعية, وفي مقدمتهم الأحزاب المؤثرة, التي لم تنجر إلى أجندة, تريد استمرار الوضع المأساوي الذي يعيشه الشعب اليمني, ومنهم التجمع اليمني للإصلاح, الذي يحتفي أعضاؤه وناشطوه بذكرى تأسيسه الـ"29".
 
وهو الحضور الذي لم يغب عنه الإصلاح منذ 13 سبتمبر 1990م, بدوره الفاعل والإيجابي المنحاز إلى تطلعات الشعب اليمني, في الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية, ومحاربة التطرف والإرهاب, الذي نال من الجميع, وفي أولهم الإصلاح وناشطيه ممن تعرضوا لانتهاكات ممنهجة أولها الاغتيالات والاختطافات, ومصادرة ممتلكاتهم, وتقييد حرياتهم, من قبل أصحاب المشاريع الصغيرة, التي تريد لليمنيين العودة للوراء, وحكمهم بالشمولية  ومنطق الجماعة الواحدة أو الحزب الأوحد.
 
ويرجع ناشطو الإصلاح الحملة الشرسة التي يتلقاها حزبهم كونه صداً منيعاً أمام القوى التي تريد استمرار الانقلاب وحالة الاقتتال, وكونه أيضاً امتداداً للحركة الإصلاحية في اليمن, إضافة إلى وقوفه الواضح مع الشرعية وتمسكه بها, وإيمانه بدولة المؤسسات والقانون.
 
أمل اليمنيين
ويرى سياسيون وإعلاميون ومتابعون من أحزاب أخرى إلى أن الإصلاح, أمل اليمنيين, هو وكل من وقف مع الشرعية  من القوى, التي تتفق معه في مبدأ النضال حتى استعادة الدولة واستئناف الحياة السياسية, التي وأدتها مليشيا الحوثي في صنعاء, وأرادت قوى أخرى القضاء على ما تم استعادته في عدن ومحافظات أخرى, ويبقى تفرد الإصلاح بأن المليشيات وأصحاب المشاريع جعلت منه شماعة لتنفيذ أجندتها غير الوطنية.
 
سلة واحدة
ويضع السفير اليمني السابق عبدالوهاب طواف, مليشيا الحوثيين والانتقالي الجنوبي, وداعميهم في الإمارات وإيران, في سلة واحدة, إذ كلهم قد جعل من الإصلاح شماعة وذريعة للانقلاب على مكتسبات الشعب اليمني, "نفذوا أجنداتهم العنصرية ضد اليمنيين, تحت شماعة الإصلاح, أو الإخوان المسلمين, وهو نفس مسار الانتقالي في الجنوب, والإمارات في المنطقة وإيران في العالم".
 
حزب سياسي
ويشير طواف, وهو السياسي في حزب المؤتمر الشعبي العام, إلى أن الإصلاح هو حزب سياسي, "لم يفجر منزل, أو ينهب مواطن, أو مؤسسة خاصة أو عامة, أو يزرع لغم في طريق أو تحت منزل, أو يكذب على البسطاء, بقصص عمر أو الصديق أو علي أو خديجة".
 
شماعة
ومع ذلك وبحسب القيادي في حزب المؤتمر المحامي محمد المسوري بأن هناك من دمر الوطن, بشماعة الإصلاح, ويقول في تغريدة له على "تويتر" "بشماعة الإصلاح حققوا للحوثي مبتغاه" متطرقاً إلى "أن إيقاف الجبهات وتشكيل مليشيات مدعومة من الإمارات لا تخضع للدولة وتدمير الوطن, كل ذلك بشماعة الإصلاح.
 
ورقة توت ساقطة
ووصف محمد جميح, أصحاب المشاريع التي جعلت من الإصلاح واجهة لانقلاباتهم, بأنهم بارعون في إخفاء المقاصد تحت العناوين العريضة التي لا تستر من تلك المقاصد إلا حجم ورقة توت ساقطة, "ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله".
 
مواجهة الإصلاح
وفي مقال لجميح الذي يشغل سفيراً لبلادنا في "اليونيسكو" حمل عنوان الحرب باسم الإرهاب, والذي رفعته الإمارات مؤخراً, لتبرر قصفها للجيش الوطني في عدن وأبين, في أواخر أغسطس الماضي, أكد فيه بأن "باسم مواجهة الإصلاح أسقطوا صنعاء, فسقطت الجمهورية, وباسم مواجهة الإصلاح أسقطوا عدن, وقسموا البلاد, وباسم الحرب على الإرهاب ملأوا القبور والسجون السرية".
 
سخرية
محاولات الإيذاء التي يتعرض له الإصلاح تلاقي سخرية وعدم رضا من المتابعين للشأن اليمني, بحسب جميح, منهم السفير الأمريكي السابق  لدى اليمن, "جيرالد فايرستاين" والذي اعتبر التبريرات الأخيرة للقصف الإماراتي, بأن الإمارات تخلط بين القاعدة والإصلاح.
 
مثيرة للضحك
إلى ذلك اعتبر مراسل العربية محمد العرب, إلى أن شماعة الإصلاح أصبحت مستهلكة ومثيرة للضحك, مشيراً إلى تواجد اليمنيين, من مختلف الأحزاب في المتارس, ناهيك عن القبائل والتحالفات السياسية والاجتماعية.
 
وكان محمد العرب, في وقت سابق قد سخر في سلسلة تغريدات له على "تويتر" من تغطية وسائل إعلام إماراتية أو ممولة منها, تناولت  أنباء تقدمات للجيش الوطني, لاستعادة العاصمة المؤقتة عدن, على أنها مواجهات بين حزبي الإصلاح وقوات الانتقالي الجنوبي, وقال: "إذا كان الإصلاح منتشرا في الشمال وفي الجنوب فمعناه أنه الأكثر تأثيراً وجماهيرية, وهنا يجب أن تتريث أي قوة عندما تفكر في استهدافه".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1