×
آخر الأخبار
تقرير حقوقي: صنعاء في صدارة الانتهاكات الحوثية منذ الانقلاب مأرب تحيي اليوم الوطني للنظافة بحملة شاملة ذمار.. حملة حوثية ترتكب انتهاكات صارخة في قرية بالحدا (تفاصيل) وزير الدفاع : لا يمكن القبول بالعودة لظلام الماضي أو الانقلاب على الثوابت الوطنية الحكومة ترحب بالعقوبات الأمريكية على شركات إيرانية تهرب أسلحة للحوثيين قوات الجيش تداهم أوكار عصابات التقطع في المحفد بأبين الرئيس هادي يلتقي ممثلي التحالف الوطني للأحزاب السياسية ناشطون يدعون إلى محاكمة "سميرة مارش".. أخطر مجندة حوثية.. كيف تسعى المليشيا لتخليصها من المحاكمة...؟ المليشيات الحوثية تستكمل السيطرة على جامعة آزال بصنعاء الحكومة تدعو المفوضية السامية لاتخاذ موقف تجاه جرائم الحوثيين بحق الصحفيين المختطفين

إعدام المختطفين.. الموت البطيء في سجون الحوثيين بتواطؤ أممي

 العاصمة أونلاين - خاص


الثلاثاء, 26 نوفمبر, 2019 - 04:05 مساءً

"في اليوم العالمي للطفولة تهدي جماعة الحوثي لأطفال المعتقل خالد الحيث خبر وفاة أبوهم" بهذه الجملة أرادت رابطة أمهات المختطفين في اليمن إيصال خبر وفاة أحد المعتقلين المختطفين منذ سنوات في سجون مليشيا الحوثيين، وتمارس ضدهم أبشع أنواع التعذيب، دون أي تدخل لإيقاف ممارستهم البشعة خصوصاً من المجتمع الدولي والمنظمات العاملة في مجال حقوق الإنسان.

لم تكتف الرابطة بذلك، بل أرادت إيصال رسالة أخرى أن "180" معتقلاً مهدد بالموت في أية لحظة، كان من بينهم "الحيث" يعانون من أمراض مختلفة نتيجة التعذيب الذي يتعرضوا له، وسبق أن طالبت الرابطة بإخراجهم من المعتقلات، أو توفير الأدوية اللازمة لهم، وهو ما يحتم التدخل وإدانة الحوثيين على جرائمهم البشعة بحق المختطفين المدنيين.

رابطة أمهات المختطفين منظمة محلية تسعى إلى تخليص المختطفين من قبضة الحوثيين, وإيصال صوتهم إلى العالم, وتأسست في العام 2016م.

وأظهرت وفاة المختطف "الحيث" حجم الإهمال الذي يلاقيه ملف "المختطفين" المدنيين في سجون المتمردين الحوثيين، وهو ما يؤكد التواطؤ الأممي مع المليشيا وهو ما يجعلها تستمر في إجرامها ومواصلة الانتهاكات الجسيمة التي تمارس ضدهم.

وبحسب تقارير حقوقية أن 170 معتقلاً قتلوا عمداً، في معتقلات مليشيا الحوثي في العاصمة صنعاء ومحافظات أخرى تقع تحت سيطرتها، جراء التعذيب الوحشي. 

وحشية الحوثيين

وعدد المحامي والحقوقي "عبدالرحمن برمان" الانتهاكات التي يمارسها الحوثيون بحق المدنيين كقتلهم بالقصف وتجويعهم وقطع رواتبهم، إضافة إلى اختطاف الكثير منهم وتعريضهم للموت بطرق وحشية.

وقال برمان، المهتم بقضية المختطفين لـ"العاصمة أونلاين" بأن مليشيا الحوثيين منذ بدء سيطرتها على الدولة قامت باعتقال المواطنين ووضعتهم في أماكن اعتقال سيئة، ومارست عليهم أبشع أنواع التعذيب، مما أدى إلى "استشهاد" العشرات منهم تحت التعذيب.

القتل "عمداً"

وأشار إلى أن أبشع وسيلة قتل تمارسها مليشيا الحوثي ضد اليمنيين، هي القتل داخل السجون عمداً من خلال عمليات التعذيب "الصعق بالكهرباء، الضرب، التعليق، استخدام المياه الحارة، الإغراق في الماء، الوضع في أماكن قذرة، التغذية السيئة، المنع من الطعام والشراب، كل هذه الوسائل أودت إلى مقتل أكثر من 170 معتقلاً تحت سياط التعذيب.

ويقابل هذه الجرائم صمت مريب من قبل المجتمع الدولي، وخصوصاً الأمم المتحدة وهيئاتها الحقوقية والإنسانية، وهو الصمت الذي لا يجد له المتابعون تفسيراً كونه يكفي لإدانة المليشيا وإيقاف اعتداءاتها المتكررة على المدنيين. 

جرائم قتل المختطفين في اليمن من قبل الحوثيين عرّت المجتمع الدولي وكشفت مدى التواطؤ المخجل على حساب الإنسان وهو ما أشار إليه المحامي برمان مؤكداً أن لو حادثة واحدة من هذه الجرائم حدثت في بلد ما لارتج العالم كله.

لا تحرك جاد..!

وأضاف بأنه لا تحرك جاد من قبل المنظمات الدولية، ولا من الإعلام الدولي، ما نجده هو الإهمال لهذا الملف من قبل المنظمات والهيئات التابعة للأمم المتحدة، وإن وجد تحرك حقوقي فهو لا يرقى إلى مستوى الكارثة أو المأساة سواء من قبل المنظمات الدولية، أو المنظمات المحلية فهي لم تقم بدورها المفترض أن تقوم به".

ويرى برمان بأن الجانب السياسي له الدور الأكبر في مأساة المختطفين، "فبعض الدول لها مصلحة في بقاء جماعة الحوثي وسيطرتها في اليمن، لذلك هي تداهن وتجامل هذه المليشيا على حساب قضية أخلاقية وقضية إنسانية وقضية حقوقية وهي قضية المعتقلين".



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً