×
آخر الأخبار
فراغ أمني وإداري في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. نقل عناصرها من المؤسسات المسيطرة عليها إلى جبهات تعز والساحل وزير حقوق الإنسان يدعو إلى تحرك دولي عاجل لكسر حصار تعز والاستجابة لاحتياجات النازحين ناطق القوات المسلحة: مليشيا الحوثي تستهدف مطار الريان للمرة الرابعة ناطق الجيش: نفذت قواتنا (835) عملية استهداف دقيقة ومباشرة خلال ال 24 ساعة الماضية رئيس مجلس القيادة: هجمات المليشيات الحوثية على المطارات المدنية تستوجب وحدة العالم كوحدته ضد داعش والقاعدة شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة

نفقات الحصول على (البترول) تضاعف من معاناة سائقي الأجرة بالعاصمة صنعاء

العاصمة أونلاين/ خاص


الإثنين, 06 يوليو, 2020 - 05:30 مساءً

أزمة مشتقات ونفقات باهظة

ليس قيمة "الدبة" البترول وحدها من تثقل كاهل الباحث عنها من مواطني العاصمة صنعاء, خصوصاً سائقي الأجرة وباصات النقل, والتي تصل إلى مبالغ طائلة, وهم يقفون أياماً طويلة من أجل الحصول على 20 لتراً, التي أخذت أضعافاً من ماله ونومه وصحته.
 
ويضطر المنتظرون (المساربون) القعود لمدة تصل إلى الأسبوع في محطات العاصمة, نتيجة لمصادرة المليشيا الحوثية للمشتقات النفطية وإخفائها ومن ثم بيعها في الأسواق السوداء.
 
وبحسب مواطن تحدث لـ"العاصمة أونلاين" بأن نفقات الانتظار كبيرة للطوابير وزحمة المركبات التي تنتظر دورها للحصول على دبة واحدة من البترول.
 
وقال سائق أجرة يدعى "ه, ع" إن ما أنفقه خلال فترة الانتظار تجاوز 40 ألف ريال في إحدى محطات البترول.
 
ساخراً من الكمية التي حصل عليها بأن لن تعوض معاناة وقوفه والنفقات فهو لن يستطيع تعويض خسارته ولا حتى نصفها من خلال عمله على سيارته الأجرة.
 
مؤكداً عدم استطاعته شراء البترول من السوق السوداء لأنه غير نقي وغالبا ما يكون مخلوطاً بالماء, مما يسبب له مشاكل فنية في سيارته, وتعمل على تعطيله أكثر.
 
وتعمل مليشيا الحوثي على مصادرة الكميات من المشتقات النفطية التي تصل إلى العاصمة صنعاء, لاحتكارها وبيعها في الأسواق السوداء, التي أصبحت عنواناً للمحافظات التي تسيطر عليها.
 
وتصطنع المليشيا أزمة المشتقات النفطية على الرغم من إعلان اللجنة الاقتصادية وصول أربع سفن محملة بكميات كبيرة منها إلى ميناء الحديدة نهاية الأسبوع الماضي.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1