×
آخر الأخبار
مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية

بعد مصادرتها لرواتبهم.. الحوثية (تفترس) ما بقي من لقمة عيش معلمي العاصمة

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 15 نوفمبر, 2020 - 10:37 مساءً

منذ ما يقارب من أربعة أعوام ونصف راتب هزيل (كل أربعة أشهر) هو ما يذكر المعلمين في العاصمة صنعاء، وغيرها من المحافظات الخاضعة لسلطة الانقلاب الحوثي، بأنهم موظفون، من حقهم استلام "مرتبهم" نهاية كل شهر.

 

هذا الحق صادرته المليشيا، كما صادرت كل ما طالته يدها، لتصل مؤخراً إلى لقمة عيش "المعلم" المتبقية، حسب ما يؤكد معلمون تحدثوا لـ"العاصمة أونلاين" بأن قيادات المليشيا على رأس هرم الوزارة بدأت أولاً في تقاسم ما يجود به الآباء مقابل تعليم أطفالهم، في المدارس، أو ما يسمى بالمشاركة المجتمعية، التي يدفع جزء منها للمعلمين العاملين، ممن فضلوا تأدية أعمالهم، رغم ما يعيشونه من فاقة وفقر في ظل سلطة الانقلاب الجائرة.

 

ويقول أحد المعلمين القدماء في إحدى المدارس الثانوية بأن من الأمنيات أن يعود لهم الراتب، حتى نصفه الذي صادرته المليشيا إلى غير رجعة، الذي كان يذكره بأنه معلم وخدم في سلك التدريس أكثر من 30 عاماً.

 

ووصف ما يحصل للمعلمين من مصادرة حقوقهم، حتى المشاركة المجتمعية، والحوافز التي تدفعها بعض المنظمات الإنسانية بأنه نهب وعن قصد لتجويع المدرسين، وإذلال معلمي الأجيال.

 

والمشاركة المجتمعية، هي حيلة حوثية على أولياء الأمور، إذ عملت على إلزامهم بدفع ألف ريال عن كل طالب، تحت مبرر دعم التعليم، وكان يصل إلى المعلمين القليل منه، إلا أن الجماعة تريد مصادرته بشكل كامل.

 

وبحسب مصدر تربوي أن قيادات المليشيا في وزارة التربية التابعة لها، أبلغت مديري المدارس عن توقف صرف نصف الراتب، إضافة إلى توقف الحافز السنوي المقدم من بعض المنظمات الإنسانية.

 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1