×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

بعد مصادرتها لرواتبهم.. الحوثية (تفترس) ما بقي من لقمة عيش معلمي العاصمة

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 15 نوفمبر, 2020 - 10:37 مساءً

منذ ما يقارب من أربعة أعوام ونصف راتب هزيل (كل أربعة أشهر) هو ما يذكر المعلمين في العاصمة صنعاء، وغيرها من المحافظات الخاضعة لسلطة الانقلاب الحوثي، بأنهم موظفون، من حقهم استلام "مرتبهم" نهاية كل شهر.

 

هذا الحق صادرته المليشيا، كما صادرت كل ما طالته يدها، لتصل مؤخراً إلى لقمة عيش "المعلم" المتبقية، حسب ما يؤكد معلمون تحدثوا لـ"العاصمة أونلاين" بأن قيادات المليشيا على رأس هرم الوزارة بدأت أولاً في تقاسم ما يجود به الآباء مقابل تعليم أطفالهم، في المدارس، أو ما يسمى بالمشاركة المجتمعية، التي يدفع جزء منها للمعلمين العاملين، ممن فضلوا تأدية أعمالهم، رغم ما يعيشونه من فاقة وفقر في ظل سلطة الانقلاب الجائرة.

 

ويقول أحد المعلمين القدماء في إحدى المدارس الثانوية بأن من الأمنيات أن يعود لهم الراتب، حتى نصفه الذي صادرته المليشيا إلى غير رجعة، الذي كان يذكره بأنه معلم وخدم في سلك التدريس أكثر من 30 عاماً.

 

ووصف ما يحصل للمعلمين من مصادرة حقوقهم، حتى المشاركة المجتمعية، والحوافز التي تدفعها بعض المنظمات الإنسانية بأنه نهب وعن قصد لتجويع المدرسين، وإذلال معلمي الأجيال.

 

والمشاركة المجتمعية، هي حيلة حوثية على أولياء الأمور، إذ عملت على إلزامهم بدفع ألف ريال عن كل طالب، تحت مبرر دعم التعليم، وكان يصل إلى المعلمين القليل منه، إلا أن الجماعة تريد مصادرته بشكل كامل.

 

وبحسب مصدر تربوي أن قيادات المليشيا في وزارة التربية التابعة لها، أبلغت مديري المدارس عن توقف صرف نصف الراتب، إضافة إلى توقف الحافز السنوي المقدم من بعض المنظمات الإنسانية.

 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1