×
آخر الأخبار
الجالية اليمنية في المغرب تحتفي بأعياد الثورة اليمنية بن عزيز: عملية "فجر اليمن" مستمرة حتى استعادة صنعاء وكامل الأراضي اليمنية القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي

مدارس "البنات" بصنعاء.. معلمات بلا حقوق ودروس طائفية برعاية "الزينبيات"

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 28 نوفمبر, 2020 - 03:02 مساءً

تستغل المليشيا الحوثية المدارس في العاصمة صنعاء لنشر أفكارها الطائفية أوساط الطالبات وأمهاتهن، إضافة إلى ممارسة انتهاكاتها المستمرة بحق المعلمات، وصلت إلى إحرامهن من حقوقهن، والاستغناء عن بعضهن، إضافة إلى تحميل من بقي منهن في التدريس مناهج إضافة لتدريسها للمستويات المختلفة.

 

وأعلمت "العاصمة أونلاين" معلمات من مدارس متعددة في مديريات العاصمة، عن تعرضهن للمضايقات وتدخل القيادات الحوثية النسوية "الزينبيات" في عملهن.. وأشرن إلى أن المليشيا غيرت أغلب الإدارات لمواليات للجماعة، ومقربات من مشرفيها.

 

ومن صور الاستغلال للمدارس الخاصة بالفتيات قالت معلمة تعمل في مدرسة الرضوان، في مديرية شعوب، بأن مديرة المدرسة الحوثية، تقدم محاضرات طائفية، للنساء عصراً، وأنها تستدعي من أجل ذلك أمهات الطالبات ونساء الأحياء القريبة.

 

وأكدت المعلمة أن المديرة استحدثت في البداية قسماً لمحو الأمية، إلاّ أنها ذريعة للإيقاع بأكبر قدر من الأمهات وتنفيذ أنشطة فيها جمع أموال ومجهود حربي، وتصنيع الخبز لمقاتلي المليشيا، وهو ما أحدث تذمراً لدى نساء، كن قد سجلن للالتحاق في صفوف محو الأمية.

 

وأضافت أن المدرسة تشهد انهياراً شبه كامل في العملية التعليمية، بعد أن كانت من المدارس النموذجية في العاصمة، وهو ما استدعى إلى تبرم عدد من المعلمات، إلا أنهن اصطدمن مع الإدارة الحوثية، فعملت على الاستغناء عنهن وتم توزيعهن بعد ذلك إلى مدارس أخرى من قبل مكتب التربية.

 

في مدرسة نسيبة بنت كعب لا يختلف الوضع كثيراً بحسب معلمات تحدثن لـ"العاصمة أونلاين" فالوضع التعليمي أصبح متردياً للغاية بسبب تعسف الحوثيين، ممن ينخرون في التعليم، ويعملون على القضاء عليه ليسهل لهم قيادة المجتمع إلى حيث يريدون من الضياع بحسب تعبيرهن.

 

وقالت معلمة في مدرسة نسيبة أنها تؤدي عمل مجموعة من المعلمات وتدرس عدة صفوف دراسية، فالمدرسة أصبح قوام موظفيها قليل جداً لا يغطي كل الفصول نتيجة الاستغناء عن بعض المدرسات.

 

وأضافت أن نصاب الحصص يثقل كل معلمة بقيت في المدرسة، وأقل معلمة تقدم منهجين في الصفوف الأساسية، مشيرة إلى أن هناك مشكلة أخرى وهو انعدام الكتاب المدرسي، على الرغم من أن إدارة المدرسة استلمت من كل طالبة قيمته مع رسوم التسجيل.

 

وتشكو المعلمات من نهب المليشيا لحقوقهن، سواءً رواتبهن الشحيحة أو مستحقات المراقبة على الشهادتين الأساسية والثانوية، وأن وعود المليشيا ذهبت أدراج الرياح كما كل مرة.

 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1