×
آخر الأخبار
الخدمة المدنية تعلن الأول من محرم إجازة رسمية خلال لقائه القائم بأعمال السفير التركي.. "العليمي" يحذر من اتفاقات التهدئة التي لا تعالج سلوك النظام الإيراني زوجة الطبيب المختطف "المضواحي" تجدد مطالبتها بالإفراج عنه من سجون الحوثيين سجون استخبارات الشرطة في صنعاء.. مسالخ بشرية وزنازين موحشة "مسام" ينتزع نحو 3 آلاف لغم وذخيرة غير منفجرة منذ مطلع يونيو "الصبيحي": استعادة صنعاء وإنهاء الانقلاب أهداف وطنية ثابتة لا حياد عنها صنعاء.. مليشيا الحوثي تستولي على باحة نادي الضباط وتحولها إلى سوق تجاري الدفاع المدني ينتشل جثمان "القعقاع" من فوهة حرضة دمت بعد 24 ساعة من سقوطه صنعاء.. خلاف بين شقيقين ينتهي بمقتل أحدهما وانتحار الأخر سخط واسع بمناطق المليشيا بعد إعلان يمن موبايل عن باقة المونديال "الجبايات المقنعة"

زنبيل وقنديل.. عُنصرية (الحوثية) ترافق عناصرها من "الجبهة" إلى القبر  

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 23 ديسمبر, 2020 - 04:23 مساءً

تُصرّ المليشيا الحوثية على ممارسة كهنوتيتها، وعنصريتها حتى للمقاتلين معها، ممن باعوا أنفسهم لها وللمجهول، في سياسة تمييز عنصرية، وتطبيقاً لسياستها "سادة وعبيد" أو ما يطلق عليه شعبياً "قناديل وزنابيل".

 

وهو ما تؤكده وقائع تمييز عدة، بدءاً من جبهات القتال، وصولاً إلى المقابر والجنازات، وتعليق الصور، إضافة إلى الكشوفات الخاصة بالقتلى، تحت مسمى "شهداء" المليشيا، إذ تُحرم الكثير من الأسر العادية والفقيرة من حقوقهم، ناهيك عن متاعب أخرى تعيشها أسرهم بعد مقتلهم.

 

تقارير سابقة أكدت بأن المليشيا الحوثية لا تدفن أغلب قتلاها تتركهم خلفها، غير مطالبة بجثثهم، إلاّ إذا كانوا من قناديلها، وأعادت جثثاً أو بقايا جثث إلى أهلهم، إلاّ أنهم يتفاجؤون بعد فترة بعودتهم مجدداً، ومن تم دفنه لقتلى آخرين، وهو ما تكرر في كثير من المناطق والمحافظات الخاضعة للمليشيا بما فيها العاصمة صنعاء.

 

وأكدت مصادر لـ "العاصمة أونلاين" أن عنصرية المليشيا، فجرت الخلافات بين بعض ما تسمى "الأسر الهاشمية"، التي ترى بأن سياسة المليشيا أصبحت مضرة، خصوصا من أن حملات الحشد للمقاتلين في بعض القبائل، لم تحقق المطلوب منها، أو أنها فشلت.. كما أن تمييز القتلى عن بعضهم أحدث استياء لدى المواطنين، ممن فقدت أبناءها في المعارك الأخيرة، ووجدت التهميش الواضح من مشرفي المليشيا.

 

وحصل "العاصمة أونلاين" على صورتي قتيلين، من منطقة واحدة، قتلا في معركة واحدة، إلاّ أن الأول وهو من فئة القناديل، عادت جثته مع اهتمام واضح من قيادات الحوثيين، التي عملت له صورة لائقة وأعطته رتبة عسكرية منتحلة، كملازم أول.

 

وتظهر الصورة الثانية لرفيقه، المنتمي إلى أسرة غير مقربة من المليشيا، من فئة "الزنابيل" المكتوب عليها لدى المليشيا التبعية، لذا لم تجد أسرته أي اهتمام، ولا حتى جثته، ولم يتم تكريمه برتبة منتحلة مثل الآخر.

 

وتشير الصورتان، إلى أن وزارة الداخلية، التابعة للمليشيا مارست العنصرية، وعملت على التفريق بين القتيلين، كون الأول يحمل لقب "البشة" وهو من الأسر السلالية، بينما الآخر يطلق عليه "الحمزي" اعتبرته خادماً، أو قبلياً لا شيء له سوى الموت في سبيل "سيده".

 

 

 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1