×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

زنبيل وقنديل.. عُنصرية (الحوثية) ترافق عناصرها من "الجبهة" إلى القبر  

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 23 ديسمبر, 2020 - 04:23 مساءً

تُصرّ المليشيا الحوثية على ممارسة كهنوتيتها، وعنصريتها حتى للمقاتلين معها، ممن باعوا أنفسهم لها وللمجهول، في سياسة تمييز عنصرية، وتطبيقاً لسياستها "سادة وعبيد" أو ما يطلق عليه شعبياً "قناديل وزنابيل".

 

وهو ما تؤكده وقائع تمييز عدة، بدءاً من جبهات القتال، وصولاً إلى المقابر والجنازات، وتعليق الصور، إضافة إلى الكشوفات الخاصة بالقتلى، تحت مسمى "شهداء" المليشيا، إذ تُحرم الكثير من الأسر العادية والفقيرة من حقوقهم، ناهيك عن متاعب أخرى تعيشها أسرهم بعد مقتلهم.

 

تقارير سابقة أكدت بأن المليشيا الحوثية لا تدفن أغلب قتلاها تتركهم خلفها، غير مطالبة بجثثهم، إلاّ إذا كانوا من قناديلها، وأعادت جثثاً أو بقايا جثث إلى أهلهم، إلاّ أنهم يتفاجؤون بعد فترة بعودتهم مجدداً، ومن تم دفنه لقتلى آخرين، وهو ما تكرر في كثير من المناطق والمحافظات الخاضعة للمليشيا بما فيها العاصمة صنعاء.

 

وأكدت مصادر لـ "العاصمة أونلاين" أن عنصرية المليشيا، فجرت الخلافات بين بعض ما تسمى "الأسر الهاشمية"، التي ترى بأن سياسة المليشيا أصبحت مضرة، خصوصا من أن حملات الحشد للمقاتلين في بعض القبائل، لم تحقق المطلوب منها، أو أنها فشلت.. كما أن تمييز القتلى عن بعضهم أحدث استياء لدى المواطنين، ممن فقدت أبناءها في المعارك الأخيرة، ووجدت التهميش الواضح من مشرفي المليشيا.

 

وحصل "العاصمة أونلاين" على صورتي قتيلين، من منطقة واحدة، قتلا في معركة واحدة، إلاّ أن الأول وهو من فئة القناديل، عادت جثته مع اهتمام واضح من قيادات الحوثيين، التي عملت له صورة لائقة وأعطته رتبة عسكرية منتحلة، كملازم أول.

 

وتظهر الصورة الثانية لرفيقه، المنتمي إلى أسرة غير مقربة من المليشيا، من فئة "الزنابيل" المكتوب عليها لدى المليشيا التبعية، لذا لم تجد أسرته أي اهتمام، ولا حتى جثته، ولم يتم تكريمه برتبة منتحلة مثل الآخر.

 

وتشير الصورتان، إلى أن وزارة الداخلية، التابعة للمليشيا مارست العنصرية، وعملت على التفريق بين القتيلين، كون الأول يحمل لقب "البشة" وهو من الأسر السلالية، بينما الآخر يطلق عليه "الحمزي" اعتبرته خادماً، أو قبلياً لا شيء له سوى الموت في سبيل "سيده".

 

 

 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1