×
آخر الأخبار
العديني: الإصلاحيون شاركوا في معركة تحرير عدن دفاعًا عن الدولة وتعرضوا لاحقًا للاغتيال والتشريد حملة إعلامية لإحياء الذكرى الـ11 لتحرير العاصمة المؤقتة عدن من مليشيا الحوثي الإرهابية مأرب.. تدشين مشروع "كسوة فرح" لعدد 3600 طفل من الأيتام والنازحين محافظو لحج وأبين والضالع يؤدون اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي منظمة دي يمنت تدين الانتهاكات الحوثية المتصاعدة بحق المساجد والأئمة في صنعاء الأمم المتحدة تطالب الحوثيين بالإفراج عن المحامي صبره وتؤكد أن احتجازه يرقى إلى إخفاء قسري معارك ضارية غربي تعز.. الجيش يحبط هجوماً حوثياً ويوقع قتلى في صفوف المليشيا مأرب تشهد وقفة جماهيرية دعمًا للسعودية ودول الخليج في مواجهة التهديدات الإيرانية قرارات جمهورية بتعيين محافظين جدد لمحافظات لحج وأبين والضالع إحباط محاولة تهريب أجهزة لتعدين العملات الرقمية عبر منفذ شحن بالمهرة

العاصمة صنعاء تستقبل عامها الجديد بصور "قتلى" عناصر الحوثي

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 14 يناير, 2021 - 08:21 مساءً

أحالت المليشيا الحوثية، المصنفة على قوائم الإرهاب الدولي العاصمة صنعاء إلى معرض صور للقتلى من عناصر المليشيا الحوثية، ممن تزج بهم في معارك القتال، ثم تعود بهم لاستعراض صورهم في تقليد لإيران، والجماعات الإرهابية الأخرى.

 

وتزامن ذلك بحسب طلاب في جامعة صنعاء، مع فعاليات ترعاها المليشيا في أقسام عدة، تحت لافتة يوم الشهيد، يتم فيها تردد الصرخة الخاصة بهم، ومصطلحات الموت، خصوصاً في محاضرات مادة "الثقافة الإسلامية" وهي متطلب لمختلف الأقسام.

 

ويقوم مدرسو هذه المادة بعرض صور لقتلى الحوثيين، وتحويل قاعة الدرس بحسب الطلاب ممن تحدثوا لـ "العاصمة أونلاين" إلى مناحة وبكاء.

 

وأضافوا أن العام الجديد استقبلوه على هذا الشكل من البكائيات والفعاليات الفارغة، وأن الكثير من الطلاب يرفضون هذه التصرفات إلا أنهم يقبلون الحضور، على مضض خوفاً من أن يتم إسقاط درجاتهم في المواد الأخرى.

 

وأشاروا أن مادة الثقافة الإسلامية، أصبحت طائفية بامتياز، ولا تمت للمنهج الإسلامي الوسطي بصلة، بل فيه الأفكار الإيرانية الشيعية أكثر من كلام الله ورسوله.

 

وأكدوا أن المليشيا تحاول غرس أفكارها بكل الطرق، ومنها معارض الصور التي تفرضها على الطلاب، وإذا وجدت رفضاً تعاقبهم بالمال، أو التهديد بالرسوب.

 

إلى ذلك عرضت قيادات المليشيا الحوثية في مديرية آزال مجموعة من الصور في لوحة واحد في أحد ميادين المديرية، عكس حالة من السخرية أوساط المواطنين، الذي يكتنف الكثير منهم الخوف من المجاعة بعد التصنيف الأمريكي للحوثيين كجماعة إرهابية.

 

وتكونت اللوحة أو "الصورة العملاقة" من 450 قتيلاً من عناصر المليشيا من أبناء المديرية.

 

وأشار مواطنون أن هذه الأسماء قليلة جداً بالنظر إلى الأعداد الأخرى ممن قتلوا خلال العام المنصرم، وينتمون إلى مديرية آزال التي تعد مديرية واحدة من المديريات العشر التي تتكون منها أمانة العاصمة.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1