×
آخر الأخبار
"العليمي": وجهنا بإعطاء الأولوية لحماية أرواح المدنيين ولن نسمح مستقبلاً لاي طائرة بانتهاك الأجواء اليمنية وفاة مختطف سابق متأثرًا بتداعيات التعذيب والإهمال في سجون المليشيات الحوثية "الصحفيين اليمنيين" تحمل مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الصحفي وليد غالب وتجدد المطالبة بالإفراج الفوري عنه رابطة أمهات المختطفين تدين اجهاض الحوثيين لعملية تبادل الأسرى والمختطفين في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية بمناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. مقتل شاب برصاص والده في صنعاء إثر خلاف أسري مليشيات الحوثي الارهابية تجهض عملية تبادل المحتجزين والمختطفين برعاية اممية وهيج يحملها المسئولية "العليمي" يدعو المكونات السياسية إلى تعزيز الجبهة الداخلية دعمًا لمشروع الدولة بعد انتهاء أعمال لجنة المعاينة دون نتائج واضحة.. الإصلاح يجدد المطالبة بالكشف عن مصير "قحطان" منظمة صدى تدين احتجاز والاعتداء على مراسل قناة سهيل في المكلا أعمال المعاينة الأولية لجثة السياسي محمد قحطان ترجح تعرضه للتصفية الجسدية

تقليداً لإيران.. (الحوثية) تعرض صور 1000 من قتلى مديرية واحدة بصنعاء وتنشط لتجنيد المزيد

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


الإثنين, 01 فبراير, 2021 - 09:16 مساءً

تقليداً لإيران وأذرعها الإرهابية المتطرفة، حولت المليشيا الحوثية، سور مبنى البرلمان، في شارع الستين الغربي، في العاصمة صنعاء إلى معرض صور، لقتلاها، ممن تزج بهم في معاركها الخاسرة بمختلف جبهات القتال.

 

وتداول ناشطون ومواطنون صوراً مختلفة للمعرض الذي قالوا إن المليشيا دشنته مطلع يناير المنصرم، وذلك لقتلى ثلاثة أحياء في مديرية معين، وهي "عصر، والسنينة، ومعين".

 

وأكدوا أن المليشيا ألصقت 1060 صورة على سور مبنى البرلمان، وهي صور القتلى، ومعظمهم من الفئات العمرية (الشباب والأطفال).

 

إلى ذلك أكدت مصادر محلية، إن قيادات في المليشيا تنشط في مديريات العاصمة في تجنيد الأطفال، من خلال إقامة الفعاليات والأنشطة، التي تغلب عليها الثقافة الإيرانية من خلال معارض الصور، والاحتفالات التي يتم فيها جمع ما يسمى بـ "المجهود الحربي".

 

وقالت المصادر إن المليشيا كثفت من خلال خلايا ومجموعات لها في الأحياء، تعمل على استدراج الشباب والأطفال، لتجنيدهم، بينما نقلوا عن أسر قتل أبناؤها في وقت سابق تم تجنيدهم قسرياً بعد اختطافهم، خصوصا من الأحياء المزدحمة بالسكان.

 

وأشار إلى أن عدداً من الأسر لم تعلم بمقتل أطفالها إلاّ من خلال معرض الصور الذي ما زال على طول مبنى البرلمان المتعثر في الستين الغربي.

 

وبحسب صحيفة "الشرق الأوسط" تصدر حي السنينة، الذي يضم أكثر الحارات قائمة القتلى ممن لقوا حتفهم في الجبهات في حين حصدت حارات حي عصر بالمديرية ذاتها المرتبة الثانية في عدد الصرعى، ثم حارات حي معين التي جاءت في المرتبة الأخيرة.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1