×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

تقليداً لإيران.. (الحوثية) تعرض صور 1000 من قتلى مديرية واحدة بصنعاء وتنشط لتجنيد المزيد

العاصمة أونلاين/ متابعة خاصة


الإثنين, 01 فبراير, 2021 - 09:16 مساءً

تقليداً لإيران وأذرعها الإرهابية المتطرفة، حولت المليشيا الحوثية، سور مبنى البرلمان، في شارع الستين الغربي، في العاصمة صنعاء إلى معرض صور، لقتلاها، ممن تزج بهم في معاركها الخاسرة بمختلف جبهات القتال.

 

وتداول ناشطون ومواطنون صوراً مختلفة للمعرض الذي قالوا إن المليشيا دشنته مطلع يناير المنصرم، وذلك لقتلى ثلاثة أحياء في مديرية معين، وهي "عصر، والسنينة، ومعين".

 

وأكدوا أن المليشيا ألصقت 1060 صورة على سور مبنى البرلمان، وهي صور القتلى، ومعظمهم من الفئات العمرية (الشباب والأطفال).

 

إلى ذلك أكدت مصادر محلية، إن قيادات في المليشيا تنشط في مديريات العاصمة في تجنيد الأطفال، من خلال إقامة الفعاليات والأنشطة، التي تغلب عليها الثقافة الإيرانية من خلال معارض الصور، والاحتفالات التي يتم فيها جمع ما يسمى بـ "المجهود الحربي".

 

وقالت المصادر إن المليشيا كثفت من خلال خلايا ومجموعات لها في الأحياء، تعمل على استدراج الشباب والأطفال، لتجنيدهم، بينما نقلوا عن أسر قتل أبناؤها في وقت سابق تم تجنيدهم قسرياً بعد اختطافهم، خصوصا من الأحياء المزدحمة بالسكان.

 

وأشار إلى أن عدداً من الأسر لم تعلم بمقتل أطفالها إلاّ من خلال معرض الصور الذي ما زال على طول مبنى البرلمان المتعثر في الستين الغربي.

 

وبحسب صحيفة "الشرق الأوسط" تصدر حي السنينة، الذي يضم أكثر الحارات قائمة القتلى ممن لقوا حتفهم في الجبهات في حين حصدت حارات حي عصر بالمديرية ذاتها المرتبة الثانية في عدد الصرعى، ثم حارات حي معين التي جاءت في المرتبة الأخيرة.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1