×
آخر الأخبار
"العليمي": وجهنا بإعطاء الأولوية لحماية أرواح المدنيين ولن نسمح مستقبلاً لاي طائرة بانتهاك الأجواء اليمنية وفاة مختطف سابق متأثرًا بتداعيات التعذيب والإهمال في سجون المليشيات الحوثية "الصحفيين اليمنيين" تحمل مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة الصحفي وليد غالب وتجدد المطالبة بالإفراج الفوري عنه رابطة أمهات المختطفين تدين اجهاض الحوثيين لعملية تبادل الأسرى والمختطفين في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية بمناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. مقتل شاب برصاص والده في صنعاء إثر خلاف أسري مليشيات الحوثي الارهابية تجهض عملية تبادل المحتجزين والمختطفين برعاية اممية وهيج يحملها المسئولية "العليمي" يدعو المكونات السياسية إلى تعزيز الجبهة الداخلية دعمًا لمشروع الدولة بعد انتهاء أعمال لجنة المعاينة دون نتائج واضحة.. الإصلاح يجدد المطالبة بالكشف عن مصير "قحطان" منظمة صدى تدين احتجاز والاعتداء على مراسل قناة سهيل في المكلا أعمال المعاينة الأولية لجثة السياسي محمد قحطان ترجح تعرضه للتصفية الجسدية

أزمة مشتقات جديدة في العاصمة أوصلت الأسعار إلى الضعف ومواطنون: الحوثي يفتعلها

العاصمة أونلاين/ خاص


الإثنين, 01 فبراير, 2021 - 10:58 مساءً

أعلمت مصادر محلية الـ "العاصمة أونلاين" عن ارتفاع جنوني في الأسعار تشهدها العاصمة صنعاء، بسبب افتعال المليشيا الحوثية أزمة حادة في الوقود، أوصلت أسعار المواصلات إلى 200 ريال.

 

وأشارت المصادر إلى أن ارتفاع المواصلات، جاء عقب أزمة "البترول" الذي لا يباع إلا في محطات محددة، أو في السوق السوداء، والتي يديرها الحوثيون، حيث وصل سعر الـ "20" لتراً إلى 16 ألف ريال.

 

وأكدت أن الأزمة المفتعلة من قبل المليشيا أعادت ما يعرف بـ "المساربة" أو الطوابير الطويلة للسيارات والمركبات المختلفة، بعد أن تم حصر عدد قليل من المحطات، والسماح لها للتعبئة، بينما لم يسمح لبقية المحطات البترولية.

 

وأضافت أن المليشيا عملت على إخفاء كميات الوقود، والتي دخلت مؤخراً عبر ميناء الحديدة، إلا إن المليشيا منعت توزيعها، لبيعها في السوق السوداء وبأسعار مضاعفة.

 

إلى ذلك أكد مواطنون استطلعهم "العاصمة أونلاين" عن ارتفاع الأسعار بشكل كبير، نظراً لشح المشتقات النفطية في الأسواق، والتي يتم شراؤها بأسعار كبيرة دفع التجار إلى رفع أسعار السلع المختلفة، خصوصا الغذائية.

 

وأشاروا إلى أن سعر الدقيق عبوة 50 كيلو جرام، وصل سعره إلى 18 ألف ريال، عند محلات الجملة والتجزئة.

 

وتصادر المليشيا الحوثية أغلب الكميات النفطية، التي تدخل إلى البلاد، لصالح ما تسميه المجهود الحربي، إضافة إلى تخزينه واحتكاره لرفد السوق السوداء، التي تعد من روافد حربها على اليمنيين منذ انقلابها على الدولة.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1