×
آخر الأخبار
رئيس إعلامية إصلاح الأمانة: الإصلاح من أكثر القوى السياسية التي دفعت كلفة موقفها الرافض للانقلاب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية الإصلاح.. مسيرة وطنية واهتمامات مجتمعية متشعبة شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة

جبهات مأرب تربك حسابات المليشيات.. سيارات تجوب شوارع صنعاء طلباً للنجدة والتبرع بالدم

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 27 فبراير, 2021 - 06:23 مساءً

عقب خسائرها الكبيرة والانكسارات المتوالية في جبهات مأرب، لجأت مليشيات الحوثي الإنقلابية، لاستخدام الزينبيات لجمع أموال كمجهود حربي والحشد وحركت سيارات في شوارع صنعاء تدعو عبر مكبرات الصوت لنجدة الجماعة، وأخرى تبحث عن متبرعين بالدم.

 

وقالت مصادر طبية لـ"العاصمة أونلاين" إن تدفقاً كبيراً لقتلى وجرحى الجماعة يتواصل الى مشافي صنعاء وخرجت غرف الطوارئ في أغلب المستشفيات عن الخدمة جراء تراكم الجثث والجرحى، بالتزامن مع انكسارات هجومها وتزايد كلفة التصعيد الذي تستهدف من خلاله مأرب.

 

وبفعل ذلك خرجت المليشيات عن طورها وبدت أكثر إرتباكاً، حيث لجأت لاستخدام فرق "الزينبيات" التي وزعتهن في مجالس التفرطة النسائية ليقنعن النساء بدفع أبنائهن للقتال في صفوف الجماعة واختلاسهن جبايات لمايسمى بالمجهود الحربي.

 

كما حرّكت المليشيات عدد من السيارات في شوارع صنعاء تدعو عبر مكبرات الصوت الى نجدتها والانضمام للقتال في صفوفها، بينما تجول سيارات اسعاف أخرى بحثاً عن متبرعين بالدم جراء تدفق الجرحى والقتلى وعجز المستشفيات عن استقبال المزيد.

 

في غضون ذلك، قامت مليشيات الحوثي بإلزام المدارس الأهلية بدفع 70 ألف ريال على كل مدرسة، بحجة تمويل قافلة تدعم جبهاتها.

 

وتطورت صراعات داخلية بين القيادات الميدانية والمشرفين للمليشيات الحوثية عقب فشل تعويض الخسائر البشرية بتجنيد جديد، وهو الأمر الذي وصل الى تصفية مشائخ قبائل متواطئين مع الجماعة بتهمة التلكؤ عن حشد مقاتلين.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1