×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

(نهب عيني عينك).. ماذا وراء نبش الحوثي عن "بصائر" البيوت القديمة بصنعاء..؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 24 مارس, 2021 - 09:21 مساءً

يعيش ملاك البيوت القديمة بصنعاء، بين نار الابتزاز المالي من قبل المليشيا الحوثية، وخوف المصادرة لمنازلهم، إثر حملات حوثية مستمرة تطالبهم بإبراز ما يثبت أحقيتهم بها، في ظل ادعاءات من قبل حوثيين بعدد من منازل صنعاء القديمة يزعمون أنها تعود لأسر إمامية.

 

وكشف سكان في صنعاء القديمة لـ "العاصمة أونلاين" بأن المليشيا الحوثية وعبر حملات من عدة جهات تقول إنها من "الأوقاف ومصلحة أراضي الدولة والمتاحف والآثار والضرائب"، تمر على المنازل وتطلب من ملاكها إبراز ما يثبت أنها تعود لهم ملكيتها.

 

وقالوا إن أفراد الحملات الحوثية يسألون أسئلة غريبة منها، "من فين امتلكتم البيت، وكيف اشتريتوه، ومن اشتراه ومتى..؟".


وأوضح السكان بأن البصائر والوثائق الثبوتية المعمدة من المحاكم، التي تدل على امتلاكهم للمنازل لا تعد موثوقة لدى المليشيا.. مبدين تخوفهم من ابتزازهم أو مصادرة حقهم، لغياب الدولة والضامن للحقوق، بعد مصادرة المليشيا للمحاكم التي إن وجدت تعمل لما يريد قيادات الحوثي.

 

وتكثف المليشيا من انتهاكاتها بحق المنازل التي لها قيمة أثرية، سواء التي تعود ملكيتها لمواطنين، أو للدولة في توجه لديها، في تغيير وطمس الهوية الحضارية لليمن، ليتوافق مع توجهاتها التدميرية والتبعية لإيران.

 

وتشير المعلومات إلى أن المليشيا تنشط في جمع البصائر والوثائق والاحتفاظ بها لدى لجان خاصة، شكلها زعيم المليشيا نفسه، حيث أخذت كل الوثائق من الوزارات والمكاتب والهيئات المعنية في الدولة.

 

وفي وقت سابق شكلت المليشيا هيئات موازية للهيئات الرسمية، لتتمكن بحسب قانونيين من تزوير والوثائق ونسب ملكيتها لأسر مقربة منها، في توجه خبيث نحو حوثنة العاصمة صنعاء.

 

وأكد قانونيون رصدهم لتوجه الحوثي وإن كان عملهم لا يخلو من مخاطر.. مشيرين إلى المليشيا ركزت في البداية على المساجد والأماكن المعروفة كأماكن سياحية وأثرية، ثم المساحات الموقوفة وسط صنعاء القديمة، وأنها الآن بدأت في بيوت ومنازل المواطنين التي إما ورثوها أو اشتروها "بحرِّ مالهم" بحسب تعبيرهم.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1