×
آخر الأخبار
"العليمي": التعاطي مع الحوثيين كسلطة أمر واقع يعني شرعنة الحق الإلهي والعنصرية والسلاح خارج الدولة توقيع أكبر صفقة تبادل أسرى بين الحكومة والحوثيين الصحفي "الجماعي" يحذّر من انعكاسات توسيع استيراد المنتج النهائي على مستقبل الصناعة الوطنية مأرب.. جامعة إقليم سبأ تكرم الموظفين والعاملين المتميزين بمناسبة عيد العمال العالمي مليشيات الحوثي تختطف مواطنًا في صنعاء على خلفية نشاطه الدعوي العليمي: انقلاب مليشيا الحوثي تسبب بانهيار شبكة الحماية الإنسانية وحوّل ملايين الأطفال إلى ضحايا الإصلاح يدين الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج ويؤكد دعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا

تستغل حتى جرحاها.. صحة "المليشيا" بؤرة للفساد ومرافق للنهب والإثراء السريع

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 24 مارس, 2021 - 11:35 مساءً

تحولت وزارة الصحة، في حكومة مليشيا الحوثي غير المعترف بها في العاصمة صنعاء إلى بؤرة فساد، حصرت عملها وفق مصادر طبية إلى جمعية بجمع الأموال والتبرعات بالأدوية.

 

وأكدت المصادر التي تحدثت لـ "العاصمة أونلاين" إلى أن بعض الكوادر الطبية ما هي إلا بوقاً مع "الحوثي" في إشارة منها إلى الفعاليات التي تقيمها قيادات الحوثي، التي تعمل على تجميع الأطباء وأصحاب المهن الطبية المصاحبة، من أجل معالجة جرحاها من عناصرها، التي يعاد بها مصابة من جبهات القتال.

 

وأشارت إلى أن هذه الكوادر الملوثة نقلت عمل الوزارة الإنساني المقدس إلى جمع الأموال واستغلال المرافق الصحية في أعمال مشبوهة، تدر أموالاً على شخصيات نافذة ومن يدورون في فلكهم، ممن يبحثون عن الإثراء السريع.

 

مع ذلك أوضحت المصادر إلى أن حالة ارباك تعيشها المليشيا في وزارة الصحة في حكومتها الانقلابية غير المعترف بها، من حيث طريقة تجميعها للأدوية، لدعم الجبهات بحد زعمهم.

 

وأكدت أن أغلب الأدوية التي تجمعها تنهبها على شركات الأدوية والصيدليات، التي تظهر تبرما من الحوثيين، وابتزازهم باسم المجهود الحربي.

 

ونظمت المليشيا اليوم الأربعاء فعالية حوثية خصصتها لجمع التبرعات بالمواد الطبية لمعالجة الجرحى من عناصرها الذين أصيبوا بنيران أبطال الجيش الوطني والمقاومة وخصوصا في جبهات مأرب.

 

وأشارت إلى أن الأدوية التي جمعتها، معرضة للتلف كون طريقة التجميع لها في وقت الظهيرة، وعلى "ناقلات" مكشوفة، مما يعرض بعضها للتلف السريع، لأنها تحفظ في حافظات أو مخازن تبريد.

 

 

 

 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1