×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

سوق سوداء خاصة بـ "كورونا" في صنعاء.. الحوثيون يحولون الفيروس إلى موسم لجني المال

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 10 أبريل, 2021 - 10:23 مساءً

في الوقت الذي تعاني منه مستشفيات العاصمة صنعاء من حالة عجز كبيرة، نظرا لتفشي فيروس كورونا والتي تحاول مليشيا الحوثي إخفاء الأعداد الحقيقية من المصابين، إلا أنها حولت الجائحة إلى فرصة للتربح على حساب المرضى.

 

وقالت مصادر طبية لـ "العاصمة أونلاين" إن قيادات المليشيا في وزارة الصحة التي تسيطر عليها، تبيع أسطوانات الأكسجين، في السوق السوداء، التي أوجدتها، مع بدء تفشي فيروس كورونا.

وأكدت أن أسطوانات الأكسجين، مدعومة من منظمات دولية، إلا أن المليشيا تصادرها، وتعمل علي بيعها في سوقها السوداء المستحدثة، والتي تدر أموالا طائلة على قيادات المليشيا وأولهم "المتوكل" المعين وزيراً للصحة في حكومة المليشيا الانقلابية غير المعترف بها دولياً.

 

وأشارت إلى أن المستشفيات ومراكز للعزل في احتياج كبير للأسطوانات إلا أن المليشيا تخفيها، ثم تبيعها بأسعار خيالية، خصوصا، لأسر المصابين المقتدرين على الدفع، بينما يموت مرضى وهم في حاجة للأكسجين.

 

إلى ذلك قالت مصادر أخرى لـ "العاصمة أونلاين" إن كورونا صار موسماً للتربح، مضيفة، مصائب الفيروس لدى الحوثي فوائد، من خلال جني الأموال وتنفيذ الحملات، سواء توعوية أو حملات نظافة لشوارع العاصمة، إلا أنها تلزم المواطنين على دفع تكاليفها.

 

وأشارت إلى أن هذه الحملات تمولها منظمات تعنى بالصحة، وما زالت تعمل في صنعاء، وتبنت حملات عدة، إلا المليشيا تستغلها لجلب أموال أخرى.

 

وأضافت أن مليشيا الحوثي، تدير العاصمة صنعاء وبقية المحافظات التي ما زالت تسيطر عليها، وفق سياسة الاستغلال لحاجات الناس، وأنها تجير أي شيء لميزان العرض والطلب في أسواقها السوداء، التي تبتكرها مع كل أزمة أو مرض.

 

وأشارت إلى أن سوق الحوثي السوداء وصلت إلى مستوى "الكمامة والكفوف" الطبية المعقمة.

 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1