×
آخر الأخبار
وزير حقوق الإنسان يدعو إلى تحرك دولي عاجل لكسر حصار تعز والاستجابة لاحتياجات النازحين ناطق القوات المسلحة: مليشيا الحوثي تستهدف مطار الريان للمرة الرابعة ناطق الجيش: نفذت قواتنا (835) عملية استهداف دقيقة ومباشرة خلال ال 24 ساعة الماضية رئيس مجلس القيادة: هجمات المليشيات الحوثية على المطارات المدنية تستوجب وحدة العالم كوحدته ضد داعش والقاعدة شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن"

سوق سوداء خاصة بـ "كورونا" في صنعاء.. الحوثيون يحولون الفيروس إلى موسم لجني المال

العاصمة أونلاين/ خاص


السبت, 10 أبريل, 2021 - 10:23 مساءً

في الوقت الذي تعاني منه مستشفيات العاصمة صنعاء من حالة عجز كبيرة، نظرا لتفشي فيروس كورونا والتي تحاول مليشيا الحوثي إخفاء الأعداد الحقيقية من المصابين، إلا أنها حولت الجائحة إلى فرصة للتربح على حساب المرضى.

 

وقالت مصادر طبية لـ "العاصمة أونلاين" إن قيادات المليشيا في وزارة الصحة التي تسيطر عليها، تبيع أسطوانات الأكسجين، في السوق السوداء، التي أوجدتها، مع بدء تفشي فيروس كورونا.

وأكدت أن أسطوانات الأكسجين، مدعومة من منظمات دولية، إلا أن المليشيا تصادرها، وتعمل علي بيعها في سوقها السوداء المستحدثة، والتي تدر أموالا طائلة على قيادات المليشيا وأولهم "المتوكل" المعين وزيراً للصحة في حكومة المليشيا الانقلابية غير المعترف بها دولياً.

 

وأشارت إلى أن المستشفيات ومراكز للعزل في احتياج كبير للأسطوانات إلا أن المليشيا تخفيها، ثم تبيعها بأسعار خيالية، خصوصا، لأسر المصابين المقتدرين على الدفع، بينما يموت مرضى وهم في حاجة للأكسجين.

 

إلى ذلك قالت مصادر أخرى لـ "العاصمة أونلاين" إن كورونا صار موسماً للتربح، مضيفة، مصائب الفيروس لدى الحوثي فوائد، من خلال جني الأموال وتنفيذ الحملات، سواء توعوية أو حملات نظافة لشوارع العاصمة، إلا أنها تلزم المواطنين على دفع تكاليفها.

 

وأشارت إلى أن هذه الحملات تمولها منظمات تعنى بالصحة، وما زالت تعمل في صنعاء، وتبنت حملات عدة، إلا المليشيا تستغلها لجلب أموال أخرى.

 

وأضافت أن مليشيا الحوثي، تدير العاصمة صنعاء وبقية المحافظات التي ما زالت تسيطر عليها، وفق سياسة الاستغلال لحاجات الناس، وأنها تجير أي شيء لميزان العرض والطلب في أسواقها السوداء، التي تبتكرها مع كل أزمة أو مرض.

 

وأشارت إلى أن سوق الحوثي السوداء وصلت إلى مستوى "الكمامة والكفوف" الطبية المعقمة.

 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1