×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

تكتم على أعداد المصابين.. وإجراءات حوثية في مستشفى الكويت تزيد من تفشي "كورونا"

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 18 أبريل, 2021 - 01:27 صباحاً

تحاول مليشيا الحوثي في العاصمة صنعاء التكتم عن وفيات وباء كورونا، على الرغم من أن أغلب الجوامع تشهد جنازات تشييع وما يسمى بـ "الدريس" للموتى بالوباء، ولقتلى المليشيا في جبهات القتال، خصوصا محافظة مأرب.

 

وقال مصدر خاص لـ "العاصمة أونلاين" إن المليشيا حوّلت مستشفى الكويت الجامعي إلى "محجر" صحي لاستقبال الأعداد الكبيرة المصابة بالفيروس.

 

وأكد أن تزايد الأعداد دفع المليشيا إلى اتخاذه "محجراً صحياً" إضافة إلى أنها اتخذت ثلاجات المستشفى لوضع القتلى في المعارك الدائرة في محافظة مأرب، من عناصر المليشيا.

 

وأوضح أن اتخاذ المليشيا لثلاجات مستشفى الكويت مكانا لوضع الجثث، يساعد على انتشار الفيروس، لأن الأسر التي لديها قتلى، تأتي إلى المشفى بشكل يومي، ومعها مشيعون ولا يوجد أي وسائل احتراز أو تعقيم فيه.

 

وأشار إلى أن المليشيا تريد انتشار الفيروس بين أكبر قدر من الناس من أجل المتاجرة بالوباء، لكي تتدخل المنظمات الإنسانية، وخصوصا الصحية لدعمها، غير آبهة بأرواح مواطني العاصمة صنعاء.

 

ويأتي هذا الإجراء وسط معلومات تتحدث بأن مليشيا الحوثي في مكاتب الصحة التي تسيطر عليها اتخذت من "كورونا" مصدرا آخر لجلب الأموال، إما عن طريق المتاجرة بالأدوية المقدمة من المنظمات وخصوصا أسطوانات الأكسجين، أو من خلال تنفيذ حملات التوعية والرش، والتي تستخدمها موردا لابتزاز المواطنين وخصوصا التجار وملاك المحلات.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1