×
آخر الأخبار
رئيس إعلامية إصلاح الأمانة: الإصلاح من أكثر القوى السياسية التي دفعت كلفة موقفها الرافض للانقلاب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية الإصلاح.. مسيرة وطنية واهتمامات مجتمعية متشعبة شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة

أزمات معيشية تعصف بالمواطنين في صنعاء ومليشيا الحوثي تواصل مراكمة الثروات

العاصمة أونلاين / خاص


السبت, 24 أبريل, 2021 - 04:02 مساءً

تتواصل، موجة الغلاء الطاحنة في العاصمة صنعاء، وبقية مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، وسط أزمات معيشية متعددة، وتّعمد المليشيا وقف رواتب موظفي القطاع الحكومي للعام العام على التوالي وتجميد الإنفاق على الخدمات الأساسية.

 

ومنذ بدء شهر رمضان المبارك، توالت الأزمات المعيشية بصورة جنونية على سكان العاصمة صنعاء، حيث شهدت السلع الأساسية ارتفاعات كبيرة في الأسعار، تصل إلى قرابة 50%.

 

كما شهدت أسعار الوقود، قفزة كبيرة في أسعار بالمحطات، وصل إلى ضعف سعرها السابق، حيث ارتفع سعر صفيحة البنزين إلى 11 ألف ريال، بعدما كان سعرها لا يتخطى 6 آلاف ريال منذ نحو ثلاث سنوات.

 

وأدت هذه الجُرع السعرية المستمرة، بمادة الوقود وفي مختلف المواد الأساسية، إلى حدوث سخط واحتقان شديدين في أوساط المستهلكين، الذين كانوا يتوقعون أسعاراً مخفّضة في المحطات الرسمية، بعدما كانوا يخضعون طوال السنوات الماضية إلى السوق السوداء، حيث يصل سعر الصفيحة إلى 15 ألف ريال خلال الأزمات.

 

وتتزامن هذه الأزمات المتفاقمة، مع حملات واسعة لمليشيا الحوثي، ضد التجار والمواطنين، على حد سواء، لجمع الجبايات والإتاوات المالية الباهظة، تحت مسميات مختلفة، ومنها دفع الزكاة، في الوقت الي تنصلت المليشيا عن دفع رواتب الموظفين، وتخلت عن دعم قطاعات الخدمات الأساسية.

 

وشكا مواطنون في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي من استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية والخدمات، حيث قفز سعر الكيس الدقيق عبوة 50 كيلو، إلى 18 آلاف ريال، في حين سجل سعر الكيس القمح، عبوة 50 كيلو نحو 16 آلاف ريال.

 

كما اعتمدت ميليشيا الحوثي أسعار الوقود في المحطات الخاصة بسعر 11 ألف ريال لكل 20 لتراً من البترول، في حين لاتزال تحتفظ بحصتها في بيع الوقود بالسود السوداء بسعر 16500 ريال لكل 20 لتراً.

 

ويأتي هذا في الوقت التي، تواصل مليشيا الحوثي، التنكيل بالتُجار والقطاع الخاص، وفرض جبايات وإتاوات مالية، باهظة، حيث نشرت مليشيا الحوثي، 6 آلاف و200 لجنة مجتمعية في صنعاء وبقية المناطق الخاضعة لسيطرتها، من أجل التوسع في عملية جمع الجبايات ومراكمة الإيرادات، التي تذهب بشكل شخصي لصالح قيادات المليشيا، والإنفاق على المجهود الحربي.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1