×
آخر الأخبار
مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية

منعت التجار من توزيعها.. "شراهة" الحوثي تصل إلى مصادرة المواد الغذائية على الفقراء والأسر المحتاجة بصنعاء

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 25 أبريل, 2021 - 12:07 صباحاً

تحولت "شراهة" مليشيا الحوثي في شهر رمضان، من نهب الإغاثات، إلى الاستحواذ على الصدقات والمساعدات التي يعطيها التجار، للمواطنين، وخصوصا الأشد فقراً، وذلك في العاصمة صنعاء، ومحافظات أخرى، بحسب ما تحدثت مصادر محلية لـ "العاصمة أونلاين".

 

اليومان الماضيان، منعت المليشيا تجاراً كباراً في صنعاء، من توزيع "المواد الغذائية" التي عرف عنهم توزيعها كل عام، في أيام شهر رمضان، ما أحدث تخوفاً لدى مواطنين، كانوا في طوابير انتظار لدى أبواب عدد من مخازن صرفها، إلا أنهم عادوا "خاليي الوفاض".

 

الدقيق والسكر والأرز، والزيوت طلبت المليشيا من التجار أن يكون التوزيع من قبلها، في تدخل يراه تجار في صدقتهم، التي يجب توزيعها بأنفسهم وأن الآلاف من الناس، عهدت منهم ذلك كل عام.

 

وقال مصدر خاص لـ "العاصمة أونلاين" إن أطقماً عسكرية، منعت عدداً من التجار المعروفين من توزيع وصرف المواد الغذائية، وحين امتنع عن تنفيذ أوامرهم، قاموا باقتياده وسجنه.

 

المصدر أشار إلى أن المليشيا اعتقلت عدداً من التجار، وبعضهم موظفيهم حتى يمتنعوا من صرف أي مواد غذائية للفقراء إلا عبرهم، وبعلمهم، وبالكشوفات التي تفرضها المليشيا، وعقال الحارات.

 

ولجأت المليشيا إلى إقناع تجار آخرين، أن يكون الصرف عبر ما يدعون بـ "عقال" الحارات والأحياء التابعين لها، حيث تضمن قيادات المليشيا حصتها، وربما الكميات الأكبر من المواد الغذائية والتموينية التي تريد مصادرتها من أفواه المحتاجين لها، في ظل أوضاع صعبة، يعيشونها.

 

وأكد سكان بأن تجار غطوا عدداً من الأحياء بتوزيعهم المواد الغذائية، إلا أن الحرمان شمل الكثير، كما تم استبعاد آخرين، بينهم مستحقون وكونهم مسجلين في كشوفات التجار كل عام، إلا أن المليشيا نهبتها هذا العام، وبسبب العقال، الذين آثروا أسراً عن أخرى، بمعونة تأتي كل عام.

 

وقال مواطن، إن المليشيا ترفض تسجيل من لا يعجبهم، وتنتقي انتقاء، وأن كثير من الأسر لا يتم المرور عليها نهائياً، كما أن بعضها حين علموا أن التوزيع بيد مشرفي الحوثي امتنعوا من
ويرفضوا تسجيل من لا يعجبهم.

 

وأضاف أنه استلم معه العديد من الأشخاص المقتدرين وغير المحتاجين لكن علاقتهم قوية بعاقل حارتهم، وهو ما يؤكد أن المليشيا أرادت أن تجعل من المواد الغذائية التي يوزعها التجار لصالح مجهودها الحربي، وأن تستأثر به عن عموم الناس.

 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1