×
آخر الأخبار
وزير حقوق الإنسان يدعو إلى تحرك دولي عاجل لكسر حصار تعز والاستجابة لاحتياجات النازحين ناطق القوات المسلحة: مليشيا الحوثي تستهدف مطار الريان للمرة الرابعة ناطق الجيش: نفذت قواتنا (835) عملية استهداف دقيقة ومباشرة خلال ال 24 ساعة الماضية رئيس مجلس القيادة: هجمات المليشيات الحوثية على المطارات المدنية تستوجب وحدة العالم كوحدته ضد داعش والقاعدة شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن"

منعت التجار من توزيعها.. "شراهة" الحوثي تصل إلى مصادرة المواد الغذائية على الفقراء والأسر المحتاجة بصنعاء

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 25 أبريل, 2021 - 12:07 صباحاً

تحولت "شراهة" مليشيا الحوثي في شهر رمضان، من نهب الإغاثات، إلى الاستحواذ على الصدقات والمساعدات التي يعطيها التجار، للمواطنين، وخصوصا الأشد فقراً، وذلك في العاصمة صنعاء، ومحافظات أخرى، بحسب ما تحدثت مصادر محلية لـ "العاصمة أونلاين".

 

اليومان الماضيان، منعت المليشيا تجاراً كباراً في صنعاء، من توزيع "المواد الغذائية" التي عرف عنهم توزيعها كل عام، في أيام شهر رمضان، ما أحدث تخوفاً لدى مواطنين، كانوا في طوابير انتظار لدى أبواب عدد من مخازن صرفها، إلا أنهم عادوا "خاليي الوفاض".

 

الدقيق والسكر والأرز، والزيوت طلبت المليشيا من التجار أن يكون التوزيع من قبلها، في تدخل يراه تجار في صدقتهم، التي يجب توزيعها بأنفسهم وأن الآلاف من الناس، عهدت منهم ذلك كل عام.

 

وقال مصدر خاص لـ "العاصمة أونلاين" إن أطقماً عسكرية، منعت عدداً من التجار المعروفين من توزيع وصرف المواد الغذائية، وحين امتنع عن تنفيذ أوامرهم، قاموا باقتياده وسجنه.

 

المصدر أشار إلى أن المليشيا اعتقلت عدداً من التجار، وبعضهم موظفيهم حتى يمتنعوا من صرف أي مواد غذائية للفقراء إلا عبرهم، وبعلمهم، وبالكشوفات التي تفرضها المليشيا، وعقال الحارات.

 

ولجأت المليشيا إلى إقناع تجار آخرين، أن يكون الصرف عبر ما يدعون بـ "عقال" الحارات والأحياء التابعين لها، حيث تضمن قيادات المليشيا حصتها، وربما الكميات الأكبر من المواد الغذائية والتموينية التي تريد مصادرتها من أفواه المحتاجين لها، في ظل أوضاع صعبة، يعيشونها.

 

وأكد سكان بأن تجار غطوا عدداً من الأحياء بتوزيعهم المواد الغذائية، إلا أن الحرمان شمل الكثير، كما تم استبعاد آخرين، بينهم مستحقون وكونهم مسجلين في كشوفات التجار كل عام، إلا أن المليشيا نهبتها هذا العام، وبسبب العقال، الذين آثروا أسراً عن أخرى، بمعونة تأتي كل عام.

 

وقال مواطن، إن المليشيا ترفض تسجيل من لا يعجبهم، وتنتقي انتقاء، وأن كثير من الأسر لا يتم المرور عليها نهائياً، كما أن بعضها حين علموا أن التوزيع بيد مشرفي الحوثي امتنعوا من
ويرفضوا تسجيل من لا يعجبهم.

 

وأضاف أنه استلم معه العديد من الأشخاص المقتدرين وغير المحتاجين لكن علاقتهم قوية بعاقل حارتهم، وهو ما يؤكد أن المليشيا أرادت أن تجعل من المواد الغذائية التي يوزعها التجار لصالح مجهودها الحربي، وأن تستأثر به عن عموم الناس.

 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1