×
آخر الأخبار
مأرب.. الأجهزة الأمنية تفرج عن متهمين بالاعتداء على الأكاديمي أكرم حمادي قبل إحالة القضية إلى النيابة صنعاء.. مديرة مدرسة "الاسراء" تحيل معلمة للتحقيق نتيجة عملها التطوعي لصالح الطالبات منظمة حقوقية توثق أكثر من 4 آلاف انتهاك حوثي بحق المساجد والأئمة والأقليات الدينية في اليمن مليشيات الحوثي تحيل الدكتور "علي المضواحي" إلى المحكمة الجزائية المتخصصة بعد أكثر من 800 يوم على اختطافه مأرب.. غرفة العمليات المشتركة لشركة الغاز تستعرض مستجدات الخطط التشغيلية وتؤكد تعزيز الشفافية لضمان استقرار التموين الصحفي فؤاد العلوي: الشرعية تقلب معادلة المعركة واستعادة صنعاء تتصدر الزخم الشعبي ناطق الجيش: نفذت قواتنا 81 عملية عسكرية ضد عناصر ومواقع تابعة لميليشيا الحوثي خلال 24 ساعة الماضية مليشيات الحوثي تفرض على الأمناء الشرعيين جمع ملايين الريالات لتمويل احتفالات المولد في صنعاء مجلس تعبئة وإسناد أمانة العاصمة بمأرب يؤكد جاهزيته لدعم معركة الحسم والتحرير مسؤول أممي يدعو للإفراج الفوري عن العاملين الإنسانيين المختطفين في سجون الحوثيين

تصاعد التعسفات.. "الحوثية" تحاول مقاسمة شركات "هائل سعيد" بصنعاء أرباحها

العاصمة أونلاين/ خاص


الأحد, 23 مايو, 2021 - 10:48 مساءً

مسلحون حوثيون - ارشيف

كشفت مصادر مطلعة لـ"العاصمة أونلاين" عن تعرض شركات تابعة لمجموعة هائل سعيد أنعم بصنعاء لتعسفات مستمرة من قبل المليشيات الحوثية، على خلفية فرض جبايات نسبة أرباح، بعد فترة وجيزة من دفع اتاوات مضاعفة باسم "الزكاة".

        

وقال المصدر إن الخلاف تصاعد منذ شهر رمضان المبارك، بين فرع المجموعة بصنعاء التي تعد أكبر البيوت التجارية في اليمن والمليشيات، وصولاً الى لجوء المجموعة الى تفويض وساطة قبلية من أحد المتنفذين في منطقة الروضة بصنعاء.

 

وأكد المصدر إن المليشيات الحوثية من خلال تعسفها لم تعد تكتفي بالجبايات الدورية التي تختلسها في المناسبات الطائفية وللمجهود الحربي، بل تحاول فرض تقاسم الأرباح مع شركات مجموعة هائل سعيد أنعم، وتطبيق الإجراء ذاته مع بقية شركات القطاع الخاص والبيوت التجارية.

 

وكانت التعسفات المستمرة منذ أعقاب الانقلاب الحوثي، دفعت مجموعة هائل سعيد أنعم لإعتماد مراكز رئيسية خارج البلاد ونقل معظم الاستثمارات خارج مناطق سيطرة مليشيات الحوثي.

 

ويرى إقتصاديون، إن هذه التعسفات المتصاعدة تأتي في سياق حملة تجريف واسعة تستهدف البيوت التجارية والقطاع الخاص الذي يشكل عصب الإقتصاد الوطني بصورة عامة، ليجري الاستيلاء على السوق وتهجير رأس المال الوطني خارج البلاد، وإنشاء اقتصاد الجماعة على انقاضه.

 

وجاء هذا بعدأيام من تعرض أثنين من أشهر المراكز التجارية في صنعاء للتدمير والإغلاق، حيث أقدمت جرافات حوثية على هدم مول العرب في شارع الخمسين الجنوبي بحجة أن أرضيته متنازع عليها، بينما التهم حريق هائل مول برافو سنتر بشكل كامل، ولازالت أسبابه غامضة ومريبه.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1