×
آخر الأخبار
رئيس إعلامية إصلاح الأمانة: الإصلاح من أكثر القوى السياسية التي دفعت كلفة موقفها الرافض للانقلاب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية الإصلاح.. مسيرة وطنية واهتمامات مجتمعية متشعبة شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة

جرعة حوثية على أسعار البنزين مضافة لجوع وفقر ومعاناة سنين الانقلاب المدعوم إيرانياً

العاصمة أونلاين/ خاص


الإثنين, 14 يونيو, 2021 - 11:34 مساءً

جددت مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من ايران، افتعال أزمة مشتقات نفطية في صنعاء ومناطق سيطرتها، لتفرض على اثرها جرعة جديدة، على أسعار البنزين والديزل، وتنعش مبيعات السوق السوداء، في ظل تدفق السفن المحملة بالوقود عبر ميناء الحديدة الذي تسيطر عليه الجماعة.

 

وفي الصدد، أقرت مليشيات الحوثي السبت، جرعة سعرية جديدة على مبيعات البنزين والديزل في صنعاء ومناطق سيطرتها، عبر المحطات ليبلغ اللتر الواحد من البنزين 425 ريال، حيث تباع عبوة 20 لتر بنزين بـ 8500 ريال و 7900 ريال لنفس الكمية من الديزل.

 

وعلى الرغم من أن السعر الجديد "جنوني" بعد إضافة الجرعة عليه، فإن المواطن لا يتمكن من الحصول على البنزين والديزل بهذا السعر، كون السعر المعلن من المليشيات هو للإستهلاك الإعلامي بينما عدد المحطات التي تبيع به محدودة وتعاني زحاماً كثيفاً.

 

يقول مواطنون لـ"العاصمة أونلاين" إنهم يجدون أنفسهم بعد الياس من الطوابير أمام المحطات، اختيار الاتجاه الإجباري صوب السوق السوداء للحصول على مايحتاجونه من البنزين والديزل وإن كانت هذه الأسواق التابعة لشبكة نافذين حوثيين تبيع الوقود بأسعار مضاعفة تتجاوز 11500 ريال للبنزين بكمية 20 لتر، غير أنه متوفر بصورة لافتة.

 

وبحسب تعميم صادر عن شركة النفط التي تسيطر عليها مليشيات الحوثي بصنعاء، احتكرت المليشيات بيع البنزين والديزل في نطاق أمانة العاصمة عبر المحطات بالأسعار المعلنة على 12 محطة عامة فقط، وهو مايجعل الإزدحام عالي على هذه المحطات ليلجأ المواطنون بفعل ذلك الى السوق السوداء التي ازدهرت بصورة عالية، وهذا مايحقق الغرض الذي تستهدف منه مليشيات الحوثي افتعال الأزمة واحتكار بيع الوقود.

 

وتنتشر في أنحاء أمانة العاصمة ومناطق سيطرة المليشيات الحوثية الأسواق السوداء والمحطات المتنقلة لبيع الوقود بصورة عالية، والتي يديرها قيادات الجماعة من أجل مراكمة الأرباح، على حساب معاناة المواطنين.

 

ويأتي هذا بينما يشهد ميناء الحديدة الذي تسيطر عليه مليشيات الحوثي غربي اليمن، تدفقاً اعتياديا لسفن المشتقات النفطية بموجب موافقة الحكومة اليمنية الشرعية التي أكدت مؤخراً إن السماح بدخول سفن الوقود عبر ميناء الحديدة يهدف للتخفيف من معاناة المواطنين، متهمة مليشيات الحوثي بافتعال الأزمة بهدف استغلال معاناة المواطنين والإثراء على حسابهم.

 

 ونهبت المليشيا، أكثر من 50 مليار ريال، من العائدات الجمركية والضريبية، لشحنات الوقود الواصلة عبر ميناء الحديدة، خلال الفترة الماضية، وفق تصريحات حكومية.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1