×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

جرعة حوثية على أسعار البنزين مضافة لجوع وفقر ومعاناة سنين الانقلاب المدعوم إيرانياً

العاصمة أونلاين/ خاص


الإثنين, 14 يونيو, 2021 - 11:34 مساءً

جددت مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من ايران، افتعال أزمة مشتقات نفطية في صنعاء ومناطق سيطرتها، لتفرض على اثرها جرعة جديدة، على أسعار البنزين والديزل، وتنعش مبيعات السوق السوداء، في ظل تدفق السفن المحملة بالوقود عبر ميناء الحديدة الذي تسيطر عليه الجماعة.

 

وفي الصدد، أقرت مليشيات الحوثي السبت، جرعة سعرية جديدة على مبيعات البنزين والديزل في صنعاء ومناطق سيطرتها، عبر المحطات ليبلغ اللتر الواحد من البنزين 425 ريال، حيث تباع عبوة 20 لتر بنزين بـ 8500 ريال و 7900 ريال لنفس الكمية من الديزل.

 

وعلى الرغم من أن السعر الجديد "جنوني" بعد إضافة الجرعة عليه، فإن المواطن لا يتمكن من الحصول على البنزين والديزل بهذا السعر، كون السعر المعلن من المليشيات هو للإستهلاك الإعلامي بينما عدد المحطات التي تبيع به محدودة وتعاني زحاماً كثيفاً.

 

يقول مواطنون لـ"العاصمة أونلاين" إنهم يجدون أنفسهم بعد الياس من الطوابير أمام المحطات، اختيار الاتجاه الإجباري صوب السوق السوداء للحصول على مايحتاجونه من البنزين والديزل وإن كانت هذه الأسواق التابعة لشبكة نافذين حوثيين تبيع الوقود بأسعار مضاعفة تتجاوز 11500 ريال للبنزين بكمية 20 لتر، غير أنه متوفر بصورة لافتة.

 

وبحسب تعميم صادر عن شركة النفط التي تسيطر عليها مليشيات الحوثي بصنعاء، احتكرت المليشيات بيع البنزين والديزل في نطاق أمانة العاصمة عبر المحطات بالأسعار المعلنة على 12 محطة عامة فقط، وهو مايجعل الإزدحام عالي على هذه المحطات ليلجأ المواطنون بفعل ذلك الى السوق السوداء التي ازدهرت بصورة عالية، وهذا مايحقق الغرض الذي تستهدف منه مليشيات الحوثي افتعال الأزمة واحتكار بيع الوقود.

 

وتنتشر في أنحاء أمانة العاصمة ومناطق سيطرة المليشيات الحوثية الأسواق السوداء والمحطات المتنقلة لبيع الوقود بصورة عالية، والتي يديرها قيادات الجماعة من أجل مراكمة الأرباح، على حساب معاناة المواطنين.

 

ويأتي هذا بينما يشهد ميناء الحديدة الذي تسيطر عليه مليشيات الحوثي غربي اليمن، تدفقاً اعتياديا لسفن المشتقات النفطية بموجب موافقة الحكومة اليمنية الشرعية التي أكدت مؤخراً إن السماح بدخول سفن الوقود عبر ميناء الحديدة يهدف للتخفيف من معاناة المواطنين، متهمة مليشيات الحوثي بافتعال الأزمة بهدف استغلال معاناة المواطنين والإثراء على حسابهم.

 

 ونهبت المليشيا، أكثر من 50 مليار ريال، من العائدات الجمركية والضريبية، لشحنات الوقود الواصلة عبر ميناء الحديدة، خلال الفترة الماضية، وفق تصريحات حكومية.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1